شريط الأخبار
الغذاء والدواء توقف (125) مؤسسة غذائية في مختلف المحافظات بالاسماء ... ارادة ملكية بتعيين رؤساء وأمناء الجامعات الرسمية والخاصة إرادة ملكية بتعيين قيس أبو ديه رئيسا للتشريفات الملكية إرادة ملكية بتعيين العيسوي رئيسا للديوان الملكي الهاشمي حريق مركبة في الطريق العام بمادبا دون وقوع أية اصابات بشرية الحكومة تطلق مدونة سلوك للوزراء تلزمهم بنزاهة العمل مصادر تؤكد : مغادرة الطراونة رئاسة الديوان الملكي خلال ايام غنيمات: الحكومة منفتحة على الإعلام وتؤمن بحق المواطن الرزاز يتحدث عن جملة قرارات أبرزها "مرضى السرطان والهايبرد وتقاعد الوزراء" أعمال شغب وحرق منازل أثر مشاجرة عشائرية في الاغوار الشمالية جلالة الملك عبدالله الثاني يستقبل كوشنر ومسؤولين في إدارة ترامب هكذا علقت امريكا على لقاء الملك ونتنياهو الصفدي: جهود مكثفة لإطلاق تحرك فاعل حول حل الدولتين مصدر: الوزير عويس طلب وقف تقاضي بدل المعلولية منذ أيام القبض على (4) اشخاص سلبو مصاغ ذهبي ومبلغ مالي من «عربي» داخل منزله في عمان بالوثيقة ... عودة المطالبات النيابية باصدار قانون عفو عام مادبا .. 4 اصابات في حادث تدهور بماعين واحتراق تاكسي بصياغة وفاتان اثر حادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق الامارات تحذر مواطنيها من الصيد في الاردن رسميا .. الحكومة تسترد مشروع الضريبة من النواب
عاجل

هكذا أمنت مصر وإسرائيل صفقة الغاز...ما علاقة عملية سيناء؟

الوقائع الإخبارية : تثار التساؤلات حول كيفية تأمين مصر وإسرائيل اتفاقية تصدير الغاز عبر سيناء، خاصة وأن خط أنابيب الغاز المار بشبه الجزيرة المصرية كان قد تعرض للتفجير إبان ثورة يناير 2011، حوالي 30 مرة، حتى قضت محكمة مصرية بوقف اتفاقية تصدير الغاز من مصر لإسرائيل في 2012.

التساؤل السابق، يفتح تساؤلا آخر حول مدى ارتباط عملية "سيناء 2018"، والتي بدأها الجيش بسيناء قبل أسبوعين، بتأمين خطوط أنابيب الغاز هناك، وخاصة أن الاتفاقية الأخيرة بتصدير الغاز الإسرائيلي لمصر والمعلنة الاثنين الماضي، تأتي بعد 10 أيام من العملية العسكرية للجيش.

وبعد تسرب حلم الاكتفاء الذاتي من الوقود والغاز المصري، باكتشاف خداع النظام للمصريين بتلك التصريحات حول حقل "ظهر" الذي تم الترويج له كأكبر حقل للغاز بالبحر المتوسط، يثار التساؤل أيضا حول هل أصبح هدف المصريين هو حماية أنابيب الغاز في سيناء والحفاظ على ضخ الغاز الإسرائيلي بانتظام؟ وهو ما يضع مصر تحت رحمة إسرائيل من خلال تحكمها بصنبور الطاقة، حسب موقع "ميدل إيست مونيتور"، الذي وصف الصفقة بالجريمة.

وبالتزامن مع الذكرى السنوية لزيارة الرئيس أنور السادات لإسرائيل عام 1977؛ أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن الصفقة بقيمة 15 مليار دولار لمدة 10 سنوات، مؤكدا أنه "يوم عيد" للإسرائيلين، وأن الاتفاق يشكل انتصارا جديدا لإسرائيل، لا يقل أهمية عن انتصارها عام 1967، والتوقيع على معاهدة السلام عام 1979.

وتعرضت خطوط الغاز المصدر من مصر منذ 2005، إلى إسرائيل والأردن، عبر شبه جزيرة سيناء لحوالي 30 هجوما منذ عام 2011، وحتى تعليق مصر صادرات الغاز لإسرائيل في 2012، ومن بعدها الأردن، فيما تبنى تنظيم "ولاية سيناء" آخر عملية تفجير لأنابيب الغاز في 8 كانون الثاني/يناير 2016.

سيطرة الجيش والسلام الدافئ

وحول تأمين مصر وإسرائيل خط الغاز بسيناء بعد الاتفاق الأخير؛ يعتقد السياسي المصري، مجدي حمدان موسى، أن "هناك ما يشبه السيطرة شبه التامة (من الجيش) على منطقة سيناء"، مشيرا إلى أن "التعدي على خط أنابيب الغاز بسيناء أصبح غير ممكن الآن في ظل التواجد بكثافة للقوات المسلحة"، مؤكدا أنه "سيكون عاملا مساعدا بشكل كبير".

