ظاهرة غريبة تسبب أمطاراً غير متوقعة على الشمس!
شريط الأخبار
المحكمة الإدارية تعيد الصحفيين العقاربة والقرالة وعساف وزارة الصحة تتعامل مع ٤٩ حالة اصيبت بانفلونزا الخنازير "أمن الدولة" تؤجل صدور الحكم بقضية المستوطن المتسلل إلى الأردن العضايلة: الدستور الأردني والرؤية الملكية مرتكزان لحقوق الإنسان وحرية الرأي الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى أذربيجان بالصور .. القبض على المتورطين في قضية سلب فرع أحد البنوك في عمان عباس: إذا ضم الكيان الصهيوني غور الأردن سنلغي الاتفاقيات الدفاع المدني ينقذ شخصين علقت مركبتهم داخل مجرى سيل بمنطقة سد الكفرين إصابة شخصين اثر حادث تدهور في محافظة اربد المصري: الزيادات على رواتب الجهاز الحكومي تنطبق على موظفي البلديات وزارة العمل: إصدار وتعديل تشريعات في القانون لحماية حقوق العُمال عطية للرزاز : الحزمة الثالثة خلت من زيادة رواتب متقاعدي المبكر اشتباك بين لاعبي الاهلي وبعض الجماهير في دوري السلة محامي عوني مطيع يكشف حقيقة وجود تسوية مالية في قضية موكله الشواربة: زيادة رواتب موظفي ومستخدمي الأمانة اعتبارا من العام المقبل الأرصاد تحذر الأردنيين المسافرين إلى آيسلندا من "منخفض القنبلة" اللوزي: العلاقات الأردنية القطرية كانت على الدوام مميزة وزارة البيئة تضبط كميات من أكياس التسوق المخالفة ديوان المحاسبة : الجمارك صرفت سيارة مع سائق لكل عميد متقاعد الساكت: وضع الشخص المناسب في المكان المناسب يمنع تكرار جرائم المال العام
عاجل

ظاهرة غريبة تسبب أمطاراً غير متوقعة على الشمس!

الوقائع الإخبارية: يعد السبب الذي يجعل سطح الشمس من البلازما المتوهجة أكثر برودة من الغلاف الجوي الخارجي بها، والذي يعرف باسم الإكليل، من أكثر الأسرار غموضا عن الشمس.

ويبدو أن لدى العلماء الآن، تفسيرا جديدا لهذا الموضوع الذي يدور حوله نقاش ساخن، حيث كانت الإجابة مخبأة في ظاهرة شمسية غريبة لم يسبق لها مثيل من قبل، وهي طوفان من مطر البلازما يسقط داخل هياكل مغناطيسية اكتشف حديثا، يدعى "Raining Null Point Topologies".

فعلى الأرض، عندما ترتفع درجات الحرارة، يتبخر الماء ويرتفع إلى الغلاف الجوي، قبل أن يعكس التبريد العملية بفعالية، حيث تتكاثف جزيئات البخار داخل الغيوم، وتسقط فيما بعد وتهطل أمطارا على الأرض والمحيطات والأنهار.

أما على سطح الشمس الحارقة، فهناك دورة مماثلة من الأحداث، تتحكم في ما يعرف باسم المطر الإكليلي، وهو البلازما شديدة الحرارة التي تتصاعد من الشمس، وغالبا، خلال أحداث التوهج الشمسي، على امتداد حلقات مغناطيسية غير مرئية.

وعندما تبرد هذه البلازما أثناء انتقالها بعيدا عن الشمس، فإنها تشكل نوعا من قوس الأمطار الناري، وتتكاثف ثم تنخفض مرة أخرى إلى الأسفل، على طول المسارات المغناطيسية غير المرئية.

وكشفت الفيزيائية، إميلي ماسون، من الجامعة الكاثوليكية الأمريكية عن نتائج أبحاثها التي بدأتها منذ العام الماضي، قائلة إن دراستها تشير إلى مطر تاجي لم يعرف قط من قبل، إذ "يحدث في الغالب في مكان غير متوقع، ويرتبط بظاهرة جديدة لفيزياء الطاقة الشمسية"، كما نقل موقع (روسيا اليوم).

وكانت ماسون تبحث عن الأمطار الإكليلية في هياكل مغناطيسية عملاقة تسمى "Helmet streamers"، والتي يمكنها بلوغ ما يصل إلى ملايين الكيلومترات فوق سطح الشمس قبل العودة إليها، كجزء من عملها اليومي في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا.

لكنها اكتشفت أنها كانت تبحث في المكان الخطأ عن هذه الأمطار الإكليلية، وتوصلت بمساعدة بيانات من مرصد الطاقة الشمسية التابع لناسا (SDO)، إلى وجود صلة بين التدفئة الشاذة للهالة الشمسية ومصدر الريح الشمسية البطيئة، وهما من أكبر الألغاز التي تواجه علوم الطاقة الشمسية.

وبحسب الدراسة الجديدة، فإن "Raining Null Point Topologies" تحدث على ارتفاعات تصل إلى نحو 50 ألف كلم فوق سطح الشمس.

ولا توضح النتائج الجديدة بالضبط كيف يمكن تسخين أمطار البلازما "Raining Null Point Topologies"، في الهالة الشمسية، والتي ما تزال افتراضية في الوقت الحالي، ولكن الكمية الهائلة للبلازما ومدتها المستمرة، تشير إلى أن هذه الظاهرة قد تكون جزءا كبيرا من اللغز المستمر منذ نحو 70 عاما، حول كيف أن الإكليل أكثر حرارة من سطح الشمس.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.