شريط الأخبار
 

كيف يساعدك البكاء على تجاوز أزمة كورونا؟

الوقائع الإخبارية: يؤكد الخبراء على أن الاستسلام لأقصى حد من المشاعر والسماح لأنفسنا بالبكاء عندما نشعر بالحاجة يمكن أن يكون آلية فعالة للتكيف مع الأزمات.

وتقول كيرستي ليلي، أخصائية الصحة العقلية "البكاء هو استجابة طبيعية لمشاعر الضعف، ويمكن أن يكون له تأثير علاجي فريد على عواطفك وحالتك العقلية، لذلك عندما نشعر بالحاجة للبكاء فلا تقاوم هذه الرغبة".

وتضيف كيرستي "إذا وجدت نفسك منزعجاً خلال هذه الفترة الصعبة، فتذكر أن هذا أمر طبيعي تماماً، ويمكن أن يكون البكاء مفيداً جداً للتخفيف من الضغط، حيث تملك الدموع قدرة تهدئة طبيعية تساعدنا على تجاوز المشاعر السلبية".

وقد يساعدنا البكاء أيضاً على معالجة المشاعر التي نمر بها، ومن وجهة نظر تطورية، يعتبر إشارة مرئية للآخرين بأننا بحاجة إلى بعض الاهتمام والرعاية.

وتفرز قنوات الدموع باستمرار الدموع القاعدية، وهي سائل غني بمضادات البكتيريا يساعد على إبقاء العينين رطبتين في كل مرة نرمش فيها. وهناك الدموع التي تسببها المهيجات مثل الرياح أو الدخان أو البصل، حيث تساعد على طرد المهيجات وتحمي العين.

ويفترض البعض أن البكاء يعبر عن الضعف، لكن هذا ليس صحيحاً على الإطلاق، فالبكاء أمر طبيعي، ويسمح لك بالشعور والتعبير عن مشاعرك بالتأقلم بشكل أفضل، وأن نكون أقوى عاطفياً على المدى الطويل.

وعندما نشعر بالإرهاق، قد يصبح من الصعب جدًا تنظيم عواطفنا، لذا لا تتفاجأ إذا وجدت نفسك تبكي أكثر من المعتاد، أو حتى تنفجر في نوبات من الضحك عندما تسمع خبراً سيئاً، وذلك لأن دماغنا يركز نفسه على التهديد المباشر داخل البيئة عندما نكون مرهقين.

وعندما نبدأ في التكيف مع طريقة جديدة للعيش، سيتعين علينا أن نحزن على الخسارة على أنماط حياتنا القديمة وعاداتنا الاجتماعية، وينطبق هذا على ما يمر به الكثيرون خلال أزمة كورونا، ويمكن أن تكون الدموع مفيدة بشكل كبير خلال هذه المرحلة، بحسب موقع ميترو.