شريط الأخبار
 

وزير الصحة د.الشياب يحذر : انظروا ماذا حدث في جدة بالسعودية ؟!

الوقائع الاخبارية : كتب د.محمود الشياب
وزير الصحة السابق

اعدت الحكومه المصفوفة التي توضح درجه خطوره الوباء وبناءا عليه تحدد درجه الاغلاق للقطاعات وحسب الاهمية وهذا يساعد الجميع على فهم ما يجري للوباء وما سيتم اتخاذه من اجراءات لمعالجة الموقف.

واذا نظرنا الى ما جري في مدينة جده في المملكه العربية السعودية الشقيقه حيث الزياده الكبيره في الاصابات وكذلك الادخالات لوحدات العنايه المركزه وبالتالي زيادة عدد الوفيات وهذا حدث مباشره بعد فتح القطاعات المختلفه وبالتالي اضطر الاخوه محقين الى اغلاق جده بالكامل من جديد

ولنا ان نتعلم مما حصل ان عدم الالتزام سيؤدي (لا سمح الله)الى ذات النتيجه.

صحيح ان فتح القطاعات ضروره قصوى للمحافظه على العجله الاقتصاديه وهذا يتعارض مع الوضع الوبائي الذي نسعى جميعا للسيطرة عليه

الكل يعلم ان الطريقه الوحيده للتوفيق بين الامرين هو فتح القطاعات المختلفه مع التزام المواطنين ليس لحماية انفسهم فحسب بل لحمايه غيرهم ايضا.

ما شاهدته خلال مروري بالمناطق المختلفه ان الكثيرين غير ملتزمين بالاحتياطات حتى اصحاب المحلات كثير منهم غير ملتزم.

فتح القطاعات لا يعني ان خطر الوباء قد زال وهذا للاسف هو اعتقاد البعض وكأن الوباء قد انحسر ولا يشكل خطوره.

لا بد لنا ان نلتزم بطرق الحمايه من الوباء وهي واضحه وليست صعبه اذا التزم الجميع بها التباعد ولبس الكمامات وغسل الايدي بعد ملامسه الاسطح الملوثه

حمى الله الاردن قيادة وشعبا