شريط الأخبار
الهنيدي يصدر بيانا حول صندوق التقاعد في نقابة المهندس شاهد بالصور .. انفجار محل يبيع بنزين سعودي في بيادر وادي السير وفاة وإصابة سبعة آخرين إثر حادث تدهور في محافظة العقبة العضايلة: نعتز بهويتنا الإسلامية ومتمسكون بالشراكة الوطنية النواصرة يحذر المعلمين من التظاهر أو الاعتصام أمام المحاكم بالصور..ضبط سائق تكسي قام بالتلاعب بعداد الأجرة لمضاعفة قيمة الأجر في عمان وفاة 3 اشخاص داخل بئر ماء ببلدة صخرة في محافظة عجلون بالصور...وصول الأردنيين المفرج عنهم في ليبيا الى العاصمة عمان يتآكل من داخله حتى اصبح فارغاً ..المواطن الصبور وخط الصبر الاخير ! بالفيديو...المعاني : اجتماع بين الحكومة والمعلمين بجولة ثانية يوم غد الخميس مجلس نقابة المعلمين يعلن استمرار الاضراب بعد اجتماعه مع الرزاز بالصور...إخماد حريق منجرة في العاصمة الافراج عن اثنين من اصل ثلاثة مواطنين اردنيين كانوا محتجزين في ليبيا حماد: فك منع الدخول عن 200 شخص من البحارة مصطفى النوايسة أميناً عاماً لديوان التشريع والرأي تعيين المهندس باسم الطراونة امينا عاما لوزارة الإدارة المحلية الوزير الأسبق الدكتور محمد خير : كل مسؤول لا يقدم الحل عليه تقديم استقالته توقيف صاحب مطعم شاورما في الزرقاء بعد تسمم 12 مواطنا الحبس والمصادرة بقضايا حمل سلاح ناري بلا ترخيص واطلاق عيارات بلا داع الحبس لثلاثيني اطلق عيارات نارية لتهديد سيدة
عاجل

لماذا اختارت سويسرا اللون الوردي لطلاء السجون؟

الوقائع الاخبارية :جأت السلطات السويسرية إلى حيلة غريبة داخل زنازين السجون، بهدف الحد من السلوك العدواني للنزلاء، في خطوة اعتمدتها دول أوروبية عدة خلال السنوات الأخيرة.

وطلت إدارة سجون سويسرية عدة زنازينها باللون الوردي الفاتح، في محاولة لامتصاص عدوانية السجناء، على اعتبار أن هذا اللون يعمل مهدئا للأعصاب، وفقما ذكر موقع "أوديتي سنترال".

ويقول الخبراء إن للألوان تأثيرا كبيرا على المزاج، فاللون الأحمر يمكن أن يحفز الشهية، ولهذا السبب - على الأرجح - نراه في كثير من المطاعم بدلا من اللون الأزرق، الذي يبدو أنه يقمع الشهية.

كما يرتبط كل لون بالعواطف المختلفة التي يمكن أن تؤثر في مزاجنا بشكل عام، فعلى سبيل المثال، يرتبط اللون الوردي عادة بالسعادة والرحمة، لكن أيضا بالضعف والأنوثة.

وأثار استخدام اللون الوردي في زنازين السجون السويسرية تحفظات الكثير من الخبراء، على الرغم من أن يعمل مهدئا للمزاج، حيث اعتبروه مهينا خصوصا للسجناء من الرجال.

وكان الباحث ألكسندر شاوس، أول من اقترح فكرة استخدام اللون الوردي في السجون للحد من عدوانية السجناء، بعد أن أجرى سلسلة من التجارب في أواخر سبعينيات القرن الماضي لإظهار قوة تأثير اللون على سلوك الإنسان.

وفي إحدى نتائج دراساته المثيرة، يقول شاوس إن مجموعة من الرجال اضطروا إلى خفض أسلحتهم عند تعريضهم لفترة من الزمن للون الوردي، في حين كانت مقاومتهم أكبر مع تعريضهم للون الأزرق.

وقد أعجب ضابطان من البحرية السويسرية هما جين بيكر ورون ميلر، ببعض النتائج التي توصل إليها شاوس، وأعادوا طلاء جدران الزنازين باللون الوردي الفاتح، ووجدوا تغييرا جذريا في سلوك السجناء.

وأصبح اللون يعرف باسم "بيكر ميلر بينك"، واستمرت العديد من السجون في استخدامه طوال ثمانينات القرن الماضي.

وفي عام 2011، قررت عالمة النفس السويسرية دانييلا سبات إجراء تجاربها الخاصة على تأثير اللون الوردي على السجناء، وطبقت تجاربها في 10 زنازين في جميع أنحاء سويسرا.

وعلى مدار أربع سنوات من التجربة، أبلغ موظفو السجن عن سلوك أقل عدوانية بشكل ملحوظ في صفوف السجناء الذين تم وضعهم في الزنازين الوردية مقارنة بالزنازين العادية.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.