عبيدات : الكمامة أنجع من الإغلاقات والأعداد ستتضاعف خلال أسبوع

{clean_title}
الوقائع الاخبارية : قال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة الدكتور نذير عبيدات إن العدد المسجل للإصابات سيتضاعف خلال فترة 7- 10 أيّام.

وأضاف عبيدات في حديثه للتلفزيون الأردني، مساء الخميس، أنّ "المملكة اتبعت استراتيجية جيدة وحافظت على الأعداد أكثر من 5 أشهر، والإجراءات التي تم اتخاذها كانت في محلها."

ولفت عبيدات: "نحن نعيش في هذا العالم والوباء منتشر في كل مكان ولسنا استثناء، وحين سنح لهذا الفيروس الانتشار تمكن من ذلك".

أثر الإغلاقات:

وبيّن "يجب أن نوضح مسؤوليتنا؛ الاغلاقات قد يكون لها تأثير إيجابي، لكن الأهم من ذلك هو التزامنا بارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي"، مشيراً إلى أنّ الكمامة هي الأقل كلفة والأكثر نجاعة حتى من إجراءات قد تكون مكلفة.

وأضاف "لم يعد لدينا الوقت الكثير، وليس هنالك ما يمكن "الارتكان" عليه أكثر من الكمامة والتباعد والابتعاد عن الازدحامات."

انهيار النظام الصحي:

وعن سيناريوهات ما يقصد ب"انهيار النظام الصحي"، قال عبيدات: لو كان لدينا 3 آلاف سرير مخصص لمرضى كورونا وجاء يوم يكون فيه عدد الحالات 3500 التي بحاجة لأسرة، بالتأكيد لن يكون لـ" 500 مريض مجال للعلاج ولن يتلقوا الخدمة الصحية، خاصة إذا كانوا بحاجة لعناية مركزة".

وأسرد مثالًا آخر، قال عبيدات "إذا كان هنالك ألفين حالة يومية نحن بحاجة إلى ادخال 350 حالة يومية، ومدة وجودهم بالمتوسط 15 يوما، بذلك سنحتاج 4500 سرير مخصص للعلاج بعد مضي تلك الأيام".

وبخصوص الإغلاقات وأثرها، بين عبيدات أن الالتزام بالإجراءات الصحية أهم من الإغلاقات، "لو كان عدد الإصابات في قرية يقطنها 30 ألف مواطن ونسبة التفشي عالية، فإن الاغلاق سيفيد بعدم نقل العدوى خارج المنطقة لكن في داخلها سينتشر فيها الوباء إذا لم يتم الالتزام بالكمامة والتباعد الجسدي، حتى لو كان هنالك حظر.".

مرحلة جديدة للوباء:

وقال عبيدات إن الأردن دخل مرحلة جديدة وهي مرحلة الانتشار المجتمعي، وهنا لابد أن نقول بإن الفرصة مهيأة أكثر للانتشار السريع، وعلينا تغيير وسائل التصدي لهذا الوباء".

وأضاف "لا يعني أن المؤسسات الصحية والحكومية ليس لديها وسائل أخرى، لكن الوسيلة الأهم هي بأيدينا نحن المواطنين."

وأشار العبيدات إلى أن الوسائل الأخرى متعلقة بمثل الرصد الوبائي، أي إيجاد آليات مختلفة للرصد عما كان سابقاً، والرصد المخبري بما يتعلق بالفحوصات.

ووصف المرحلة الجديدة بأنّ "البؤر فيها لن تكون معروفة وينتشر الفيروس بين الناس دون وجود روابط، وفي معاظم مناطق المملكة، وحجم البؤر أصبح كبيراً، حيث أن بعض البؤر أصبح عدد المخالطين فيها أكثر من ألف".