ما الذي ينقصنا!؟
شريط الأخبار
(4) إصابات إثر مشاجرة في منطقة أم قيس شمال إربد ارشيدات: لا أسماء ليهود ضمن مالكي الأراضي في الباقورة والغمر..والسيادة أردنية خالصة الخارجية: لا ملاحظات تتعلق بسلامة الاردنيين المقيمين في بيروت أبو حسان يطالب الحكومة بالالتزام باتفاق "جابر" وانهاء أزمة البحارة: ابناء الرمثا تضرروا العرموطي يعلّق على زيارته لأكاديمية الملكة رانيا: "مارستُ حقي ولا تحبطوا الناس" "العمل الإسلامي" يستنكر اقتحامات الأقصى ويدين الحكم بحق اللبدي "مياه اليرموك" تسيطر على تسرب غاز كلورين داخل بئر ضخ في سال باربد شاهد بالفيديو والصور .. الملك وولي العهد يشاركان في تنظيف شواطئ العقبة جدل أردني إسرائيلي ساخن وسط سلام بارد بالاسماء .. مدعوون للتعيين ووظائف شاغرة في مختلف الوزارات البرلمان الدولي يطالب الإحتلال بالإفراج عن المعتقلين الأردنيين الخارجية تدعو الأردنيين في لبنان إلى توخي الحيطة والحذر الأسيرة اللبدي: لن أفك إضرابي حتى أعود لـ (بيتي الأردن) السماح باستقدام عاملات منازل من أوغندا وفاتان واصابة ثلاثة اشخاص آخرين اثر حادث تدهور في العقبة حماس : اعتقال اسرائيل للأردنيين يؤكد استمرار الاحتلال في توسيع دائرة جرائمه العاملون في البلديات يهددون بالإضراب أمام وزارة الإدارة المحلية برماوي: تأجيل تسليم "الحسين للإبداع الصحفي" مستند على رأي قانوني شغب جماهيري في مباراة الوحدات و الجبيهة في كأس الأردن لكرة السلة البلبيسي: نظام الخدمة المدنية الجديد يرفع سوية الأداء في الأجهزة الحكومية
عاجل

ما الذي ينقصنا!؟

عصام قضماني
حسناً،لا تعجبكم سنغافورة ولا دبي كأمثلة ولا اسبانيا التي تعيش على السياحة.. سأدفع لكم بمثال هو معجزة «رواندا».

خرجت رواندا من ركام حرب أهلية مزقتها وكان يفترض أن يدوم الحقد العرقي والرغبة في الانتقام عقوداً وعقوداً لكن ماذا حدث؟.

رواندا بلد فقير قبل 25 عاماً،كان وأنهكت الحرب اقتصادها التي عرفت بالإبادة الجماعية ومزقها الفقر والجوع حتى بلغ متوسط دخل الفرد السنوي 30 دولاراً وكان اليأس قد استتب وهرب المستثمرون وأغنياء البلد وشبابها وكفاءاتها، فخسرت رواندا ثروتها البشرية،وكانت فقدت مليون ضحية في المذابح الدموية وهي فقيرة أصلاً بالموارد الطبيعية.

انقاذها تطلب معجزة لكن معجزتها لم تسقط عليها من السماء ولا من المساعدات ولا المنح،بل كانت حكومة فعالة وضعت خطة لتطوير الاقتصاد أهم محاورها الزراعة والسياحة،وتتطلب حصد النتائج 5 سنوات فقط،ارتفع فيها الإنتاج الزراعي وأصبحت صادراتها تغزو العالم.

شجعت الحكومة الاستثمارات الخارجية،فوضعت قانوناً للاستثمار،انهى جميع الإجراءات في مكان واحد وخلال بضع ساعات وبرأس مال يتراوح من ١٠٠ إلى ١٠٠٠ دولار تبدأ المشاريع.وجلبت ذوي الكفاءات من ابنائها في مختلف دول العالم وألغت التأشيرة لجميع الأجانب،لتصبح مقصداً للسياح الأجانب والمستثمرين بفضل التسهيلات وسلاسة الإجراءات في مطارها الدولي.

لا تتمتع البلاد بواجهة بَحرية،لكن بات اقتصادها الأسرع نمواً في أفريقيا خلال وتضاعف نصيب دخل الفرد من ناتجها المحلي إلى 30 ضعفاً،وأصبحت واحدة من أهم وجهات المستثمرين والسياح بالعالم وأصبحت تسمى بسنغافورة القارة الافريقية.

حقق اقتصاد رواندا نمواً بمعدل 9% سنوياً وتراجع الفقر من 60% إلى 39%،ونسبة الأمية من 50% إلى 25%، وارتفع متوسط حياة الفرد من 48 عاماً إلى 64 عاماً فارتفع الناتج الإجمالي المحلي إلى نحو 8.48 مليار دولار من و1.74 مليار عام 2000.

رواندا واحدة من الدول العشر الأكثر استقطاباً للمستثمرين في أفريقيا فمن بلد «الإبادة الجماعية» إلى عاصمة السياحة بالقارة السمراء.. عنوانها اليوم بلد «الأمن والنظافة».

بلد صغير لا يشتهر بشيء يميزها لكن إيرادات السياحة فيها بلغت أكثر من 400 مليون دولار بنسبة ٤٣٪ الى ناتجها المحلي.

اقتصاد رواندا يسجل اليوم نمواً بنسبة 10.6%.. فما الذي ينقصنا؟.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.