شريط الأخبار
الافراج عن شبان اعتقلوا امام السفارة الامريكية في عمان خانة برقم ال (IBAN) في الاقرار الضريبي لغايات الرديات الامانة: تغيير اسم شارع السفارة الامريكية بحاجة الى طلب رسمي من قبل "النواب" "فوربس" تكشف عن أقوى 25 ناديا عربيا في 2017 .. بينهم نادي أردني موغريني لـ نتنياهو: سندعم ملك الاردن في عملية السلام شخصان يعتديان بالضرب المبرح على معلم داخل مدرسته في المفرق قمة أردنية مصرية فلسطينية بالقاهرة بشأن القدس وفاة فتاة عشرينية متأثرة بجراحها بحادث العقبة الحكومة تتراجع عن قرارها بإنهاء خدمات المستشار تحسين القطاونة شغور موقع الرئيس.. واثنين من المفوضين في سلطة إقليم البتراء إغلاق 14 استراحة شعبية في منطقة الحمة لعدم حصولها على التراخيص مداهمة أمنية تسفر عن القبض على شخصين سرقا مصاغ ذهبي ومحتويات منزل في الأغوار الشمالية اختناق 3 اطفال اثر تسرب غاز في منطقة حي الحسين بالزرقاء إعفاء 3 رؤساء جامعات يثير الجدل .. و"التعليم العالي" يؤكد حقه بالمساءلة طعن حدث يبلغ من العمر 14 عاماً بمشاجرة في الزرقاء الأغوار الشمالية .. كسر خط لمحطة غسيل سيارات يتسبب بتلوت للمياه الأمن يحبط عملية بيع قطع اثرية ويلقي القبض على المتورطين الزرقاء .. ثلاثيني يحاول الانتحار بتناول اكثر من 40 حبة دواء وحالة سيئة صحيفة إسرئيلية: دراسة (وادي عربة) خطوة رمزية الزعبي يعد بالإفراج عن شبان اعتقلوا أمام السفارة الأمريكية
عاجل

كادت أن تعتنق الإسلام من أجله...الطبيب الباكستاني المسلم حبيب الأميرة ديانا السابق يعلن خطبته

الوقائع الإخبارية : عادت أخبار الطبيب المسلم الباكستاني حسنات خان إلى الواجهة، بعد أن أعلن خطبته أخيراً عقب مرور عشرين عاماً على مصرع الأميرة ديانا، التي ارتبط اسمه بها لسنوات، تردد فيها أنهما دخلا بعلاقة عاطفية قوية، إلى الحد الذي جعل أميرة القلوب تفكر بجدية في اعتناق الإسلام منه.
صحيفة Daily Mail البريطانية أفردت تقريراً عن جراح القلب البالغ من العمر 57 عاماً، الذي سبق أن وصفته الأميرة ديانا بـ'السيد الطيب'، ذكرت فيه أن خان مرتبط رسمياً بسيدة مسلمة تصغره بأعوام كثيرة، تدعى سومي سهيل، وقد شوهدت معه في حفل راقص في العاصمة البريطانية لندن، نظمته جمعية Chain of Hope الخيرية.
وقالت الصحيفة إن خان لم يُفصح بالكثير حين سئل عن سومي، سوى أنه ينوي الزواج والإنجاب منها.
قصة الحب والفراق
وكان خان قد ارتبط بعلاقة عاطفية بالراحلة ديانا، انتهت قبل مصرعها المأساوي في عمر الـ36 بأشهر قليلة عام 1997.
لم يذكر خان الأميرة إلا بكل احترام، ولم يستغل علاقته بها لنيل الشهرة، ولم يتحدث عنها علناً إلا بعد موتها بـ11 سنة، ووصفها بعد أن كسر صمته الطويل عام 2008 بأنها 'شخصية طبيعية تحمل صفاتٍ عظيمة'.
وقد ثمنت ديانا شخصية حسنات الكتومة فقالت عنه ' إنه الوحيد الغير مستعد لبيعي أو استغلال علاقته بي من أجل الأضواء والشهرة'.
ووقعت الأميرة في حب الطبيب عندما التقت به عام 1995 في مستشفى Royal Brompton بلندن، الذي زارته لعيادة صديقة لها خضعت لعملية جراحية في القلب، ومن هذا اللقاء تطورت علاقة عاطفية 'سرية'، حسب وصف Daily Mail انتهت صيف 1997.
وكان بعض المقربين من ديانا قد كشفوا أن الأميرة عانت كثيراً بعد أن اتخذ خان قرار إنهاء علاقتهما التي وصلت إلى حد من الجدية جعل الأميرة 'تفكر جدياً باعتناق الديانة الإسلامية لحبها الشديد له لكي يتمكنا من الزواج' حسب الصحيفة، لكنها تراجعت عن ذلك عندما أخبرها أن علاقتهما لن يكتب لها أن تستمر طويلاً، على الرغم من أنها التقت بعائلته في باكستان التي زارتها عام 1996، وارتدت فيها ملابس البلاد التقليدية مع الحجاب إجلالاً للتقاليد الإسلامية.
وكان والد الطبيب عبد الرشيد خان قد صرَّح أن ابنه سبق أن أخبر العائلة 'لو تزوجت ديانا، فإن زواجنا لن يستمر لأكثر من عام واحد.. نحن مختلفان جداً من ناحية الثقافة.. هي من الزهرة وأنا من المريخ، لو تزوجنا لكان زواجاً لشخصين من كوكبين مختلفين.
وأخيراً لا بد من ذكر أن خان سبق له الزواج بعد مرور 10 سنوات على مصرع ديانا، من سيدة باكستانية تنحدر جذورها من العائلة الملكية الأفغانية، تدعى هاديا شير، التي كانت تبلغ من العمر وقتها 29 عاماً، إلا أن هذا الزواج الذي 'رتب بطريقة تقليدية' حسب وصف Daily Mail لم يستمر لأكثر من عام ونصف العام.
الجدير بالذكر أن ديانا كانت قد زارت باكستان رسمياً عام 1986، والتقت هناك بصديقتها البريطانية جمايما غولد سميث، وهي صحفية شهيرة اعتنقت الإسلام وتزوجت بسياسي باكستاني شهير يدعى عمران خان وحملت كنية عائلته وعاشت معه في باكستان حتى وقع الطلاق بينهما عام 2004، بعد زواج استمر 9 سنوات أنجبت فيه ابنين هما سليمان وقاسم.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.