شريط الأخبار
توقيف خمسة أشخاص بالجويدة 4 منهم موظفين بالخط الحديدي الحجازي ابو السكر يغادر المستشفى الاسلامي بعد اجراء قسطرة قلبية تشخيصية بالصور....(3) إصابات في حادث تصادم ودهس في منطقة النصر اصابة وكيل جمارك بثلاث عيارات نارية اثناء تأدية واجبه من قبل مجهولين في الجفر دعوات نيابية لتحويل اتفاقية الغاز الى المحكمة الدستورية الناشطة ديما فراج تعليقاً على تعيين عناب في اليابان: البلطجة الالكترونية لا تؤثر في الاكابر ذوي طالب يعتدون على مدير مدرسة ومعلمين في الرصيفة خوري : مرحباً بإبداع حكومتنا..و أهلاً بخوف حكومتنا على فلسطين و الفلسطينيين النائب البكار: نرفض اتفاقية الغاز ولو بالمجان مجلس النواب يحيل ملف التحقق في الملكية إلى مكافحة الفساد الحكومة تقرر تمديد اعفاء الغرامات الضريبية إلى نهاية الشهر القادم الطراونة :جلسة مجلس النواب مفتوحه لوسائل الاعلام الخوالدة تطالب برقابة النواب على تبرعات الغارمات السعود للحكومة: لا نريد حربا.. فقط اسحبوا السفير بلدية اربد الكبرى توضح : لهذا السبب يتم انشاء الدواوير ! أبو علي: التشريعات الضريبية تراعي وضع المواطن الاقتصادي والاجتماعي الدغمي: الملكية أتاحت لزوجة رئيس وزراء أسبق نقل 5 ملايين دولار "النواب" يمنع المواطنين من حضور جلسة مناقشة اتفاقية الغاز مع الاحتلال "أمن الدولة" تؤجل النظر بقضية الدخان لحين عودة الملف من محكمة التمييز الناطق باسم الضمان: صرف مستحقات بدل التعطل عن العمل عبر البنك
عاجل

تلغراف: هكذا تحدث "طفل الثورة" في درعا...وهذه حكايته!

الوقائع الإخبارية : نقلت صحيفة "ديلي تلغراف" جزءا من رسالة كتبها مقاتل في الجيش السوري الحر ورد فيها ما يأتي: "انتهى كل شيء. لقد انتهينا، لقد تخلوا عن سوريا".

معاوية صياصنة كان واحدا من الأطفال الذين أشعلوا الثورة السورية عام 2011 بكتاباتهم على الجدران.

معاوية تعهد بالقتال حتى النصر أو الشهادة، لكنه يحضّر الآن للهزيمة.

وجاء في تقرير الصحيفة الذي ترجمته أن المعارضة في جنوب غرب سوريا وافقت نهاية الأسبوع على اتفاق استسلام مع حكومة دمشق وحلفائها الروس. وبدأ جيش النظام بمحاصرة مدينة درعا، ومن المتوقع أن يسيطر عليها بشكل كامل.


وتقول الصحيفة إن نهاية مهد الثورة السورية ضد الرئيس الأسد، وآخر معاقل الجيش السوري الحر تمثل ضرب قوية للمعارضة.

وقال الشاب (معاوية) البالغ من العمر 23 عاما متهما المعارضة ببيع الثورة: "نحن قلقون، فقد تم تسليم كل البلد، وليس بيدنا حيلة رغم توفر السلاح، فقد حصل قادة المعارضة على الشيكات".

وبدأت الثورة باعتقال صياصنة وزملائه في المدرسة وتعذيبهم بسبب عمل يعتبر من شقاوات الصبية في درعا، وأدى اعتقالهم إلى تظاهرات فتحت الباب أمام سلسلة من الأحداث التي هزت العالم حتى اليوم.

وتعتبر الهزيمة في مهبط رأس صياصنة نهاية سبعة أعوام ونصف من المعركة التي كلفته كل شيء، إذ ترك المدرسة وكان عمره 15 عاما وأصبح ناشطا مع تطور الانتفاضة، لكنه لم يحمل السلاح إلا بعد مقتل والده؛ المهندس الزراعي المتقاعد، حيث أصابته قذيفة هاون عندما كان في طريقه إلى المسجد صيف عام 2013.

في ذلك اليوم قرر الانضمام إلى الجيش السوري الحر الذي أسسه ضباط وجنود انشقوا عن النظام. وقتل عدد من أصدقائه في القتال أو عذبوا حتى الموت في سجون الأسد، فيما هرب الآخرون إلى الخارج.

وكان بإمكان صياصنة الهروب مثلهم، لكنه شعر أن ذلك خيانة للبلاد وللكفاح من أجل الحرية. وقال: "لم أعرف شيئا غير الحرب. كنت فخورا في البداية بالقتال من أجل القضية. أما الآن فمن الصعب الشعور بذلك".

وحتى هذا الأسبوع كان يعتقد أنه سيقاتل حتى النهاية: "أفضّل الموت على المصالحة" مع النظام، إلا أن قادته الذين اندفعوا بالبراغماتية التي دفعت الآخرين وجدوا أنفسهم أمام قوة للنظام لا يمكن الوقوف أمامها، لكنهم وافقوا على نهاية مختلفة، حيث وافقوا على تسليم السلاح والعيش في ظل النظام.

ومن لا يريد العيش فسيتم ترحيله إلى مناطق المعارضة في شمال البلاد. ويخشى صياصنة المطلوب من الحكومة أن لا يُسمح له بالخروج في حال قرر الذهاب إلى الشمال.

وقال: "أنا حالة خاصة لأنني كنت طفل الثورة، وأنا متأكد من أن الروس سيسلمونني للنظام"، مضيفا أن "مصيري غير معروف، ولا أعرف ماذا أفعل، وأريد مغادرة سوريا لأنهم لا يريدونني حيا".

ويعرف ماذا ينتظر درعا التي كانت يوما ما سلة غذاء البلد، لكنها اليوم مدمرة. فستدير الشرطة العسكرية الروسية المحافظة، والتي ستسلمها لاحقا للقوات الجديدة المشكلة من عناصر الجيش السوري الحر. ويقول المتحدث باسم المعارضة في درعا، أبو شيمة: "هناك الكثير من الخوف حول ما ينتظرنا ولا نثق بالروس أو النظام".

وعادة ما تكون شروط المصالحة عامة، إلا أن المطلب الرئيسي هو تجنيد الشباب الذين هم في سن الخدمة العسكرية، كما حدث في حماة وحمص وحلب.

ويجب على اللاجئين الذين فروا باتجاه الحدود مع الأردن أو مرتفعات الجولان المحتل من قبل إسرائيل حسم أمرهم؛ إما بالعودة أو العيش في المنفى. وتبدو الهزيمة في درعا بمثابة المسمار الأخير في نعش الثورة، إذا لم يبق إلا منطقة إدلب التي تسيطر عليها جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، لكنها أصبحت المكان الذي يرسل إليه النظام المقاتلين الرافضين البقاء في مناطقه.

وبالنسبة لمقاتلي درعا من الجماعات المعتدلة ففكرة الانضمام إليهم غير مستساغة. ولا يشعر المقاتلون أن قادتهم خذلوهم بل القوى الداعمة لهم من الخارج، خاصة الولايات المتحدة التي أكدت لهم أنها لن تسارع إلى نجدتهم. ويقول صياصنة: "لا صديق لنا"، و"هكذا انتهت".


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.