28 حزبا أردنيا ترأسها أمين عام واحد خلال مدد متفاوتة منذ تأسيسها
شريط الأخبار
جدل أردني إسرائيلي ساخن وسط سلام بارد بالاسماء .. مدعوون للتعيين ووظائف شاغرة في مختلف الوزارات البرلمان الدولي يطالب الإحتلال بالإفراج عن المعتقلين الأردنيين الخارجية تدعو الأردنيين في لبنان إلى توخي الحيطة والحذر الأسيرة اللبدي: لن أفك إضرابي حتى أعود لـ (بيتي الأردن) السماح باستقدام عاملات منازل من أوغندا وفاتان واصابة ثلاثة اشخاص آخرين اثر حادث تدهور في العقبة حماس : اعتقال اسرائيل للأردنيين يؤكد استمرار الاحتلال في توسيع دائرة جرائمه العاملون في البلديات يهددون بالإضراب أمام وزارة الإدارة المحلية برماوي: تأجيل تسليم "الحسين للإبداع الصحفي" مستند على رأي قانوني شغب جماهيري في مباراة الوحدات و الجبيهة في كأس الأردن لكرة السلة البلبيسي: نظام الخدمة المدنية الجديد يرفع سوية الأداء في الأجهزة الحكومية الملك يأمر الحكومة بالعمل على تحسين الواقع المعيشي للمتقاعدين العسكريين شاهد بالتفاصيل ... أردني يطرد عائلة إسرائيلية من مطعمه الخارجية : حكم المحكمة العسكرية الاسرائيلية على الاردنية اللبدي باطل الاردن يدين الانتهاكات والاقتحامات الاسرائيلية لباحات المسجد الاقصى الدفاع المدني يخمد حريق داخل احدى شركات الادوية في القسطل تفاصيل قتل المواطن القرشي على يد زوجته وزميله في العمل وزير الزراعة: لا تراجع عن منع استيراد زيت الزيتون بالوثيقة...تعميم من وزارة التربية والتعليم
عاجل

28 حزبا أردنيا ترأسها أمين عام واحد خلال مدد متفاوتة منذ تأسيسها

الوقائع الإخبارية: كشفت دراسة منهجية أجريت العام الحالي للباحث وائل أبو عنزة لصالح المعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب، حول تداول قيادة الحزب شملت جميع الاحزاب المرخصة حتى نهاية العام 2017، أن 28 حزبا تناوب "أمين عام واحد” على قيادة كل منها، مقابل 9 أحزاب تناوب على قيادة كل منها أمينان عامان، و4 أخرى تناوب على قيادة كل منها 3 أمناء عامين، فيما تناوب 4 أمناء على قيادة حزب واحد.
وبحسب الدراسة قاد 5 أمناء عامين حزبين اثنين لكل منهما، و6 أمناء عامين قادوا حزبين آخرين لكل منهما، فيما تناوب 10 أمناء عامين على قيادة حزب واحد، وانفرد أحد أحزاب المعارضة بتولي سدة أمانته العامة، أمين عام واحد منذ التأسيس قبل 26 عاما.
واشتملت الدراسة، التي أجريت ضمن مشروع دعم المؤسسات الديمقراطية والتنمية للمعهد الهولندي في وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، على رصد حركة تداول السلطة لموقع الأمين العام داخل 47 حزبا أردنيا مرخصة حتى نهاية العام 2017، وقياس متوسط مدد الفترات التي شغلها الأمناء العامون داخل مواقعهم.
وتشير الدراسة إلى أن هناك "تفاوتا في تقييم تحقيق مبدأ تداول السلطة داخل قيادة الحزب بالمجمل، في الوقت الذي بلغ متوسط سنوات موقع الأمين العام للأحزاب 4.5 سنة في حال افتراض أن الفترة الحزبية لكل دورة انتخابية 4 سنوات، إذ اعتبرتها الدراسة مرتفعة بعض الشيء”.
