شريط الأخبار
العمل: لا خلاف بين الوزير البطاينة ورئيس "اليرموك" بالصور...انحراف مركبة ودخولها إلى مطعم في خلدا وفاة ستيني إثر تعرضه لضربة شمس في الكورة الاعتداء أحد أطباء الاختصاص العاملين بمستشفى الكرك العسكري توقعات بخفض أسعار الدواجن الشهر المقبل نقابة الممرضين تمهل مستشفى الجامعة الاردنية 14 يوماً الخارجية : الافراج عن المواطن الاردني المحتجز لدى اسرائيل استكمال سماع شهود النيابة بـ "قضية الدخان" الثلاثاء المقبل حريق 90 دونم اشجار مثمرة وحرجية في جرش المعشر: المرحلة المقبلة تتطلب ضبط المالية العامة وإعادة هيكلة النفقات وتخفيضها الاحتلال يحتجز اردنيا تسلل عبر الحدود...والخارجية تتابع القضاء الاردني يرفض تسليم عراقي لبلاده متهم بجرم الاضرار بأموال الدولة الحواتمة : الأردن يتمتع بمنظومة أمنية قادرة على الدفاع عن مصالحه الوطنية صحيفة أمريكية: الأردن يبحث عن طريق ثالث التربية توضح حقيقة شطب السؤال الرابع وإعادة توزيع علامات مبحث الفيزياء العلمي بالصور .. الملك يزور القوات الخاصة السنغافورية ويحضر تمرينا عسكريا "صحة النواب" توصي بتوظيف الأطباء خريجي العام 2012/2013 القيسي: القضية الفلسطينية ستبقى تتربع على سلم أولويات الأردن وزير الداخلية يوعز بالسير باجراءات اصدار وتجديد جوازات سفر المقدسيين اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي
عاجل

معان: شبان يوقفون المركبات لدعوة "عابري السبيل" للإفطار

الوقائع الإخبارية: على مدى17 عاما، مايزال شبان في مدينة معان يعترضون حافلات الركاب والمركبات على الطريق الدولي لدعوة "عابري السبيل”، إلى تناول طعام الإفطار طيلة أيام شهر رمضان المبارك.
ويعترض مجموعة من الشبان مركبات المارة ويوقفون الحركة، بكل وسيلة ممكنة، حتى وإن اضطروا للوقوف في منتصف الشارع والتلويح بأذرعهم حتى تقف المركبات، معرضين أنفسهم للخطر، لا لشيء سوى لدعوة إفطار” عابري السبيل” المارين بهذا الطريق الدولي مع قرب غروب الشمس.
ودرج أهل المدينة على التواجد ونصب خيمة رمضان عند قارعة الطريق بالقرب من ميدان ” سليمان عرار”، الذي يربط المملكة العربية السعودية ومدينة العقبة، محافظين على هذه العادة الاجتماعية ويتوارثونها جيلا بعد جيل، غايتهم إكرام عابري السبيل ليكونوا ضيوفا على مائدة إفطارهم الرمضانية، أملا في الثواب وأجر إفطار صائم.
وتستقبل خيمة "بيت السبيل” التي أنشأها سكان في المدينة على الطريق الدولي قوافل من المعتمرين وعابري السبيل وطلبة الجامعة واللاجئين السوريين، فاتحة ذراعيها لضيوفها بصدرها الواسع الرحب لتقدم لهم ما يلزم من وجبات إفطار وسحور طيلة شهر رمضان المبارك، بعد عناء ومشقة السفر الطويل.
ويلاحظ تناغم الحركة الدائبة التي يقوم بها الشباب المتطوعون، فهذا يجهز الطعام والشراب، وآخر يقوم بالتوزيع، وذاك يستقبل ويتسابق لإيقاف قوافل المعتمرين والمارة، ولسان حالهم يقول إنهم يشعرون في عملهم هذا بـ ” متعة ” ليس لها حدود. وتهدف خيمة السبيل بحسب القائمين عليها، إلى تعميق قيم التكافل والتضامن الاجتماعي خلال الشهر الكريم والتذكير بفضائل هذا الشهر، وحث الخيرين والمقتدرين للمبادرة بمد يد العون والمساعدة للمحتاجين والفقراء تحقيقا للمعاني الكبيرة التي تنطوي عليها فضائل الشهر الكريم.
وبحسب رئيس لجنة بيت السبيل الشيخ ماهر قريشة إن اللجنة تقدم أكثر من 1500 وجبة إفطار يوميا بكلفة تبلغ ألفا دينار، مبينا أن اللجنة تقوم بتعهد إفطار نحو 2800 فرد من الأسر الفقيرة والمحتاجة داخل المدينة ، منها 350 وجبة يتم توزيعها داخل الأحياء السكنية و300 شخص يحضرون يوميا إلى مقر بيت السبيل، إضافة إلى عدد من طلبة الجامعة وبعض عائلات اللاجئين السوريين المتواجدين في المدينة.
وأشار قريشة إلى أن الخيمة تقدم أيضا وجبات الإفطار للمسافرين وعابري السبيل والمعتمرين، الذين يمرون عبر الطريق الدولي بمدينة معان، حيث يطلب الشبان المتطوعون من السيارات والحافلات المارة من أمام مقر الخيمة وقت الإفطار التوقف، وتناول وجبات غذائية متنوعة، يتم إعدادها في الخيمة على أيدي أمهر الطهاة المتمرسين ووجبات السحور لمن تقطعت بهم السبل.وبين أن تمويل بيت السبيل يعتمد بشكل رئيسي على التبرعات العينية والمالية من المحسنين من أهالي المدينة، والتي تستمر طيلة أيام الشهر الفضيل، موضحا أن العمل يبدأ بإعداد وتجهيز وجبات الإفطار منذ ساعات الصباح، ويستمر حتى ما بعد الإفطار ، لافتا إلى أن خيمة السبيل تعد من أبرز مظاهر التكافل الاجتماعي والتواد والتراحم في هذا الشهر الفضيل، التي اعتاد عليها أبناء معان منذ سنوات طويلة، وارتبطت تاريخيا بالمدينة وأهلها، وهي تقليد للمعاني التاريخية في تقديم وجبات للمعوزين.
وتعتبر معان المحطة قبل الأخيرة جغرافيا، قبل الوصول إلى ارض الحجاز، ولذلك كانت مجمعا لحجاج بيت الله الحرام، وقد سميت معان قديما بـ "المنزلة”، لنزول الحجاج فيها.
وكان في المدينة بئر قديمة تسمى بئر” السبيل”، خصصت لسقاية عابري السبيل المارين من المدينة من حجاج ومعتمرين وزوار، حيث كان أبناء المدينة يقدمون لهم الضيافة الملائمة والوجبات الغذائية، والإيواء إذا لزم الأمر.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.