راصد: 41 حزباً ينوون المشاركة بالانتخابات و7 لم يحسموا أمرهم

{clean_title}
الوقائع الإخبارية: راصد دراسة حول توجهات الأحزاب السياسية الأردنية للانتخابات النيابية 2020، وذلك من خلال استطلاع آراءهم وتوجهاتهم وتم التواصل مع كافة الأحزاب السياسية والبالغ عددها 48حزباً سياسياً مسجلاً ومرخصاً في وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، وذكر الدكتور عامر بني عامر مدير عام مركز الحياة – راصد أن فريق العمل اعتمد منهج التواصل المباشر مع الأحزاب من خلال الاتصال الهاتفي مع أمين عام الحزب أو من ينوب عنه، وأكد بني عامر أن دور الأحزاب مهم جداً خلال الفترة القادمة وخصوصاً بما يتعلق بالتحضير لبناء القوائم الانتخابية ووضع البرامج الانتخابية.

وأظهرت النتائج أن عدد الأحزاب السياسية التي تنوي المشاركة في الانتخابات النيابية القادمة قد وصل 41حزباً من أصل 48حزب مرخص، فيما وصل عدد الأحزاب التي لم تحسم أمرها بعد بما يتعلق في المشاركة بالترشح للانتخابات النيابية القادمة إلى 7أحزاب سياسية.

وفيما يتعلق بتركيبة القوائم الانتخابية التي ستترشح بها الأحزاب السياسية فقد عَبّر ما نسبته 8%من الأحزاب بأنهم ينوون الترشح بقوائم من أعضاء الحزب فقط، فيما عبّر ما نسبته 77%من الأحزاب السياسية أنهم سيترشحون من خلال قوائم مختلطة ما يعني أن المترشحين في القائمة سيكونون من أعضاء الحزب وخارجه، فيما لم يحسم ما نسبته 15%من الأحزاب السياسية قرارهم في آلية بناء القوائم الانتخابية.

وبخصوص تعداد الدوائر الانتخابية التي ستترشح بها الأحزاب السياسية، أفاد 13حزباً بأنهم ينوون الترشح بـ دائرة انتخابية واحدة إلى ٣ دوائر انتخابية، وأفاد 16حزباً بأنهم ينوون الترشح بـ (4إلى 6) دوائر انتخابية، بينما أشار 3أحزاب أنهم ينوون الترشح بـ (7إلى 10) دوائر انتخابية، بينما عبّر حزباً واحداً عن نيته الترشح في أكثر من 10دوائر انتخابية، فيما لم يحسم 15حزباً أمرهم بعد فيما يتعلق بتعداد الدوائر الانتخابية التي سيترشحون بها.

أما بما يتعلق بدرجة رضا الأحزاب السياسية عن أداء الهيئة المستقلة للانتخاب فقد أظهرت النتائج أن 65%من الأحزاب السياسية راضون بدرجة كبيرة عن أداء الهيئة المستقلة للانتخاب، فيما قال 21%من الأحزاب السياسية أنهم راضون بدرجة متوسطة عن أداء الهيئة المستقلة للانتخاب، وعبر13%من الأحزاب بأنهم راضون بدرجة محدودة عن أداء الهيئة المستقلة للانتخاب، ولم يجب 1%من الأحزاب السياسية عن هذا السؤال.