وميزت الدراسة بين الأحزاب ضمن تلك الفترة، التي مضى على تأسيسها 10 سنوات فأكثر وتبلغ 13 حزبا وتشكل الأقل عددا، والأحزاب التي مضى على تأسيسها 10 سنوات وأقل وتبلغ 34 حزبا وتشكل الغالبية العظمى.
واعتبرت أن متوسط مدد إشغال الأمانة العامة للأحزاب الحديثة "مقبولة نوعا ما” قياسا على سنوات التأسيس (10 سنوات وأقل) إذا ما تم استثناء الاحزاب ضمن هذه الفئة، وعددها 3، التي شغل موقع الأمانة العامة فيها أمين عام واحد منذ تأسيسها خلال 10 سنوات (حزب التيار الوطني والعدالة والتنمية والحرية والمساواة).
وتنوه الدراسة، إلى أن فترات إشغال موقع الأمين العام للأحزاب، مرتبطة بعمر الحزب بالسنوات منذ التأسيس، حيث تتراوح أعمار الأحزاب بين 27 عاما وعامين، إذ تتفاوت سنوات التأسيس بين أواخر العام 1992 وأواخر العام 2017.
وبالنسب المئوية، أظهرت الدراسة أن 59.6 % من الأحزاب شغل قيادتها أمين عام واحد، و 19.1 % منها شغل قيادتها أمينان عامان، مقابل 8.5 % من الاحزاب شغلها 3 أمناء عامين و 2.1 % شغلها 4 أمناء، 4.3 % شغلها 5، 4.3 % شغلها 6، و2.1 % من العدد الإجمالي شغلها 10 أمناء عامين.
وسجل حزب الوسط الإسلامي على مدار 18 عاما، العدد الأكبر للأمناء العامين بواقع 10 أمناء عامين تولوا هذا الموقع، وبمتوسط زمني 1.8 سنوات لكل دورة انتخابية، يليه "حزب جبهة العمل الإسلامي” الذي تأسس أواخر العام 1992 بواقع 6 أمناء عامين شغلوا أمانته العامة وبمتوسط زمني مقداره 4.5 سنة لكل منهم، يليه حزب الجبهة الأردنية الموحدة الذي تأسس العام 2007 بواقع 6 أمناء عامين أيضا، وبمتوسط زمني مقداره عامان لكل منهم، ومن ثم حزب الحركة القومية الذي تأسس العام 1997 بواقع 5 أمناء عامين تولوا قيادته وبمتوسط زمني 4.4 سنة، ثم حزب الاتحاد الذي شغل أمانته العامة 5 أمناء عامين بمتوسط زمني 1.6 سنة وتأسس أواخر العام 2011.
وشغل موقع الأمانة العامة 4 أمناء عامين في حزب واحد فقط، هو حزب الشعب الديمقراطي "حشد” الذي تأسس بداية العام 1993، أما الأحزاب التي شغل موقع الأمانة العامة فيها 3 أمناء عامين فقد بلغ 4 أحزاب سياسية هي الحزب الشيوعي على مدار 26 عاما، والحزب الوطني الدستوري على مدار 22 عاما وحزب الحياة على مدار 11 عاما وحزب جبهة العمل الوطني على مدار 7 أعوام.
أما الأحزاب التي شغل امانتها العامة أمينان عامان فهي 9 وهي كل من الوحدة الشعبية على مدار 26 عاما، البعث العربي الاشتراكي على مدار 26 عاما أيضا، حزب الشباب الوطني الأردني على مدار 8 سنوات، حزب العدالة والإصلاح على مدار 7 سنوات، حزب الإصلاح على مدار 7 سنوات، حزب التجمع الوطني "تواد” على مدار 6 سنوات، حزب الفرسان على مدار 6 سنوات، وحزبا الوعد الأردني والنداء.
