شريط الأخبار
المحكمة الدستورية: اتفاقية الغاز مع اسرائيل لا تتطلب موافقة مجلس الأمة بالاسماء...احالات على التقاعد في مختلف الوزارات ارادتان ملكيتان بقانوني الجامعات والتعليم العالي بالاسماء .. إرادة ملكية بترفيع النمرات والعموش وابو الفول والفايز ومساعدة والخوري إلى سفير بالصور ... الدفاع المدني يبحث عن افعى تسللت الى أحد الغرف الصفية في مدرسة ذيبان الرعود ينتقد الحكومة باستحداث موقع امين عام ثان للاوقاف الاحتلال يؤجل النطق بالحكم على الاسير الاردني عبد الرحمن مرعي البنك المركزي: استمرار المستوى المرتفع للاستقرار المالي في الأردن شاهد بالصور .. إعتصام جديد لعمال الوطن في الأمانة ذبحتونا: "التعليم العالي" يخفي النتائج الكاملة للقبول الموحد العمل تعلن 200 فرصة عمل لدى الفرع الانتاجي في محافظة معان/الحسينية القبض على شخص قام ببث فيديو وهو يقوم بتعاطي مادة الحشيش المخدرة بالأسماء... دفعة جديدة من المرشحين للتعيين في وزارة التربية والتعليم أول "محاكمة عن بعد" لجريمة قتل في الجنايات الكبرى "الترخيص" توضح حول الخلل في انظمة مدفوعاتكم وتحصيل المخالفات الاردن يستعد لإدخال خدمات الجيل الخامس 5G بالصور .. ضبط (4) اعتداءات جديدة على ناقل الديسي بالقطرانة البطاينة : بدء تصويب أوضاع العمالة الوافدة الأسبوع المقبل "نخوة معلم": لابد من آلية لوقف الإضراب مع الإبقاء على مطالب المعلمين النائب مراد يتهم بوجود تجاوزات في "اليرموك" بينها تسليم قطع آثار وتعيين نائب للرئيس بهدف إسكاته
عاجل

معان: شبان يوقفون المركبات لدعوة "عابري السبيل" للإفطار

الوقائع الإخبارية: على مدى17 عاما، مايزال شبان في مدينة معان يعترضون حافلات الركاب والمركبات على الطريق الدولي لدعوة "عابري السبيل”، إلى تناول طعام الإفطار طيلة أيام شهر رمضان المبارك.
ويعترض مجموعة من الشبان مركبات المارة ويوقفون الحركة، بكل وسيلة ممكنة، حتى وإن اضطروا للوقوف في منتصف الشارع والتلويح بأذرعهم حتى تقف المركبات، معرضين أنفسهم للخطر، لا لشيء سوى لدعوة إفطار” عابري السبيل” المارين بهذا الطريق الدولي مع قرب غروب الشمس.
ودرج أهل المدينة على التواجد ونصب خيمة رمضان عند قارعة الطريق بالقرب من ميدان ” سليمان عرار”، الذي يربط المملكة العربية السعودية ومدينة العقبة، محافظين على هذه العادة الاجتماعية ويتوارثونها جيلا بعد جيل، غايتهم إكرام عابري السبيل ليكونوا ضيوفا على مائدة إفطارهم الرمضانية، أملا في الثواب وأجر إفطار صائم.
وتستقبل خيمة "بيت السبيل” التي أنشأها سكان في المدينة على الطريق الدولي قوافل من المعتمرين وعابري السبيل وطلبة الجامعة واللاجئين السوريين، فاتحة ذراعيها لضيوفها بصدرها الواسع الرحب لتقدم لهم ما يلزم من وجبات إفطار وسحور طيلة شهر رمضان المبارك، بعد عناء ومشقة السفر الطويل.
ويلاحظ تناغم الحركة الدائبة التي يقوم بها الشباب المتطوعون، فهذا يجهز الطعام والشراب، وآخر يقوم بالتوزيع، وذاك يستقبل ويتسابق لإيقاف قوافل المعتمرين والمارة، ولسان حالهم يقول إنهم يشعرون في عملهم هذا بـ ” متعة ” ليس لها حدود. وتهدف خيمة السبيل بحسب القائمين عليها، إلى تعميق قيم التكافل والتضامن الاجتماعي خلال الشهر الكريم والتذكير بفضائل هذا الشهر، وحث الخيرين والمقتدرين للمبادرة بمد يد العون والمساعدة للمحتاجين والفقراء تحقيقا للمعاني الكبيرة التي تنطوي عليها فضائل الشهر الكريم.
وبحسب رئيس لجنة بيت السبيل الشيخ ماهر قريشة إن اللجنة تقدم أكثر من 1500 وجبة إفطار يوميا بكلفة تبلغ ألفا دينار، مبينا أن اللجنة تقوم بتعهد إفطار نحو 2800 فرد من الأسر الفقيرة والمحتاجة داخل المدينة ، منها 350 وجبة يتم توزيعها داخل الأحياء السكنية و300 شخص يحضرون يوميا إلى مقر بيت السبيل، إضافة إلى عدد من طلبة الجامعة وبعض عائلات اللاجئين السوريين المتواجدين في المدينة.
وأشار قريشة إلى أن الخيمة تقدم أيضا وجبات الإفطار للمسافرين وعابري السبيل والمعتمرين، الذين يمرون عبر الطريق الدولي بمدينة معان، حيث يطلب الشبان المتطوعون من السيارات والحافلات المارة من أمام مقر الخيمة وقت الإفطار التوقف، وتناول وجبات غذائية متنوعة، يتم إعدادها في الخيمة على أيدي أمهر الطهاة المتمرسين ووجبات السحور لمن تقطعت بهم السبل.وبين أن تمويل بيت السبيل يعتمد بشكل رئيسي على التبرعات العينية والمالية من المحسنين من أهالي المدينة، والتي تستمر طيلة أيام الشهر الفضيل، موضحا أن العمل يبدأ بإعداد وتجهيز وجبات الإفطار منذ ساعات الصباح، ويستمر حتى ما بعد الإفطار ، لافتا إلى أن خيمة السبيل تعد من أبرز مظاهر التكافل الاجتماعي والتواد والتراحم في هذا الشهر الفضيل، التي اعتاد عليها أبناء معان منذ سنوات طويلة، وارتبطت تاريخيا بالمدينة وأهلها، وهي تقليد للمعاني التاريخية في تقديم وجبات للمعوزين.
وتعتبر معان المحطة قبل الأخيرة جغرافيا، قبل الوصول إلى ارض الحجاز، ولذلك كانت مجمعا لحجاج بيت الله الحرام، وقد سميت معان قديما بـ "المنزلة”، لنزول الحجاج فيها.
وكان في المدينة بئر قديمة تسمى بئر” السبيل”، خصصت لسقاية عابري السبيل المارين من المدينة من حجاج ومعتمرين وزوار، حيث كان أبناء المدينة يقدمون لهم الضيافة الملائمة والوجبات الغذائية، والإيواء إذا لزم الأمر.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.