عقدان وصورتان !
شريط الأخبار
سامي الداوود: قرارات الدمج لن تمس حقوق الموظفين ورواتبهم النائب أبو السيد يطالب بمعالجة الصحفي الفلسطيني العمارنه في الأردن موعد دخول التعديلات الضريبية على السيارات حيز التنفيذ الحكومة تعلن عن بيع شقق وأراض للأردنيين بالتقسيط بالوثيقة.. التنمية تخاطب الديوان بخصوص طلب مواطنين للاستفادة من سكن المكرمة المحكمة الإدارية تلغي قراري أمين عمان الكبرى ومدير المدينة فيها النائب الزوايدة يهاجم "هيئة الأفلام" ووزير المالية توجه لتعديل أسس التخلي عن الجنسية الأردنية واعادتها النائب محمد الظهراوي يقترح على الحكومة نثر القمح على رؤوس الجبال النائب السعود يكسر المايك تحت القبة.. والحباشنة يطالب بإلغاء اتفاقية السلام تفاصيل مشروع "السكن الميسر" وشروط التقديم .. وفتح الطلبات لـ 3 مشاريع مجلس النواب يهاجم الإدارة الامريكية: لا تتلاعبوا بمصالح الشعوب الزراعة تُعلق على “فيديو البندورة”: ظاهرة فسيولوجية الانتهاء من حفر بئر الغاز 49 في حقل الريشة الذي يبلغ انتاجه 16 مليون قدم مكعب يوميا بالصور..القبض على ٢٩ شخصا بحوزتهم كميات متفرقة من المواد المخدرة والاسلحة النارية تأجيل النظر بقضية الدخان بسبب تواجد الحمود في مدينة الحسين الطبية ارشيدات : إحالة 41 محامياً إلى مجلس السلوك والتأديب عطوة عشائرية بحادث دهس فتاة في دير غبار بالعاصمة عمان الفايز: استعادة الباقورة والغمر رد بليغ على المشككين بمواقفنا الوطنية العضايلة: لا أثر قريب ملموس لدمج الهيئات .. والقرار سينعكس ايجابياً على الإقتصاد الوطني
عاجل

عقدان وصورتان !

مر عقدان من الزمن على جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين على عرش المملكة الأردنية الهاشيمة خلفا للراحل الكبير الملك الحسين بن طلال ، وهذا التقليد في بلد نظامه نيابي ملكي وراثي هو المكون الرئيسي لكيان الدولة الذي يقوم على سلطات ثلاث : السلطة التشريعية ، والسلطة التنفيذية ، والسلطة القضائية ، مدعمة بعناصر القوة الإستراتيجية ، ومنها تاريخ البلاد وجغرافيتها ، وطبيعة وثقافة شعبها ، وقدراتها الطبيعية والعسكرية والسياسية ، وغير ذلك من العوامل التي تضمن بقاء الدولة وتطورها المستمر .
صورتان متناقضتان في فهم الدولة وإدارة شؤونها وتقييم أدائها ، إحداهما علمية موضوعية والأخرى انطباعية مرتبكة لا تعتمد على قياس منطقي ، وإنما على الريبة والشك والتذمر ، وهي بذلك تختلف عن النقد البناء الذي يمكن أن تمارسه الأوساط السياسية والإعلامية والاقتصادية والثقافية وغيرها ، والذي غالبا ما ينصب على أداء السلطات الثلاث ، وعلى المواقف السياسية عندما لا يتم شرحها وتفسيرها للشعب الذي هو مصدر السلطات !
العبرة دائما في النتائج ، والأجوبة الصحيحة على السؤال التالي تكفي لكي تشكل القناعة الكافية على أن شؤون الأردن قد أديرت بشكل جيد ، بدليل السؤال نفسه ، هل بقي الأردن متماسكا قويا صامدا أمام الانهيارات التي تعرضت لها دول من حوله ، وهل خسر أولئك الذين قالوا إن الأردن لن يصمد في وجه ما سمي بالربيع العربي رهاناتهم ، وهل تمكن الأردن من مواصلة مسيرته رغم كل الظروف المحيطة به على مدى عشرين عاما أم لا ؟
قد يقول البعض نعم ولكن ، ويقول البعض الآخر إن المسألة لا تتعلق بمواصلة المسيرة وحسب ، وإنما بمدى النجاح الذي يتحقق ومستواه ، هنا يصبح النقاش منطقيا ، بين أولئك الذين يؤمنون بالدولة وثباتها ، ويكون هدفهم المشترك هو الإصلاح وتحقيق المصالح العليا للدولة ، ولكن ليس بين الذين تحكم مصالحهم الشخصية مواقفهم ، حتى لو غلفوها بدوافع وطنية ، هذا من دون أن نغفل الحملات المنظمة التي تقوم بها جهات خارجية لأسباب تتعلق بدور ومكانة الأردن الفاعلة في التوازنات الإقليمية !
عقدان من زمن قيادة الملك عبدالله الثاني لهذا البلد ، ناضل فيه الأردنيون من أجل البقاء وتحقيق الأمن والأمان والتقدم والازدهار ، والصورتان تغلب الصورة الايجابية منها الصورة السلبية على أرض الواقع الذي نعيشه كل يوم .

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.