ورشة البحرين تلتئم اليوم.. والأردن ممثل بأمين عام وزارة المالية
شريط الأخبار
وزير العمل: اللجنة الثلاثية ستلتئم باتخاذ قرار بالنسبة للحد الادنى للاجور النائب محمد نوح يهاجم شخصاً ويصفه "تعرفونه جيداً" سعد جابر يعلن ارتفاع حالات انفلونزا الخنازير إلى 90 الجمارك تحبط تهريب أكثر من 400 جهاز خلوي في مطار الملكة علياء الدولي ضبط أردني يسير بسرعة 177 كم على طريق سرعته 60 كم الاهلي يؤكد إقامة المواجهة مع الوحدات في دوري السلة بالصور.. وفاة شخص وإصابة آخرين اثر حادث تدهور في محافظة الكرك بالفيديو ... الرزاز يوعز بتأمين فرصة عمل وحجز تذكرة سفر لعودة شاب اردني من تركيا بالصور ... الأوقاف: هذا سبب الحريق في مسجد أم يحيى الزبن سمارة: توافق على رفع علاوة المهندسين إلى 145% البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لشتوية الشامل 2020 غدا السبت محمد يناشد الملك... أغيثونا !! والدي يحتاج إلى إخلاء طبي من الإمارات إلى الأردن الروابدة : إدارة حكومية تائهة وانهيار الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة تركيا ترصد مكافأة ضخمة لاعتقال "دحلان" بعد إدراجه على قائمة "الإرهابيين المطلوبين" التربية تصدر تعميما هاما للحفاظ على سلامة الطلبة في المدارس بالصور...مجلس شورى المفتين لروسيا يمنح الوزير العضايلة وسام الوحدة الروحية الصحة تنفي وفاة 4 اشخاص من اسرة واحدة بانفلونزا الخنازير في الزرقاء مدير صحة مادبا : جهات تعطل تنفيذ مشاريع صحية لأسباب شخصية احتراق منزل على خلفية مشاجرة في الرصيفة بالفيديو...إخماد حريق بسيط في العاصمة عمان
عاجل

ورشة البحرين تلتئم اليوم.. والأردن ممثل بأمين عام وزارة المالية

الوقائع الاخبارية: تلتئم اليوم في العاصمة البحرينية المنامة، ورشة عمل اقتصادية ، لطرح سيناريوهات التعاون الاقتصادي العربي الإسرائيلي والدولي من أجل تطوير وبناء البنى التحتية لبعض مناطق السلطة الفلسطينية وفق ما قيل إنه محاولة لجمع مبلغ ٦٥ مليار دولار تشمل مساعدة دول الجوار الفلسطيني مثل الأردن ومصر ولبنان.

التمثيل الأردني في اعمال الورشة التي تحمل عنوان (السلام من أجل الازدهار) ، تمثل بالأمين العام لوزارة المالية فقط ، يحمل وفق مراقبون تاكيدا للموقف الأردني الواضح بأن لا طرح اقتصاديا يمكن أن يكون بديلا لحل سياسي ينهي الاحتلال ويلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.

ويقول العين توفيق كريشان ، ان التمثيل الاردني باعمال الورشة يحمل معه رسائل ، بان حضور المملكة يأتي للاستماع لما سيطرح والتعامل معه وفق المبادئ الأردنية الثابتة بأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى، وأن لا بديل لحل الدولتين الذي يضمن جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها حقه في الحرية وإقامة دولة على ترابه الوطني وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

واوضح ان طبيعة مشاركة الاردن وأسبابها في الورشة ، سينحصر في الاستماع لما سيطرح، وفي حال طُرح شيء لا نقبله سنقول لا بكل بساطة ، وهو امر اكده الاردن في اكثر من مناسبة في الماضي ، والتاكيد على ما ينسجم مع ثوابتنا التي يعرفها الجميع، وإذا طرح شيء إيجابي سنتعامل معه.

من جهته يوكد وزير الخارجية الاسبق كامل ابو جابر ، ان المشاركة الأردنية في اعمال الورشة تاتي وسط "لاءات ملكية ثلاث”، أعلن عنها جلالة الملك عبد الله الثاني ، تجاه موقفه تجاه القضية الفلسطينية، فلا للتوطين أو الوطن البديل أو التخلي عن القدس، ولا حل لأية تسوية للقضية، باستثناء حل الدولتين.
وشدد أن مشاركة الاردن في الورشة لا يتعارض مع مواقفه المعلنة ، وحرصه المملكة على المشاركة وحضور جميع الاجتماعات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، دون أي التزام مسبق بمخرجات تتعارض مع مصالحة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، و الحلول السياسية، التي تتعارض مع دوره وثوابته تجاهها.

وتعقد الورشة وفق بیان بحریني أمیركي مشترك، صدر الشهر الماضي في المنامة العاصمة البحرينية، التي تستضیفه بالشراكة مع واشنطن، في نطاق مؤتمر اقتصادی بعنوان "السلام من أجل الازدهار” بين الخامس والعشرين والسادس والعشرين الشهر الحالي.

ويستهدف المؤتمر بحسب منظمین؛ جذب استثمارات إلى المنطقة، تتزامن مع الاطروحات الاميركية للسلام الفلسطیني الإسرائیلي، في إطار خطة الولايات المتحدة للسلام في الشرق الأوسط والمعروفة بـ”صفقة القرن”.

وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي، صرح في أكثر من مناسبة، بان الأردن في حال مشاركتة بالورشة ، سيوكد على ثوابته.

من جهته ، يوكد الوزير الاسبق مجحم الخريشا، اهمية مشاركة الأردن في أعمال الورشة، رغم تعالي الأصوات المطالبة بعدم مشاركتها ومقاطعتها، مرجعا السبب الى ضرورة الاشتباك الايجابي في المشاركة والذي يقوده الأردن دائما، للتأكيد على ثوابته فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

ویشارك في الورشة؛ وزراء مالیة ورجال أعمال بارزين وممثلو مجتمع مدني في المنطقة، بـ”هدف تشجیع الاستثمار في الأراضي الفلسطینیة المحتلة”.

يشار إلى أن الولايات المتحدة؛ بصدد الإعلان عن خطة لتسوية الصراع بين فلسطين وإسرائيل في إطار ما يسمى بـ”صفقة القرن” في منتدى البحرين الاقتصادي، في حين أعلن الفلسطينيون رفضهم له، كونهم يشككون بنزاهة الطرف الأميركي كوسيط، بخاصة بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المقدسة.

واعتبر الفلسطينيون الخطوات الأميركية الاخيرة، خروجاً على مقررات الشرعية الدولية ومجلس الأمن التي تعتبر القدس الشرقية منطقة تحتلها إسرائيل، ولا يجوز المس بطابعها القائم قبل الاحتلال، أو تغيير وضعها الجغرافي والسكاني.
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.