لهذه الأسباب !! هل يفعلها رئيس الوزراء د. عمر الرزاز و يتقدم باستقالة حكومته ؟!
شريط الأخبار
غنيمات: مقابلات المرشحين لـ بترا والتلفزيون الخميس وهيئة الاعلام الاسبوع المقبل الملك: لم يعد هناك مجال للتأخير أو التباطؤ في اتخاذ قرارات جريئة الحموري: تمديد الإعفاءات الضريبية والجمركية لوسائط النقل السياحي لعام آخر 16 اصابة بتصادم حافلة وقلاب بمنطقة الزارا في البحر الميت 12 عاما لقاتل ابنة شقيقه بسبب حملها بصورة غير شرعية قبل زواجها بالاسماء...وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات البستنجي يستهجن تصريحات عبثيّة وغير المسؤولة حول بطاريات الهايبرد زيادين: قطاع الطاقة يعاني من عدم وجود استراتيجية واضحة 15 سنة لثلاثيني حاول تصدير 520 ألف حبة مخدرة للسعودية النائب طارق خوري : لا اطالب بمكرمة او منحه لهذا المواطن الاردني بالاسماء... وزير الداخلية يجري عددا من التشكيلات الادارية في الوزارة الناصر يعلق على المشروع الإسرائيلي لتحلية المياه : قتل لمشروع ناقل البحرين ١٢ سنة لشخصين شكلا عصابة للتعدي على الأموال والأشخاص البطاينة: شغلنا أكثر من 30 ألف أردني خلال 9 أشهر شاهد بالتفاصيل ... صناعة اربد توضح حقيقة منحها شهادات لمتدربين حبس 4 أشهر لمطلق عيارات نارية ألحقت أضرارا بسور منزل بالزرقاء «الغذاء والدواء» ترفض تسجيل 13 نوع دواء اعتصام في الجيزة أمام مصنع استخراج الصخر الزيتي الغذاء والدواء تحذر الأردنيين من زيت الزيتون المغشوش هل تغير موقف الكويت وقطر من بعض الجامعات الاردنية ؟
عاجل

لهذه الأسباب !! هل يفعلها رئيس الوزراء د. عمر الرزاز و يتقدم باستقالة حكومته ؟!

الوقائع الإخبارية : جمال حداد
ليس أهم ولا أكثر أولوية من أن نبدأ الحديث عن " حالة البلاد " تحت مظلة حكومة عمر الرزاز...الأماني التي علقها الأردنيون على حكومته تساقطت كأوراق صفراء عن شجرة منخورة جراء عاصفة عمياء،لا أمل يلوح في الأفق ولا انفراج على ارض الواقع حيث الواقع يزداد سوءاً والناس موجوعة وجائعة فيما الحكومة تجر الناس إلى التهلكة ولا تملك في قاموسها سوى توزيع أماني ملونة وأحلام بعيدة المنال.
الملاحظ انه لا نُقلة واحدة تُبشر بالخير، ضرائب و فساد وترهل إداري فظيع والنظر إلى خيرات الوطن مثل كعكة يتقاسمها النخبويون على أسس عائلية و جهوية،مما انعكس سلباً على المواطن والوطن والشعب ينتظر من حكومة الرزاز خطوات جادة وفاعلة على طريق الإصلاح.
النمو الاقتصادي في تباطؤ،البطالة في ارتفاع، الركود الاقتصادي ضرب القطاعات التجارية،الإنشائية، الاستثمار وهروب المستثمرين،ازدياد دائرة الفقر الذي يهدد بكارثة إنسانية وما من لها ذيول اجتماعية فادحة.
اللافت في هذه المصائب القاتلة لم تستفز الطاقم الحكومة بالنزول إلى الشارع لأجل تحسس أوجاع المواطنين والتجار ،وآثر التمترس في المكاتب المكندشة وتناول المشروبات الساخنة وحل الكلمات المتقاطعة ، فيما الجوع ينهش الأمعاء ، والتجار ينتظرهم واقع مؤلم .
الوزير الذي جاء بالصدفة وليس له دراية بالعمل الإداري والشأن العام،يعرف سلفاً انه سيرحل دون مقدمات، لهذا يبقى فترة ( إقامته ) بالوزارة نهشاً لشائعات التعديل ومتوتراً من التغيير، هذا الأمر يكبل يديه لذلك يحاول التهرب من اتخاذ القرارات الحاسمة والضرورية، فيعمل جاهداً على البقاء في منطقة الامان مفضلاً الاسترخاء خوفاً من انعكاسات قراراته التي سوف تظهر،ناهيك انه يعيش وسط ترهل الإدارة وروح البيوقراطية السائدة واستشراء الفساد، الأهم من هذا ان الحكومة لا تملك برنامجاً واضحاً ولا خطة عمل معروفة الملامح إضافة إلى افتقارها للأموال اللازمة لتنفيذ المشاريع التي تطرحها وتحلم بها.
على الضفة الأخرى ان أكثر الوزراء جاؤوا عن طريق العلاقات العامة و المعرفة الشخصية المباشرة او جائزة ترضية أو على سبيل التجربة حيث الكثير منهم لم يعمل في القطاع العام وليس له معرفة في دهاليز الحكومة، يجهلون المبادئ الأولية للإدارة أو التعامل مع الصحافة، حتى ان الشارع المصدوم يتسآءل باستغراب بأي مظلة هبط هؤلاء على الوزارة.
لكل هذه الأسباب لا زالت حكومة عمر الرزاز تعيش في أزمة خانقة أو بصورة أدق تنتقل من أزمة إلى أزمة وتتخبط بالخروج من كارثة للدخول إلى كارثة مثل سمكة انتشلت من المياه وضاقت من قلة الأوكسجين وأخذت تضرب بذيلها يمنة ويسرة.
هذا يختصر القصة من ألفها إلى يائها ان الرئيس الرزاز الذي جاء بروح تفاؤلية وكأنه يحمل العصا السحرية لحل العديد من المشكلات المزمنة والمستعصية،" كسرت عصاته من أول غزواته " مع ان الواقع يدعو للتشاؤم وهذا ما حصل فعلاً فقد وقع في مطبات شديدة الحساسية ولولا الإسناد " من السلطات الاخرى " لما خرج سالما منها.
مطبات عديدة تكالبت على الرزاز ... الشارع و البرلمان ضده عليه فأصبح الرزاز وحيداً يغني وحده داخل طاحونة قديمة عالية الضجيج،اي ان آلية تفكير الرئيس ما زالت نمطية تحكمها المسارات البيوقراطية ولا زال يفكر داخل الصندوق ولم لم يلمس منه احد حركة إبداعية او نقلة نوعية حتى يحظى بثقة الجمهور رغم انه محسوب على الخط الليبرالي .
اختم بالقول انه لم يبقى امام الرزاز وطاقمه فرصة لتحريك العجلة الاقتصادية ،لكي يفتح الباب على مصراعية على طمأنة الناس بالالتحاق بالأحزاب الوطنية ومحو الأفكار الموروثة عن أيام الأحكام العرفية ليستطيع الناس في المشاركة في صنع القرار عبر الوسائل الدستورية المشروعة.
الرزاز وطاقمه الوزاري لم يبقى أمامهم الا تقديم الاستقالة و " الرحيل "... ونحن ننتظر تكليف رئيس وزراء جديد ، لانطمح ان يكون مهاتير محمد لكننا نأمل شخصية تقوم بخطوات تصفق له الجماهير للخروج من دائرة القول الى الفعل ومن الأماني إلى الواقع.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.