شريط الأخبار
تواجد أمني كثيف في وادي الغفر بإربد .. والأمن يوضح "الشباب" : إحالة 18 موظفاً أغلبهم من فئة المديرين إلى التقاعد زيادة العمر التشغيلي لمركبات "تطبيقات النقل" الى 7 سنوات البحث الجنائي يحذر من روابط مجهولة تخترق تطبيق الواتس اب . كناكرية : اجراءات رادعة بحق كل من ساهم وساعد في عمليات التهرب الضريبي والجمركي والدة "الحجايا" للنواصرة :"بردتم ناري وحققتم حلم أبو علي" أحكام بالحبس على مُشتكى عليهم بإطلاق عيارات نارية وإقلاق الراحة العامة رسائل تحذيرية للمواطنين من حالة عدم الاستقرار الجوي بالوثيقة ....كناكرية و" كروز الدخان " في جمرك مطار الملكة علياء ثورة لبنان تتسبب بطلاق زوجين اردنيين .. إليكم التفاصيل ! الطراونة: 15 ألف قضية مخدرات منذ بداية العام الحالي الخارجية تتابع حادثة وفاة الاردني محمد عادل ابو محمود في تركيا كناكرية لصندوق النقد: لن نقبل بتنفيذ أي مقترحات لا تتوافق مع المصالح الوطنية غنيمات: مقابلات المرشحين لـ بترا والتلفزيون الخميس وهيئة الاعلام الاسبوع المقبل الملك: لم يعد هناك مجال للتأخير أو التباطؤ في اتخاذ قرارات جريئة الحموري: تمديد الإعفاءات الضريبية والجمركية لوسائط النقل السياحي لعام آخر 16 اصابة بتصادم حافلة وقلاب بمنطقة الزارا في البحر الميت 12 عاما لقاتل ابنة شقيقه بسبب حملها بصورة غير شرعية قبل زواجها بالاسماء...وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات البستنجي يستهجن تصريحات عبثيّة وغير المسؤولة حول بطاريات الهايبرد
عاجل

حسني : يا ريت "مرسي" سار على حكمة " مبارك"

الوقائع الاخبارية : قال الدكتور حازم حسني أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن القرارات التي اتخذها الرئيس الراحل محمد مرسي كانت سبب الإطاحة به قبل أن يطيح بالآخرين.
وأضاف حسني في سلسلة منشوراته التي يكتبها على حسابه في فيسبوك بعنوان " من يعتذر لمن؟ .. الطريق إلى 30 يونيو" أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى أطاح به انقلاب الثانى عشر من أغسطس إنما كان قد تشكل بقرارات من الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، وأن هذا هو ما أخذت جماعة الدكتور مرسى تروج له باعتبار أن المجلس هو من بقايا النظام القديم الذى أطاحت به الثورة.
وأوضح أن الجماعة رأت أنه يجب الإطاحة به ، منوها أن هذه النظرة الضيقة للأمور حكمت تعامل الدكتور مرسى مع كل مؤسسات الدولة.
وتابع قائلا : نذكر فى هذا الشأن تعامله مع مؤسسة القضاء، والأزمة الكبرى التى تسبب فيها قراره بتعيين نائب عام جديد بحجة أن هذا كان أحد مطالب الثورة ، لافتا أن الرئيس مرسى راح يخلط فى شأن صراعه مع مؤسسة القضاء بين دوره كرئيس دستورى وبين دور متوهم له باعتباره زعيماً ثورياً، بحسب قوله.
وأضاف حسني في حديثه أنه من المؤسف حقاً أن الرئيس المنتخب، الدكتور محمد مرسى، لم يُظهِر - ومنذ الأيام الأولى لحكمه - ولو بعضاً من الحكمة التى أظهرها سلفه الرئيس مبارك الذى استطاع الاحتفاظ بالحكم لثلاثة عقود كاملة باعتماد آليات للحكم افتقر إليها تماماً الرئيس مرسى.
واستطرد في حديثه : وأياً كان رأينا فى هذا الحكم أو ذاك، وأياً كان موقفنا من كل من الرجلين؛ فالمعروف عن الرئيس مبارك أنه كان حريصاً كل الحرص على أن توازن مؤسسات القوة فى الدولة بعضها بعضاً، وكذلك كان حريصاً كل الحرص على أن يتم اختيار القيادات داخل كل مؤسسة من هذه المؤسسات بحيث لا تنفرد أى قيادة فيها باتخاذ قرار بمفردها.

وأكد أن هذه الإستراتيجية الحكيمة التى كان يحرص عليها الرئيس مبارك - ويجب أن نعترف له بما كان حكيماً فيه - كانت متحققة فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى تسلم إدارة شؤون البلاد فى الحادى عشر من فبراير، حيث كان هناك بالطبع انضباط عسكرى، وكان احترام التسلسل القيادى بين أعضاء المجلس قائماً، لكن كانت التوازنات داخل المجلس قائمة أيضاً، وهو ما كان يضمن عدم انفراد رئيس المجلس باتخاذ القرار، وأهم هذه القرارات بالطبع هو تحديد مَن مِن القيادات يغادر المجلس ومن الذى ينضم إليه.
وأشار حسني في حديثه إلى أنني لن أجازف هنا بالانسياق وراء مضاربات مزاجية أو شعورية حول ما حدث - قولاً أو فعلاً - وراء الأبواب المغلقة، سواء فى مؤسسة الرئاسة أو فى مؤسسة القوات المسلحة، خلال الفترة التى امتدت لنحو خمسة وأربعين يوماً، منذ أزمة أداء اليمين الدستورية وحتى انقلاب الثانى عشر من أغسطس.
وتابع قائلا : ما يعنينى فقط هو حدث الانقلاب ذاته، بكل ما ترتب عليه من إعادة تعريف موازين القوة داخل مؤسسة الدولة بعد خروج اللاعبين القدامى، وعلى رأسهم المشير حسين طنطاوى والفريق سامى عنان، ودخول لاعبين جدد إلى مسرح الأحداث المفصح عنها، وعلى رأسهم القائد العام الجديد للجيش الفريق أول عبد الفتاح السيسى.
وفي وصف ساخر من حسني يقول : لم يدرك شمشون وهو يقدم على هدم المعبد، طمعاً فى الاستحواذ على ما اعتقد - أو اعتقدت جماعته - أنه كامل السلطة، أن الإطاحة بأعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وبرئيس المجلس ونائبه على وجه الخصوص، والمجئ بأصغر أعضاء المجلس ليكون هو رئيسه الجديد، إنما كانت تعنى الإطاحة فى نفس الوقت بكل التوازنات التى كانت تحكم عمل المجلس القديم كما تركها وراءه الرئيس المخلوع مبارك.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.