شريط الأخبار
الحشد يتوغل تجاه الحدود الأردنية لطرد داعش شاهد بالصورة ... الملك في زيارة مفاجئة الى أكاديمية ديرفيلد الأميركية وفاة نزيل إثر جلطة قلبية حادة في سجن سواقة بمحافظة الكرك بالصور...الألف يشيعون طبيب الفقراء في اربد وفاة ثلاثيني برصاصة من سلاحه في دوقرة الزرقاء شاهد بالاسماء ..ناجحون بالامتحان التنافسي ومدعوون للتعيين بالفيديو ... المصري ينتصر لكرامة عامل الوطــن في اربد بالاسماء .....الاعلان عن نتائج القبول لحملة الشهادات الاجنبية التعليم العالي : طلاب خالفوا تعليمات المكرمة مصر للعاملين في الاردن : اغتنموا الفرصة النواصرة : مبادرة التربية بعيدة عن علاوة الـ"50%" إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة التجسير (رابط) ضبط شركة مخالفة وقعت عمالها على التنازل عن الضمان الاجتماعي وتوقيعهم على إقرارات مسبقة مصدر : لا دوافع إرهابية وراء وفاة اثنين وإصابة 3 بأنفجار قنبلة القبض على 4 مطلوبين ومروجين بحوزتهم سلاحا ناريا في البادية الشمالية وزارة العمل توضح حول المنصة الاردنية القطرية للتوظيف بالفيديو...ضبط مركبة قام سائقها بالسماح للركاب بتعريض حياتهم للخطر في اربد توافق بين الحكومة والاطباء وتجميد الاجراءات التصعيدية المالية: وقف طرح مشروعات رأسمالية إجراء اعتيادي عند إعداد الموازنة وفاة حدثين واصابة ثلاثة في انفجار قنبلة قديمة بالغباوي
عاجل

كيف نحافظ على استقلال الأردن؟

بلال حسن التل
من جديد نحيي ذكرى استقلال الأردن, وسط حجم ضخم من المخاطر, التي أفقدت الكثير من دول المنطقة استقلالها, فكيف نستطيع نحن المحافظة على استقلالنا وسط هذه المخاطر؟.
الإجابة على هذا السؤال تقتضي منا دراسة الأسباب التي أودت باستقلال هذه الدول, حتى نتجنب هذه الأسباب فنحافظ على استقلالنا.
إن الدارس لأسباب ضياع استقلال الكثير من دول المنطقة لن يفوته أن أول هذه الأسباب بل لعله السبب الجامع بينها كلها, هو هشاشة الجبهة الداخلية في هذه الدول حد التمزق. وهي هشاشة نجمت عن تقهقر الروح الوطنية والانهيار المعنوي لدى أبناء هذه الدول, بفعل إحساسهم بالظلم والتهميش وغياب العدالة وانتهاك سيادة القانون, مع وجود من حرك هذا الإحساس ووظفه, مما أضعف انتمائهم لأوطانهم ومجتمعاتهم, وهذه أسباب تؤدي إلى ضعف الرابطة الوطنية, من ثم تسهيل اختراقها, وتجييش أبنائها ضد أوطانهم, بذريعة تخليصهم من التهميش والظلم, ومن ثم بناء أنظمة ديمقراطية, غير أن ما حصل هو عودة المستعمر بصور مختلفة إلى هذه البلدان, التي تحول تمزقها الاجتماعي إلى تمزق جغرافي, أجمل صوره الحكم الذاتي الذي يُجمل بشاعات التقسيم والتمزيق.
إن أبشع تبريرات عودة المستعمر إلى الكثير من دول المنطقة, وسلب استقلال هذه الدول, أن هذه العودة تمت بذريعة الدعوة إما من الأنظمة التي استقوت بالأجنبي وإما من أبنائها لتخليصهم من الأنظمة الاستبدادية, وهو قول فيه النزر اليسير من الحقيقة, فقد عاد المستعمر إلى أكثر من بلد عربي بدعوة من ما سمى بالمعارضة في الخارج, وهي معارضة كان أعضائها يعيشون في عواصم الدول العائدة لاستعمار بلدانهم, لأن جزءاً كبيراً من هذه المعارضة تم استيلاده من قبل هذه العواصم, التي احتضنت هذه المعارضة ورعتها إلى أن جاء وقت توظيفها, فوقع ما وقع للبلدان التي ادعت هذه المعارضات المصطنعة ظلماً وعدواناً أنها تمثل شعوبها.
إن قيام أية معارضة في الخارج يجب أن ينظر إليه من زاويتين, الأولى زاوية الشك والريبة, لأننا لم نتعود من الدول المستعمرة رغبتها في تحرير الشعوب, لذلك يجب ضرب أية محاولة لظهور معارضة في الخارج حتى لا تكون حصان طروادة الذي ينفذ من خلاله المستعمر لضرب استقلالنا.
أما الزاوية الثانية التي يجب أن ننظر منها إلى المعارضة الخارجية فهي زاوية فشل قيام مشروع وطني للإصلاح, إما بسبب عجز النخب السياسية عن إنجاز هذا المشروع, أو بسبب ماكانت تشهده الدول التي فقدت استقلالها من تضييق على الناس .
خلاصة القول في قضية المحافظة على استقلال الأردن: أن علينا أن نستفيد من تجارب الآخرين فنحذر من كل مامن شأنه إضعاف جبهتنا الداخلية, وهذا يستدعي أن نستنفر كل أجهزتنا لإعادة بناء روحنا المعنوية ورابطتنا الوطنية, في إطار بناء مشروع وطني متكامل, وأن نحذر قبل ذلك من أية محاولة لصناعة معارضة أردنية في الخارج, حتى لوكان قوام هذه المعارضة حثالة الناس .
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.