شريط الأخبار
وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة اربد للمطالبة بإصلاحات اقتصادية وسياسية ٧٢ مليون دينار قضايا منظورة بحق تاجر سيارات واخر تاجر حلويات حرائق الاحتلال مفتعلة...وقلق بين مزارعي وادي الاردن "الاتصالات" تحذر من رسائل احتيالية حول تعبئة رصيد إضافي بمناسبة الاستقلال افعى تلدغ عامل مصري وتودي بحياته في الكرك السقاف : صندوق الاستثمار وفر 3500 فرصة عمل دائمة في قطاعات حيوية بالصور..مستشفى حكومي يترك قطعة " شاش طبي " عام كامل داخل احشاء مريضة في اربد رجل يطعن زوجته العشرينية في إربد بالتفاصيل .. شركة الكهرباء تعلن عن فصل التيارعن عدد من مناطق المملكة الضريبة: نهاية أيار أخر موعد للإعفاء من كامل الغرامات العثور على جثة شاب متحللة في الغور الصافي بالصور.. وفاة شخصين واصابة آخر اثر حادث تدهور باص في عمان كاتب اسرائيلي: التعامل مع الأردن يجب أن يكون أكثر حذرا حقيقة تفويض وزير الزراعة لاراضي حرجية لاحد الشخصيات العسكرية المهمة بالأسماء...الملك ينعم على مؤسسات وطنية ورواد عطاء وإنجاز بأوسمة ملكية الرزاز للملك خلال حفل عيد الاستقلال: معكم وبكم نمضي متسلحين بوحدتنا الوطنية الحواتمة يكتب...الأردن وطن المجد، تحطمت على أسواره أوهام الطامعين بالصور...الملك يرعى الاحتفال الوطني بالذكرى 73 لإستقلال المملكة في قصر الثقافة بالصور...تحويل السير عن نفق المدينة الرياضية بعد تدهور مركبة الملك يرعى اليوم احتفال المملكة الرسمي بعيد الاستقلال
عاجل

لمن يشاهد مسلسل "بروفا".. هل لاحظت هذه الأمور؟

الوقائع الإخبارية : تحت عنوان " "بروفا"... دراما للمراهقين "الذوات!" كتبت صحيفة "الأخبار": "في العناوين العريضة، يعالج مسلسل "بروفا" (كتابة يم مشهدي وإخراج رشا شربتجي/إنتاج "إيغل فيلمز") لماغي بوغصن والمصري أحمد فهمي، مواضيع اجتماعية معاصرة. فقد قدّمت يم مشهدي مروحة من المشاكل التي تخصّ المراهقين أبرزها "التنمّر" (بسبب لون بشرتها) في المدارس، وطغيان السوشال ميديا على حياتهم. كما غلّفت مشهدي عملها بقصة حبّ تجمع ليال (ماغي) وماجد (أحمد) في مدرسة تدور فيها الأحداث. هذه كلّها في المحصلة مواضيع شائكة يواجهها الأهل والطلاب، وربما يكون التطرّق إليها نقطة إيجابية في ظلّ قصص الحب والرومانسية الخفيفة السائدة في المسلسلات الحالية. لكن بعد مرور حلقات عدة من "بروفا"، اتضح أن رشا شربتجي قدّمت تلك المواضيع بأسلوب مفكك في غياب أي رابط منطقي بين الأحداث. المخرجة السورية التي برعت في ترجمة السيناريوهات الاجتماعية، أخفقت في "بروفا". مع العلم أن شربتجي سبق أن تعاونت مع مشهدي وقدّمت إحدى روائع الدراما السورية وهو "تخت شرقي" (لمكسيم خليل، وقصي خولي، وسلافة معمار...).

رغم جديّة الأحداث في "بروفا"، إلا أن تصوير المسلسل كان مخيّباً. أهملت شربتجي الطبقة الوسطى والفقيرة، وركّزت على مدارس الأثرياء، ولو أنها حاولت تجنّب هذا الفخّ عبر التنويع في الحالات التي عالجتها. مدرسة "كلاس" طالباتها يعتمدن على المكياج القوي ويملك كل تلميذ هاتفاً. مع العلم أن هذا الأمر لا يحدث في أغلبية المدارس. أما غرف التعليم وقاعات المدرسة فهي ضخمة. ولا يمكن غض النظر عن أداء أحمد فهمي الضعيف كأنه حفظ النص غيباً من دون أي تفاعل على تعابير وجهه. ولا ننسَ التركيز على لوك ماغي وإظهارها بعمر المراهقة من ناحية الحركات والشكل".



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.