كيف نحافظ على استقلال الأردن؟
شريط الأخبار
شاهد...الرسوم الجديدة للسيارات بعد قرار الحكومة بالفيديو...العبادي يوجه رسالة قاسية للرزاز: ليش الكلام الكبير "لا تصرح" الحبس سنة لحيازة شخص سلاحا غير مرخص وإشهاره بوجه موظفي الكهرباء وزير المياه: الأردن قام بكافة الاجراءات المطلوبة لتنفيذ "ناقل البحرين" "مذكرة من "العمل الإسلامي" للرزاز حول المعتقلين السياسيين بالفيديو والصور ...البترا تشهد ازدحاما سياحيا أكيد : لا صحة لإقامة أطول تلفريك بالعالم في ذيبان احالة ملف التأمين على حياة موظفي الجامعة الاردنية الى مكافحة الفساد البكار : 185 مليون دينار مجموع ما تم تحصيله من مصالحات بقضايا فساد سامي الداوود: قرارات الدمج لن تمس حقوق الموظفين ورواتبهم النائب أبو السيد يطالب بمعالجة الصحفي الفلسطيني العمارنه في الأردن موعد دخول التعديلات الضريبية على السيارات حيز التنفيذ الحكومة تعلن عن بيع شقق وأراض للأردنيين بالتقسيط بالوثيقة.. التنمية تخاطب الديوان بخصوص طلب مواطنين للاستفادة من سكن المكرمة النائب السعود يكسر المايك تحت القبة.. والحباشنة يطالب بإلغاء اتفاقية السلام تفاصيل مشروع "السكن الميسر" وشروط التقديم .. وفتح الطلبات لـ 3 مشاريع مجلس النواب يهاجم الإدارة الامريكية: لا تتلاعبوا بمصالح الشعوب الزراعة تُعلق على “فيديو البندورة”: ظاهرة فسيولوجية الانتهاء من حفر بئر الغاز 49 في حقل الريشة الذي يبلغ انتاجه 16 مليون قدم مكعب يوميا بالصور..القبض على ٢٩ شخصا بحوزتهم كميات متفرقة من المواد المخدرة والاسلحة النارية
عاجل

كيف نحافظ على استقلال الأردن؟

من جديد نحيي ذكرى استقلال الأردن, وسط حجم ضخم من المخاطر, التي أفقدت الكثير من دول المنطقة استقلالها, فكيف نستطيع نحن المحافظة على استقلالنا وسط هذه المخاطر؟.
الإجابة على هذا السؤال تقتضي منا دراسة الأسباب التي أودت باستقلال هذه الدول, حتى نتجنب هذه الأسباب فنحافظ على استقلالنا.
إن الدارس لأسباب ضياع استقلال الكثير من دول المنطقة لن يفوته أن أول هذه الأسباب بل لعله السبب الجامع بينها كلها, هو هشاشة الجبهة الداخلية في هذه الدول حد التمزق. وهي هشاشة نجمت عن تقهقر الروح الوطنية والانهيار المعنوي لدى أبناء هذه الدول, بفعل إحساسهم بالظلم والتهميش وغياب العدالة وانتهاك سيادة القانون, مع وجود من حرك هذا الإحساس ووظفه, مما أضعف انتمائهم لأوطانهم ومجتمعاتهم, وهذه أسباب تؤدي إلى ضعف الرابطة الوطنية, من ثم تسهيل اختراقها, وتجييش أبنائها ضد أوطانهم, بذريعة تخليصهم من التهميش والظلم, ومن ثم بناء أنظمة ديمقراطية, غير أن ما حصل هو عودة المستعمر بصور مختلفة إلى هذه البلدان, التي تحول تمزقها الاجتماعي إلى تمزق جغرافي, أجمل صوره الحكم الذاتي الذي يُجمل بشاعات التقسيم والتمزيق.
إن أبشع تبريرات عودة المستعمر إلى الكثير من دول المنطقة, وسلب استقلال هذه الدول, أن هذه العودة تمت بذريعة الدعوة إما من الأنظمة التي استقوت بالأجنبي وإما من أبنائها لتخليصهم من الأنظمة الاستبدادية, وهو قول فيه النزر اليسير من الحقيقة, فقد عاد المستعمر إلى أكثر من بلد عربي بدعوة من ما سمى بالمعارضة في الخارج, وهي معارضة كان أعضائها يعيشون في عواصم الدول العائدة لاستعمار بلدانهم, لأن جزءاً كبيراً من هذه المعارضة تم استيلاده من قبل هذه العواصم, التي احتضنت هذه المعارضة ورعتها إلى أن جاء وقت توظيفها, فوقع ما وقع للبلدان التي ادعت هذه المعارضات المصطنعة ظلماً وعدواناً أنها تمثل شعوبها.
إن قيام أية معارضة في الخارج يجب أن ينظر إليه من زاويتين, الأولى زاوية الشك والريبة, لأننا لم نتعود من الدول المستعمرة رغبتها في تحرير الشعوب, لذلك يجب ضرب أية محاولة لظهور معارضة في الخارج حتى لا تكون حصان طروادة الذي ينفذ من خلاله المستعمر لضرب استقلالنا.
أما الزاوية الثانية التي يجب أن ننظر منها إلى المعارضة الخارجية فهي زاوية فشل قيام مشروع وطني للإصلاح, إما بسبب عجز النخب السياسية عن إنجاز هذا المشروع, أو بسبب ماكانت تشهده الدول التي فقدت استقلالها من تضييق على الناس .
خلاصة القول في قضية المحافظة على استقلال الأردن: أن علينا أن نستفيد من تجارب الآخرين فنحذر من كل مامن شأنه إضعاف جبهتنا الداخلية, وهذا يستدعي أن نستنفر كل أجهزتنا لإعادة بناء روحنا المعنوية ورابطتنا الوطنية, في إطار بناء مشروع وطني متكامل, وأن نحذر قبل ذلك من أية محاولة لصناعة معارضة أردنية في الخارج, حتى لوكان قوام هذه المعارضة حثالة الناس .
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.