شريط الأخبار
بعد فتح المعبر مع الأردن .. سوريا تتجه لفتح معبر للعراق ارتفاع وفيات "حريق منزل الاشرفية " إلى 5 أشخاص من نفس العائلة الطراونة والمصري يلتقون عمال البلديات المضربين..والسعدي:مستمرون حتى تحقيق المطالب شاهد بالاسماء ... مدعوون للامتحان التنافسي مصدر حكومي : سبب تاخير حسم ملف "العفو العام" تغيير وزير العدل الكرك .. القبض على شخص مطلوب بقضايا ماليه بقيمه 4 ونصف مليون دينار النائب أبو السيد: كفى عبثاً بمشاعر المواطنين يا دولة الرزاز !! أين وصل العفو العام ؟! الحواتمة :سنضرب بيد من حديد ..ومستمرون بالقاء القبض على كل المطلوبين الخطرين وتجار المخدرات مقتل مطلوبين والقبض على خمسة آخرين بمداهمة أمنية في الزرقاء سياسيون: الملك يرسم خريطة طريق لكسر ظهر "الفساد والمفسدين" الاجهزة الامنية تلقي القبض على (31) مطلوبا في الزرقاء ادخال الشاحنة السورية إلى الأردن، والذيابات : قدّمنا طن تمور للوفد السوري الفايز: الأردن لم يقطع علاقاته الدبلوماسية مع سوريا "النواب" يُفكر ببدائل مكانية لعقد جلساته منها "الأمانة" و"المركزي" غرفة تجارة الأردن: فتح معبر جابر-نصيب يسهم في رفع صادرات الأردن مجلس الوزراء يقرّر نقل موازنة 17 هيئة مستقلّة إلى الموازنة العامّة الحكومة تجدد عقد مدير هيئة الاعلام محمد قطيشات النائب خليل عطية يسأل حكومة الرزاز عن "الفوسفات" المجالي : ‏إعادة فتح معبر جابر نصيب الحدودي خطوة في الاتجاه الصحيح لإنعاش الأقتصاد الأردني موقوف يقدم على ضرب شاهد بأداة حادة في وجهه بمحكمة جنايات شرق عمان
عاجل

شاهد بالتفاصيل ...وثائق القذافي "المحظورة" وما تفضحه من علاقات مشبوهة

الوقائع الاخبارية : نشرت تقارير صحفية بريطانية معلومات جديدة حول ما وصفته بـ"الوثائق الممنوعة والمحظورة" المتعلقة بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي.
وقالت صحيفة "الغارديان" البريطانية إن الحكومة البريطانية تسعى بكل قوة لإيقاف ومنع أي محاولات للإفراج عن وثائق "سرية" تفضح العلاقات المشبوهة مع القذافي.
وكان فريق من المحامين قد طالبوا الحكومة البريطانية بالإفراج عن الوثائق بموجب قانون حرية المعلومات، بعد تحجج الحكومة أكثر من مرة بحساسية الملفات وتعلقها بالأمن القومي.
ويأتي الطلب بعد أيام من تقديم رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي اعتذارا رسميا إلى عبد الحكيم بلحاج وزوجته الحامل حينها، فاطمة بودشار، على خلفية اختطافهما ونقلهما إلى سجون العقيد الليبي، معمر القذافي، عام 2004.
وأعلن النائب العام البريطاني، جيرمي رايت، في خطاب أمام مجلس العموم البريطاني أن ماي قررت صرف تعويض إلى فاطمة بودشر يصل إلى 500 ألف جنيه إسترليني.
ورفع الفريق القانوني دعوى قضائية، باسم نايجل آشتون، أستاذ التاريخ الدولي في كلية لندن للاقتصاد، لضرورة أن يتم تسليم كافة الوثائق السرية المتعلقة بالعلاقات مع القذافي إلى الرأي العام، لعرض كافة الحقائق أمام الشعب.
ورفض الفريق القانوني لرئيسة الحكومة البريطانية الطلبات، وأشاروا إلى أن إخفائها يأتي تحت بند أسرار الأمن القومي والحفاظ على العلاقات الدولية.
وطلبت الدعوى القضائية عرض نسخة كاملة من كافة ملفات "داونينغ ستريت" التي غطت الفترة من تجفير لوكربي" ديسمبر/كانون الأول 1988 والثورة التي أطاحت بالقذافي عام 2011.وسعت الحكومة إلى تضييق الطلب ليشمل فقط الأعوام من 1990 حتى 2002.
ومن المتوقع أن يظهر في الوثائق "المحظورة" معلومات حول استغلال القذافي بريطانية لتنفيذ عمليات استخباراتية "قذرة" مثل عملية بلحاج وزوجته.
كما تظهر وثائق أخرى استخدام ضباط "المكتب السادس" طالبي اللجوء الليبيين والمواطنين الليبين حاملي الجنسية البريطانية، وتوجيه تهديدات لهم لمصلحة القذافي.
وقالت الصحيفة البريطانية إن الحكومة البريطانية لا تسعى أن تظهر أدلة جديدة تظهر أنشطة "غير مشروعة"، حتى لو كانت لحكومة غير حكومتها، خاصة وأن ذلك سيشكل إحراجا سياسيا كبيرا لكل بريطانيا.
من جانبه، رفض مكتب تيريزا ماي، التعليق على تلك الأنباء.وكانت تقارير عديدة قد أشارت إلى علاقات القذافي "السرية" مع عدد من قادة أوروبا وأمريكا، كان أبرزهم تقارير تحدثت عن علاقات جمعت بينه وبين توني بلير ونيكولا ساركوزي.
وخضع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي لتحقيق رسمي بعد توجيه اتهامات إليه بمزاعم تلقيه أموالا من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.