شريط الأخبار
بني هاني عن نبش قبور إربد: "والله ما بعرف" الأوقاف: ندرس تتبع حافلات العمرة إلكترونياً القبض على ٣ اشخاص اشتركوا بسرقة قاصة بداخلها ١٤ الف دينار من محطة وقود في وادي الرمم "العمل الإسلامي" يدعوا لوقفة الثلاثاء تضامنا مع المعتقلين السياسيين الخارجية تُطمئن الأردنيين :جهودنا مستمرة للإفراج عن "هبة وعبدالرحمن" المخابرات تحبط مخططات إرهابية استهدفت حراسات رئيس وزراء أسبق وخطف أحد رجالها وقتله وحرقه الموافقة على صرف علاوة الميدان للسائقين العاملين في مديريات التربية والتعليم شخصيات وطنية تسعى لتأسيس برلمان موازي لمراقبة الحكومة والأمة تبرئة نائب كويتي سابق من تهمة الإساءة للملك القضاة: النائب كلامه عبارة عن "حكي فقط" الرحامنة: منحنا بحارة الرمثا خصماً على الرسوم الجمركية شاهد بالصور .. تواصل الإحتجاجات بالرمثا والأمن يستخدم مسيل الدموع الرزاز يؤكد أهمية الشراكة الحكومية مع النقابات المهنية صحيفة : الملك تجاهل منذ اسبوع رسائل اسرائيلية لعقد لقاء معه عمان .. السيطرة على تغيّر بنوعية المياه في منطقة جاوا إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد النائب عطيه : حكومتنا مقصرة في إعادة أسرانا ومعتقلينا شاهد بالصور.....إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات في جمرك جابر البطاينة: أي مبادرة لا تنتهي بالتشغيل هي "حمولة زائدة" إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء مؤسسة ولي العهد
عاجل

كيف نحافظ على استقلال الأردن؟

من جديد نحيي ذكرى استقلال الأردن, وسط حجم ضخم من المخاطر, التي أفقدت الكثير من دول المنطقة استقلالها, فكيف نستطيع نحن المحافظة على استقلالنا وسط هذه المخاطر؟.
الإجابة على هذا السؤال تقتضي منا دراسة الأسباب التي أودت باستقلال هذه الدول, حتى نتجنب هذه الأسباب فنحافظ على استقلالنا.
إن الدارس لأسباب ضياع استقلال الكثير من دول المنطقة لن يفوته أن أول هذه الأسباب بل لعله السبب الجامع بينها كلها, هو هشاشة الجبهة الداخلية في هذه الدول حد التمزق. وهي هشاشة نجمت عن تقهقر الروح الوطنية والانهيار المعنوي لدى أبناء هذه الدول, بفعل إحساسهم بالظلم والتهميش وغياب العدالة وانتهاك سيادة القانون, مع وجود من حرك هذا الإحساس ووظفه, مما أضعف انتمائهم لأوطانهم ومجتمعاتهم, وهذه أسباب تؤدي إلى ضعف الرابطة الوطنية, من ثم تسهيل اختراقها, وتجييش أبنائها ضد أوطانهم, بذريعة تخليصهم من التهميش والظلم, ومن ثم بناء أنظمة ديمقراطية, غير أن ما حصل هو عودة المستعمر بصور مختلفة إلى هذه البلدان, التي تحول تمزقها الاجتماعي إلى تمزق جغرافي, أجمل صوره الحكم الذاتي الذي يُجمل بشاعات التقسيم والتمزيق.
إن أبشع تبريرات عودة المستعمر إلى الكثير من دول المنطقة, وسلب استقلال هذه الدول, أن هذه العودة تمت بذريعة الدعوة إما من الأنظمة التي استقوت بالأجنبي وإما من أبنائها لتخليصهم من الأنظمة الاستبدادية, وهو قول فيه النزر اليسير من الحقيقة, فقد عاد المستعمر إلى أكثر من بلد عربي بدعوة من ما سمى بالمعارضة في الخارج, وهي معارضة كان أعضائها يعيشون في عواصم الدول العائدة لاستعمار بلدانهم, لأن جزءاً كبيراً من هذه المعارضة تم استيلاده من قبل هذه العواصم, التي احتضنت هذه المعارضة ورعتها إلى أن جاء وقت توظيفها, فوقع ما وقع للبلدان التي ادعت هذه المعارضات المصطنعة ظلماً وعدواناً أنها تمثل شعوبها.
إن قيام أية معارضة في الخارج يجب أن ينظر إليه من زاويتين, الأولى زاوية الشك والريبة, لأننا لم نتعود من الدول المستعمرة رغبتها في تحرير الشعوب, لذلك يجب ضرب أية محاولة لظهور معارضة في الخارج حتى لا تكون حصان طروادة الذي ينفذ من خلاله المستعمر لضرب استقلالنا.
أما الزاوية الثانية التي يجب أن ننظر منها إلى المعارضة الخارجية فهي زاوية فشل قيام مشروع وطني للإصلاح, إما بسبب عجز النخب السياسية عن إنجاز هذا المشروع, أو بسبب ماكانت تشهده الدول التي فقدت استقلالها من تضييق على الناس .
خلاصة القول في قضية المحافظة على استقلال الأردن: أن علينا أن نستفيد من تجارب الآخرين فنحذر من كل مامن شأنه إضعاف جبهتنا الداخلية, وهذا يستدعي أن نستنفر كل أجهزتنا لإعادة بناء روحنا المعنوية ورابطتنا الوطنية, في إطار بناء مشروع وطني متكامل, وأن نحذر قبل ذلك من أية محاولة لصناعة معارضة أردنية في الخارج, حتى لوكان قوام هذه المعارضة حثالة الناس .
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.