ولفتت الدراسة، إلى ضرورة الاخذ بعين الاعتبار أن هناك 5 أحزاب هي الاصلاح، التجمع الوطني الأردني، تواد، الفرسان وحزب الوعد الأردني، إضافة إلى حزب النداء الذي كان له تغيير في الأمين العام (فقط أمينان عامان منذ التأسيس قبل 3 سنوات) بسبب وفاة الأمين العام، والتي لا يمكن اعتبارها حقا تمثيلا للديمقراطية الداخلية، مشيرة إلى أن هذا يعني أن الاحزاب التي لديها أمين عام واحد منذ تأسيسها ومتوسط عدد السنوات لكل أمين عام لكل حزب ستزيد، مما يرسم صورة أكثر قتامة للواقع.
وتظهر الدراسة أن حزب البعث العربي التقدمي، سجل أطول فترة رئاسة لأمين عام واحد فقط خلال 26 عاما منذ تأسيسه في نيسان (ابريل) 1993، فيما بلغ عدد الأمناء العامين للأحزاب الباقية التي شغل أمانتها العامة ما بين 2-5 أمناء عامين، 16 حزبا، بفترات زمنية متفاوتة.
ومن بين الأحزاب الـ 28 التي شغل أمانتها العامة، أمين عام واحد، ذات المتوسط الزمني الكبير، حزب الرسالة على مدار 17 عاما منذ تأسيسه أواخر العام 2002، والوطني الأردني منذ تأسيسه بداية 2007 وحزب الإصلاح والتجديد منذ تأسيسه اواخر 2012، والشهامة منذ تأسيسه أواخر 2013، وحزب أردن أقوى منذ تأسيسه منتصف 2013، وأغلبية الأحزاب التي تأسست بعد ذلك العام.
وتعتبر أحزاب المعارضة الستة وهي جبهة العمل الإسلامي، البعث التقدمي، البعث العربي الاشتراكي، الشيوعي، الوحدة الشعبية، والشعب الديمقراطي (حشد)، الأقدم بالتأسيس بين عامي 1992
و 1993، تليها أحزاب الحركة القومية والحزب الوطني الدستوري اللذان تأسسا العام 1997، فيما تأسس حزب الوسط الاسلامي وحده في أواخر العام 2001، وحزب الرسالة أواخر العام 2002 .
وفيما لم تشهد الأعوام 2003-2006 تأسيس أية أحزاب، فقد تأسس خلال العام 2007 حزبا الجبهة الأردنية الموحدة والحزب الوطني الأردني، وتأسس حزب الحياة العام 2008، وفي العام 2009 تأسست 3 أحزاب هي حزب التيار الوطني، حزب العدالة والتنمية، والحرية والمساواة، وشهد العام 2011 تأسيس حزبي الاتحاد والشباب الأردني، بينما شهد العام 2012 تأسيس 4 أحزاب هي: العدالة، الاصلاح، جبهة العمل الوطني، الإصلاح والتجديد "حصاد” وحزب الاصلاح.
وتأسست 4 أحزاب العام 2013، هي التجمع الوطني (تواد) الفرسان، الشهامة، وأردن أقوى، فيما تأسس 4 احزاب العام 2014 هي؛ العدالة الاجتماعية، الشورى، البلد الأمين، والانصار الأردني، كما تأسس 3 أحزاب العام 2015 هي؛ الوفاء، الوحدة الوطنية، والعون الاردني.
وشهد العام 2016 العدد الأكبر للأحزاب التي تأسست في عام واحد وبلغت 11 حزبا، هي: الديمقراطي الاجتماعي، الطبيعة، المستقبل الأردني، أحرار الأردن، الاتجاه الوطني، جبهة النهضة الوطنية، المحافظين، الوعد الأردني، النداء، الراية وحزب المؤتمر الوطني (زمزم).
أما العام 2017 فقد شهد تأسيس 3 أحزاب، هي الحداثة والتغيير، الوحدة الوطنية، والشراكة والإنقاذ، وفقا للدراسة.
والجدير بالذكر أن هذه الدراسة، أجريت قبل فترة تسجيل اندماج عدد من الأحزاب لدى وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.