شريط الأخبار
بالتفاصيل !! المتاجرة باسم الوطن على ظهر شرفاء ابناء الرمثا لعبة خبيثة وحركة مكشوفة وزارة الطاقة : انخفاض طفيف على اسعار المشتقات النفطية وزارة التربية: التحاق 100 ألف معلم ومعلمة في المدارس خوري: الفوائد إنخفضت والبنوك المحلية والبنك المركزي لَم تحرك ساكناً !!! الحباشنة : يجب محاسبة الحكومة على "الخطيئة" التي ارتكبتها بحق أهل الرمثا رئاسة الوزراء عن توافر شاغر رئيس هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية شاهد كلمة نائل الكباريتي التي اعتبرها الرزاز جلد للذات وسوداويه وزير الأوقاف: مدير أوقاف القدس ..موظف أردني مسؤول عن تنفيذ الوصاية والرعاية الهاشمية على المسجد الأقصى من التصدير إلى حافة الخطر .. قصة قمح أردني يكفي 10 أيام فقط ! سرقة الكوابل سبب الاعتداء على آبار معان بالصور...حريق باص ركوب صغير بمنطقة المدينة الرياضية في عمان القادري: ارتفاع حالات التسمم في جرش الى 71 إحالة موظف في وزارة العمل الى هيئة النزاهة اجتماع حكومي أمني عالي المستوى لمتابعة الأوضاع في الرمثا الرزاز للكباريتي :لم أسمع جلدا للذات بقدر ما سمعته اليوم، والسوداوية لا تولد الا سوداوية وفاة سيدة وإصابة متوسطة بحادث تدهور في المزار الشمالي د. الخشمان: صرصور جهاز التنفس ليس داخل مستشفى الزرقاء الحكومي الشونه الشمالية .. الاعتداء على ممرض بأداة حادة في طوارئ مستشفى معاذ بن جبل اجتماع حكومي أمني عالي المستوى لمتابعة الأوضاع في الرمثا عطلة رسمية السبت المقبل بمناسبة رأس السنة الهجريّة
عاجل

بالفيديو ... ناجي من العمل الإرهابي في نيوزلندا يروي تفاصيل مرعبة

الوقائع الإخبارية : روى الجزائري طارق شنافة الناجي من مجزرة اطلاق النار التي حدثت في مسجد كرايستشيرش بنيوزيلاندا تفاصيل هروبه.

وحسب صحيفة "نيوزيلاندا تتحدث”، فقد توجه طارق الى المسجد، أدى صلاته، وجلس تحت النافذة المتواجدة في الجهة الشمالية الغربية للمسجد.

وقال أنه:” لطالما فضل الجلوس تحت النافذة، لأنه شاهد في العديد من المرات، الهجومات المتتالية للمتطرفين على المساجد.

وأضاف "لطالما فضلت الجلوس تحت النافذة، خوفا من حدوث مجزرة دموية من طرف متطرفين، مثلما حدث في عديد الدول، وحتى يتسنى لي الهروب”.

كانت الساعة تشير الى الواحدة و40 دقيقة بعد الظهر، بتوقيت نيوزيلاندا عندما سمع الرصاصة الأولى.
وأضاف ” كان الإمام قد أتم خطبته التي تحدث فيها عن الصداقة والحب، وكان المسجد ممتلئا بالمصلين، وكانت النساء، كالعادة، في منطقة منفصلة على يمين المدخل”.

وروى شنافة ” في العادة ، أحضر أولادي معي الى المسجد، وخاصة ابنتي الصغرى نورهان، صاحبة 4 سنوات، أشكر الله لأنني لم آخذها معي”.

وأشار أنه عند سماعه الطلقة الاولى اعتبرها العابا نارية، الا انه بعد سماع صراخ المصلين واقتراب صوت الرصاص، علم ان مسلحا اقتحم المسجد.
وأضاف ” لم أنظر الى المسلح، لم يكن هناك وقت، فتحت النافذة فورا، وهربت من خلالها”.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.