شريط الأخبار
التعليم العالي توضيح لآلية الاستفادة من المكارم الملكية الأربع القبض على ٧ اشخاص من المطلوبين وحائزي المواد المخدرة والأسلحة النارية إخماد حريق أعشاب جافة وأشجار حرجية ومثمرة في محافظة عجلون وزير الأشغال: ندرس إنشاء طريق بديل يربط العاصمة عمان بجرش لقاء "مهم" بين الملك والرئيس الفلسطيني الأربعاء شاهد بالصور .. حريق يأتي على 100 دونم من الأحراج في جرش نقيب "الزراعيين: "حواس الاستشعار" بالأزمات عند الحكومة لا تعمل بشكل صحيح “الصرافين” تحذر من اشخاص يوهمون بوجود هدايا وجوائز من قبل امراء في الخليج المعاني يأمل بإقرار "الجامعات" قبل الفصل الدراسي.. والبدور : نسعى للتوافق الرزاز يعلق على زيارته الى العقبة: "يوم عقباوي بامتياز" شاهد بالتفاصيل ... امرأة روسية تسترد ولديها من زوجها الأردني السعود يستهجن مصافحة عقل بلتاجي للسفير الاسرائيلي ويدعو لمحاكمته شعبيا الخارجية توضح حقيقة العثور على طالب أردني مقتولاً في تركيا وزير الصحة: خطة إحلال وظيفي عاجلة بالوزارة النائب مصلح الطراونة يسأل عن ابن مسؤول كبير في الديوان الملكي توقيف ثمانية أشخاص في الجويدة بقضايا فساد جديدة بالصور...الرزاز يتفقد العمل بالطريق الصحراوي حبس موظف بلدية اختلس خطوط خلوية وتغريمه 127 ألف دينار عقباويون يطالبون باستقلالية شركة تطوير وادي عربة النائب خليل عطية يطالب الحكومة التحقيق بوفاة ابو زيادة في قبرص
عاجل

ورشة البحرين تلتئم اليوم.. والأردن ممثل بأمين عام وزارة المالية

الوقائع الاخبارية: تلتئم اليوم في العاصمة البحرينية المنامة، ورشة عمل اقتصادية ، لطرح سيناريوهات التعاون الاقتصادي العربي الإسرائيلي والدولي من أجل تطوير وبناء البنى التحتية لبعض مناطق السلطة الفلسطينية وفق ما قيل إنه محاولة لجمع مبلغ ٦٥ مليار دولار تشمل مساعدة دول الجوار الفلسطيني مثل الأردن ومصر ولبنان.

التمثيل الأردني في اعمال الورشة التي تحمل عنوان (السلام من أجل الازدهار) ، تمثل بالأمين العام لوزارة المالية فقط ، يحمل وفق مراقبون تاكيدا للموقف الأردني الواضح بأن لا طرح اقتصاديا يمكن أن يكون بديلا لحل سياسي ينهي الاحتلال ويلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.

ويقول العين توفيق كريشان ، ان التمثيل الاردني باعمال الورشة يحمل معه رسائل ، بان حضور المملكة يأتي للاستماع لما سيطرح والتعامل معه وفق المبادئ الأردنية الثابتة بأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى، وأن لا بديل لحل الدولتين الذي يضمن جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها حقه في الحرية وإقامة دولة على ترابه الوطني وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

واوضح ان طبيعة مشاركة الاردن وأسبابها في الورشة ، سينحصر في الاستماع لما سيطرح، وفي حال طُرح شيء لا نقبله سنقول لا بكل بساطة ، وهو امر اكده الاردن في اكثر من مناسبة في الماضي ، والتاكيد على ما ينسجم مع ثوابتنا التي يعرفها الجميع، وإذا طرح شيء إيجابي سنتعامل معه.

من جهته يوكد وزير الخارجية الاسبق كامل ابو جابر ، ان المشاركة الأردنية في اعمال الورشة تاتي وسط "لاءات ملكية ثلاث”، أعلن عنها جلالة الملك عبد الله الثاني ، تجاه موقفه تجاه القضية الفلسطينية، فلا للتوطين أو الوطن البديل أو التخلي عن القدس، ولا حل لأية تسوية للقضية، باستثناء حل الدولتين.
وشدد أن مشاركة الاردن في الورشة لا يتعارض مع مواقفه المعلنة ، وحرصه المملكة على المشاركة وحضور جميع الاجتماعات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، دون أي التزام مسبق بمخرجات تتعارض مع مصالحة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، و الحلول السياسية، التي تتعارض مع دوره وثوابته تجاهها.

وتعقد الورشة وفق بیان بحریني أمیركي مشترك، صدر الشهر الماضي في المنامة العاصمة البحرينية، التي تستضیفه بالشراكة مع واشنطن، في نطاق مؤتمر اقتصادی بعنوان "السلام من أجل الازدهار” بين الخامس والعشرين والسادس والعشرين الشهر الحالي.

ويستهدف المؤتمر بحسب منظمین؛ جذب استثمارات إلى المنطقة، تتزامن مع الاطروحات الاميركية للسلام الفلسطیني الإسرائیلي، في إطار خطة الولايات المتحدة للسلام في الشرق الأوسط والمعروفة بـ”صفقة القرن”.

وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي، صرح في أكثر من مناسبة، بان الأردن في حال مشاركتة بالورشة ، سيوكد على ثوابته.

من جهته ، يوكد الوزير الاسبق مجحم الخريشا، اهمية مشاركة الأردن في أعمال الورشة، رغم تعالي الأصوات المطالبة بعدم مشاركتها ومقاطعتها، مرجعا السبب الى ضرورة الاشتباك الايجابي في المشاركة والذي يقوده الأردن دائما، للتأكيد على ثوابته فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

ویشارك في الورشة؛ وزراء مالیة ورجال أعمال بارزين وممثلو مجتمع مدني في المنطقة، بـ”هدف تشجیع الاستثمار في الأراضي الفلسطینیة المحتلة”.

يشار إلى أن الولايات المتحدة؛ بصدد الإعلان عن خطة لتسوية الصراع بين فلسطين وإسرائيل في إطار ما يسمى بـ”صفقة القرن” في منتدى البحرين الاقتصادي، في حين أعلن الفلسطينيون رفضهم له، كونهم يشككون بنزاهة الطرف الأميركي كوسيط، بخاصة بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المقدسة.

واعتبر الفلسطينيون الخطوات الأميركية الاخيرة، خروجاً على مقررات الشرعية الدولية ومجلس الأمن التي تعتبر القدس الشرقية منطقة تحتلها إسرائيل، ولا يجوز المس بطابعها القائم قبل الاحتلال، أو تغيير وضعها الجغرافي والسكاني.
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.