شريط الأخبار
الكشف عن تفاصيل حياة الرئيس السوداني السابق " عمر البشير " داخل محبسه ديوان الخدمة المدنية يوضح تعيينات التجيير في اقليم الجنوب شركة مياه اليرموك ترد على حادثة فيضان الصرف الصحي بشارع في اربد الطراونة : وزير سابق يعمل محامياً يستخدم سلطة القوة في قضية تهريب ضريبي ضخمة الخدمة المدنية يستعد لاجراء المقابلات الشخصية المركزية لتعبئة شواغر 2019 مصدر ينفي حديثاً منسوباً لوزيري المالية والتخطيط حول نسبة الاستهلاك الأردن يسلم فلسطين دفعة ثانية من المصفحات العسكرية الخوالده: إنه ديوان "للمحاسبة"... وفي الكلمة مهابة وفاة طفل وإصابة والدته وأخيه اثر حادث تدهور في محافظة اربد بالصور....الملك يلتقي وفداً من مساعدي أعضاء الكونغرس الأمريكي الرزاز يحذر خلال لقائه وفدا من الكونجرس الأميركي من غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية الرمثا .. شاب يحاول الانتحار بقطع عنقه بواسطة أداة حادة "الغذاء والدواء" تستجيب لشكوى مواطنين وتغلق مطعما في ماركا بالصور .. الملك يشارك في تشييع جثمان الأميرة دينا عبدالحميد شاهد بالاسماء .. تغييرات شاملة في " الأمانة" أبو البصل: صندوق الزكاة يدعم المشروعات الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة تأكيد استكمال أسرى أردنيين في سجون الاحتلال لمحكوميتهم في الأردن بالفيديو.. إدارة السير تضبط سائقين قاما بارتكاب مخالفة التشحيط في الزرقاء واربد اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي نقيب المدارس الخاصة : للمعلم الحق في تقديم شكوى ضد المخالفة
عاجل

لأول مرة...علماء يكتشفون سر تحديد جنس الجنين!

الوقائع الإخبارية: في سابقة علمية كبيرة، قال باحثون يابانيون، إنهم اكتشفوا إمكانية فرز صبغيات "الذكورة" و"الأنوثة" في السائل المنوي، وهو أمر قد يتيح التحكم في جنس الجنين، مستقبلا، لكن هذا الأمر سيجلب تبعات سكانية كارثية، إذا جرى تطبيقه بين البشر.

وبحسب ما نقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية، فإن الكروموسوم أو الصبغي (x) الذي يؤدي إلى الحمل بأنثى، حين يلتقي بكروموسوم آخر من نوع (x) من البويضة، يحمل جزيئة مهمة يمكن التحكم فيها وتحويلها إلى عنصر حاسم.

وأوردت الدراسة التي أنجزت في جامعة هيروشيما اليابانية، أن هذا الجزيء الذي يكون في الصبغي (x)، يمكن إبطاء حركته، من خلال عملية تحفيزية.

وعلى مستوى آخر، يمكن إضافة مادة كيميائية إلى بعض المستشعرات في السائل المنوي، وعندها، يقوم كروموسوم الذكورة (Y)، بالتحرك على نحو سريع، يفصل نفسه بشكل كامل عن كروموسوم الأنوثة البطيء.

وعند إجراء هذه التجربة وسط الفئران، عن طريق التلقيح الصناعي، أي بأخذ الكروموسومات السريعة كان 90 في المئة من المواليد ذكورا.

أما عند اختيار الكروموسومات البطيئة، فتم الحصول على مواليد من الإناث بنسبة 81 في المئة، وهذا الأمر يعني أن التقنية تتيح التحكم في الجنس بشكل كبير.

ويراهن العلماء على هذه الطريقة في المجال الزراعي حتى تساعد على إنتاج بقرات مفيدة في مجال الألبان، أو إفراز عجول موجهة للاستهلاك.

وأوضح الباحث ماسايوكي شيماندا، أن هذه التقنية طبقت من ذي قبل وسط البقر والخنازير، "أعتقد أنه من الممكن أن تصبح متاحة في التلقيح الصناعي للبشر. لكن علينا أن نناقش هذا الأمر من ناحية أخلاقية، قبل أن نقوم بهذه الخطوة".

وحذر خبراء بريطانيون من هذه الخطوة، حتى وإن كانت عدة بلدان في العالم تسمح ببعض التقنيات لتحديد جنس المولود مثل الولايات المتحدة.

ويرى الباحث في جامعة كينت البريطانية، بيتر إيليس، إنه في حال نجحت هذه التقنية وسط البشر، فإنها ستؤدي إلى اضطرابات اجتماعية على قدر كبير من الخطورة.

ويقول رافضو تقنيات تحديد الجنس، إن بوسع تطبيقها، أن يؤدي إلى خلل في التركيبة السكانية، كأن يكثر معدل الذكور أو ينقص، بحسب رغبات الناس، وعندها، قد تتأثر علاقة الزواج، كما ستنقص الخصوبة، بشكل تلقائي.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.