وقال حمدان له إن "مرحلة السلام الدافئ أيضا (بين مصر وإسرائيل)؛ ستجعل من السهولة الحماية المشتركة والتعاون بشكل أفضل من الطرفين لحماية أنابيب الغاز"، مضيفا: "ولا أجد أي غضاضة أو مشكلة في الحفاظ على الخطوط من التفجير؛ فهناك مصلحة مشتركة للطرفين في تأمين خط الغاز".

وحول انطلاق عملية سيناء بهذا التوقيت قبل الإعلان عن اتفاق الغاز الأخير وكون تأمين خط الغاز أحد أهدافها، قال حمدان: "لا أعتقد أن هناك ارتباطا بين العملية العسكرية وبين الاتفاقية"، مضيفا: "ولكن ربما تكون العملية بسبب أغراض أخرى مبهمة حتى الآن".

الداعم والمستفيد

ورغم أهمية ملف الغاز بالنسبة لمصر وزيادة المخاوف من وقوع عمليات التفجير الإرهابية مع التعاقد الأخير مع إسرائيل وضرورة تأمين خط الغاز، كان للضابط السابق في الجيش المصري العميد محمد بدر، رؤية أخرى، مؤكدا أنه كعسكري سابق، "ضد تطبيع مصر من أي نوع مع العدو الصهيوني"، مضيفا: "بل أنا أصلا ضد وجود هذا العدو".

وأكد بدر، أنه ورغم أن الصفقة تتكلف 15 مليار دولار وهناك خطر على خطوط الأنابيب من الإرهابيين، إلا أن "المستفيد الأول من جماعات وعناصر الإرهاب في سيناء والداعم الرئيسي لها هو الكيان الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن "هذا الإرهاب في سيناء لم يوجه طلقة واحدة يوما لصدر إسرائيل مع أنهم أعداء الإسلام وأعداء الله".

وحول احتمال أن يكون لعملية "سيناء 2018"، دور في حماية وتأمين خط الغاز الذي أصبح استراتيجي وهام لمصر من استهداف الإرهابيين لها، قال بدر: "ليست هناك معلومات مؤكدة في هذا الإطار".

هدف عملية سيناء

من جانبه، أكد مدير مركز طيبة للدراسات السياسية والابحاث الاستراتيجية، خالد رفعت، على أهمية أن تحافظ مصر على خط الغاز الاستراتيجي المار بسيناء من هجمات الإرهابيين موضحا أن هذه هي إحدى أهداف عملية سيناء.

وأبدى رفعت، في حديثه له، مخاوفه من المساس بخط الغاز، مشيرا إلى أن الدولة لن توقع مثل هذا الاتفاق ثم تتركه للإرهاب يهدمه ويهدم بنيته الأساسية، قائلا: "ربنا يستر".

وشدد على ضرورة الحفاظ على هذه الخطوة وتجنيب مصر الخسائر والغرامة وعدم تفجير الخط كما حدث 30 مرة مسبقا وما تبع ذلك من تغريم مصر ما يقرب من 3 مليارات دولار كتعويضات لإسرائيل، إلا أنه أكد أن طريقة تأمين الخط لا يعلم عنها أحد شيئا.

الغفلة والتفريط

الكاتب الصحفي جمال الجمل، أشار إلى احتمالات أن تكون عملية سيناء تمهيدا لمد خط الغاز، وتساءل عبر صفحته بفيسبوك: "هل فكر أحد المؤيدين في استخدام العملية كتمهيد لوجستي لمد خطوط الغاز، وإخلاء حرم سهلي آمن حولها لمنع الاقتراب منها، وتأمينها من التفجيرات أسوة بالخط المعاكس من قبل؟"، مضيفا: "الاجتزاء غفلة، ومنح الثقة للخائن تفريط".

كشف المستور

وقال المحلل السياسي إبراهيم الحسيني، إن استيراد مصر غاز إسرائيل كشف المكتوم والمخفي والمسكوت عنه، في العملية الشاملة (سيناء 2018) بالتعاون الأمني والمعلوماتي مع إسرائيل؛ ليست لمكافحة الإرهاب كما يزعم النظام كذبا بل لتأمين استيراد الغاز الإسرائيلي ومروره من سيناء"، مضيفا عبر صفحته بـ"فيسبوك" أن "الجيش يطبع مع إسرائيل، يفك الحصار حول حقول غازها الطبيعي، ويؤمن تجارتها الدولية على جثث ودماء وثروات المصريين".



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.