شريط الأخبار
عمان .. ضبط متسول متقاعد بـ 360 دينارًا شهريًا ويملك سيارتين وزير المالية ينفي ما تم تناقله حول طلب صندوق النقد باعادة النظر بالرواتب بالصور .. ضبط عدد من المتسكعين بحملة أمنية في مادبا بالصور .. مجهولون يعتدون على رافع الاثقال محمد زاهر ابو عرار الملكة رانيا: أشعر بالسعادة والفخر عندما أكون بين بالشباب والشابات الدفاع المدني يتعامل مع حريق بسيط في أحد المولات بمحافظة اربد مداهمة امنية وقت الإفطار تسفر عن القبض على تاجر مخدرات خطير في مؤتة شاهد بالصور .. اغلاق ملحمة و محل دواجن في جرش احتراق مركبه على طريق جرش اربد .. دون وقوع اصابات شاهد بالصور .. الملك يلتقي مجموعة من الأئمة والوعاظ العثور على جثة عشريني متوفياً داخل منزله في الزرقاء الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي البطاينة: معنيون بتوفير بيئة عمل لائقة وآمنة لعمال المملكة كناكرية يدعو لمراجعة إعفاءات المناطق التنموية فسخ قرار الحجز على سيارة رئيس بلدية الزرقاء التربية تعمم لتوفير مخزون من الراغبين لشغل بعض الوظائف في مديرياتها عطل في كيبل فلاج البحري يؤثر جزئياً على سرعة الانترنت بالاردن مدير التربية يرد : ٣٩ طالب المحرومين من امتحان الثانويه العامه بالعقبة بالصور ....اصابة ٤ اشخاص اثر اشتعال مركبة في القسطل
عاجل

خطوط حمراء!

الدكتور يعقوب ناصر الدين
بعد أيام قليلة من عودة جلالة الملك عبداالله الثاني من زيارة لواشنطن وصفت بأنها على درجة عالية من الأهمية، توجه جلالته إلى الزرقاء ليلتقي مع أبنائها، وليعلن من هناك أن قضية القدس بالنسبة له خط أحمر، وأن موقفه لن يتغير أو يتبدل بشأن الولاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها الحرم القدسي الشريف، والمسجد الأقصى المبارك.

أرادت قلة توجيه الأنظار عن أهمية هذا الإعلان الصريح، وعن الضغوط التي يتعرض لها جلالة الملك، نحو طرح تساؤلات حول تعبير المملكة الهاشمية، الذي استخدمه جلالة الملك في سياق تأكيده على التمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات في مدينة القدس، وهي الوصاية التي يجمع عليها الأردنيون والفلسطينيون والعرب والمسلمون جميعا، وتلك المحاولة البائسة لتوجيه الأنظار بعيدا عن لب القضية ليست بريئة !

جلالة الملك مطمئن إلى أنه مسنود في موقفه هذا من شعبه ومن الأمتين العربية والإسلامية وأنصار الحق في العالم كله، وهو على يقين أن لا شيء يمكن أن يغير من الحقائق الدينية والتاريخية والقانونية بشأن القدس، وأن جميع الاجراءات التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي باطلة بحكم القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، حتى وإن اعترفت الإدارة الأميركية بها عاصمة لليهود، ونقلت سفارتها إليها، ذلك لا يغير من تلك الحقائق شيئا، حتى لو لامست الإدارة الأميركية بذلك الخطوط الحمراء جميعها!

جلالة الملك يعرف كيف تفكر الإدارة الأميركية، وكذلك الإدارة الإسرائيلية، وتغريدة الرئيس ترمب بشأن السيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية، ليست مفاجئة بالنسبة له، فقد كانت الخطوة الثانية التي دعا الإسرائيليون الرئيس الأميركي الإقدام عليها، بعد اعترافه بالقدس عاصمة لهم، وهم اليوم يطالبونه بالخطوة الثالثة، أي الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية من منطلق الحفاظ على أمن إسرائيل، تلك المهمة التي يقول وزير الخارجية بومبيو إن االله أرسل ترمب إلى الأرض من أجلها، وأنه واثق من أن الرب يعمل معهم!

هذا الرجل واحد ممن اجتمع معهم جلالة الملك خلال زيارته الأخيرة لواشنطن، فماذا عن البقية مثل نائب الرئيس مايك بنس، ومستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنير، وجيسون غرينبلات، وأي نتائج استخلصها من المحادثات المعمقة مع لجان مجلسي النواب والكونغرس الأميركي، وهل يمكن قراءة ما أعلنه من الزرقاء من موقف صارم تجاه القدس إلا في سياق عدم التسليم بالأمر الواقع، والتوكل على االله، والتمسك بالحقوق العربية والإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة؟

كثيرة هي الخطوط الحمراء، ولكن هناك خطاً أحمر نراه بوضوح، وهو عدم المساس بوحدة الموقف تجاه هذه القضية، والتشكيك في قدرتنا على مواجهة هذا الانحراف في إدارة الشؤون الدولية، أو التقليل من عزيمة التصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية، والاستيلاء على الحرم القدسي الشريف، ظنا من البعض أن ذروة عنجهية القوة بلا نهاية، إنها في الحقيقة في بداية سقوط تدريجي !

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.