شريط الأخبار
القائد الأعلى يرعى حفل تخريج الفوج الثاني من ضباط فرسان المستقبل راصد تنشر اسماء النواب المصوتين مع قانون الضريبة والمعارضين اغلاق محل لبيع المعسل والاراجيل واتلاف مواد غذائية في مأدبا الرزاز يلتقي الرئيس المقدوني الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات النفطية خلال الأسبوع الثالث من تشرين الثاني رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة يستقيل احتجاجا على ‘‘قانون الضريبة‘‘ السفارة السعودية تشتري 200 تذكرة من مباراة الأردن والسعودية دعماً لأسر ضحايا السيول شاهد بالصور .. إصابة شخصين اثر حادث تصادم في عجلون ‘‘طقس العرب‘‘ ينفي تعرض الأردن لأقسى شتاء منذ 100 عام من هم الخاضعون للضريبة بعد إقرار "النواب" مشروع القانون المعدل بالصور .. محتجون يغلقون الطريق الدولي بالاطارات المشتعلة شاهد بالتفاصيل .. القضاء يلغي قرارا لوزير الخارجية وشؤون المغتربين الصفدي كيف أنقذ "الإنذار المبكر" السياح من السيول في البتراء ؟ دعوة الاردن للمشاركة بصفة مراقب بمحادثات أستانا المقبلة رسميا .. لأول مرة منذ اعادة فتح حدود جابر وفد نيابي يزور دمشق الحباشنة :منذ البداية...موقفنا هو الرفض الكامل لمشروع قانون الضريبة الجائر تجار خضار يتهمون الحكومة بالتخبط ويحملونها مسؤولية ارتفاع أسعارها 14.5 طن فستق حلبي للاردنيين مصاب بأشد أنواع السموم...كيف دخلت المملكة؟! سلامة: لا انقطاع للمياه عن العاصمة خلال صيانة خط الديسي مصادر حكومية: إعادة خدمة العلم قيد الترتيب والنقاش
عاجل

مسؤولية المجتمع الدولي تجاه الأردن!

الدكتور يعقوب ناصر الدين
ما هي الأسباب التي تدفعنا إلى الشعور بأن على المجتمع الدولي مسؤولية يتوجب عليه القيام بها لمساعدتنا في أزمتنا الاقتصادية الحالية، وأين هو عنوان هذا المجتمع الذي نخاطبه بصورة مطلقة؟
من المؤكد أننا لا نخاطب الأمم المتحدة فهي ليست سلطة تعلو على سلطات الدول لتقوم بتوجيه دولة أو منظمة ما بتقديم المساعدة إلا في الإطار المتفق عليه من خلال المنظمات التابعة لها مثل اليونسكو واليونسيف والفاو وغيرها من المنظمات الثمانية التابعة لها، ولكننا ربما نخاطب مصطلح المجتمع الدولي الذي صار يعرف في العلاقات الدولية بأنه التعبير الذي تستخدمه الولايات المتحدة للإشارة إلى نفسها وإلى حلفائها وغالبا في الحالات التي تستهدف دولة ما متهمة بالسعي لامتلاك أسلحة نووية أو بانتهاك حقوق الإنسان وبعض التهم الأخرى، وأحيانا باستخدام الأمم المتحدة نفسها وغالبا عن طريق مجلس الأمن الدولي.
نحن في الأردن نكرر دائما أن المجتمع الدولي مقصر في حمل مسؤولياته تجاه الأردن وقبل يومين قالتها فيديريكا موغيريني ممثلة المفوضية العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي بعد أن استقبلها جلالة الملك "إنه من المهم أن يقوم المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه تقديم الدعم لتمكين الأردن من تجاوز التحديات" وهي التحديات التي تعرف أنها ناجمة عن الأوضاع المحيطة بالأردن وما أصابه منها نتيجة تصرفات المجتمع الدولي إياه، منذ ضرب العراق وتحطيمه وحتى اليوم.
تحمل الأردن نتيجة الحرب في سوريا مسؤولية مئات الآلاف من السوريين الذين لجأوا إليه، وتحمل أضعاف ما كان يتحمل من أعباء عسكرية وأمنية ليس فقط من أجل أن يحمي حدوده، بل لمساندة الجهود المشتركة في الحرب على المنظمات الإرهابية التي تمكنت في أيام قليلة من احتلال أراضي من العراق وسوريا بحجم بريطانيا العظمى!
من باب الشفافية والوضوح صار من الضروري أن نسمي الأشياء بأسمائها، فليس من المعقول أن يحسبنا الحلفاء من ضمن المجتمع الدولي المقصود، ثم يتخلون عن دعم اقتصادنا وقدراتنا العسكرية في مواجهة ما يفترض أننا وإياهم في خندق واحد لصده، إلا إذا كنا بحاجة إلى معرفة معنى "أصدقاء" ما دمنا لا نعرف ما المقصود بالمجتمع الدولي!

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.