شريط الأخبار
بالتفاصيل !! المتاجرة باسم الوطن على ظهر شرفاء ابناء الرمثا لعبة خبيثة وحركة مكشوفة وزارة الطاقة : انخفاض طفيف على اسعار المشتقات النفطية وزارة التربية: التحاق 100 ألف معلم ومعلمة في المدارس خوري: الفوائد إنخفضت والبنوك المحلية والبنك المركزي لَم تحرك ساكناً !!! الحباشنة : يجب محاسبة الحكومة على "الخطيئة" التي ارتكبتها بحق أهل الرمثا رئاسة الوزراء عن توافر شاغر رئيس هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية شاهد كلمة نائل الكباريتي التي اعتبرها الرزاز جلد للذات وسوداويه وزير الأوقاف: مدير أوقاف القدس ..موظف أردني مسؤول عن تنفيذ الوصاية والرعاية الهاشمية على المسجد الأقصى من التصدير إلى حافة الخطر .. قصة قمح أردني يكفي 10 أيام فقط ! سرقة الكوابل سبب الاعتداء على آبار معان بالصور...حريق باص ركوب صغير بمنطقة المدينة الرياضية في عمان القادري: ارتفاع حالات التسمم في جرش الى 71 إحالة موظف في وزارة العمل الى هيئة النزاهة اجتماع حكومي أمني عالي المستوى لمتابعة الأوضاع في الرمثا الرزاز للكباريتي :لم أسمع جلدا للذات بقدر ما سمعته اليوم، والسوداوية لا تولد الا سوداوية وفاة سيدة وإصابة متوسطة بحادث تدهور في المزار الشمالي د. الخشمان: صرصور جهاز التنفس ليس داخل مستشفى الزرقاء الحكومي الشونه الشمالية .. الاعتداء على ممرض بأداة حادة في طوارئ مستشفى معاذ بن جبل اجتماع حكومي أمني عالي المستوى لمتابعة الأوضاع في الرمثا عطلة رسمية السبت المقبل بمناسبة رأس السنة الهجريّة
عاجل

ظاهرة غريبة تسبب أمطاراً غير متوقعة على الشمس!

الوقائع الإخبارية: يعد السبب الذي يجعل سطح الشمس من البلازما المتوهجة أكثر برودة من الغلاف الجوي الخارجي بها، والذي يعرف باسم الإكليل، من أكثر الأسرار غموضا عن الشمس.

ويبدو أن لدى العلماء الآن، تفسيرا جديدا لهذا الموضوع الذي يدور حوله نقاش ساخن، حيث كانت الإجابة مخبأة في ظاهرة شمسية غريبة لم يسبق لها مثيل من قبل، وهي طوفان من مطر البلازما يسقط داخل هياكل مغناطيسية اكتشف حديثا، يدعى "Raining Null Point Topologies".

فعلى الأرض، عندما ترتفع درجات الحرارة، يتبخر الماء ويرتفع إلى الغلاف الجوي، قبل أن يعكس التبريد العملية بفعالية، حيث تتكاثف جزيئات البخار داخل الغيوم، وتسقط فيما بعد وتهطل أمطارا على الأرض والمحيطات والأنهار.

أما على سطح الشمس الحارقة، فهناك دورة مماثلة من الأحداث، تتحكم في ما يعرف باسم المطر الإكليلي، وهو البلازما شديدة الحرارة التي تتصاعد من الشمس، وغالبا، خلال أحداث التوهج الشمسي، على امتداد حلقات مغناطيسية غير مرئية.

وعندما تبرد هذه البلازما أثناء انتقالها بعيدا عن الشمس، فإنها تشكل نوعا من قوس الأمطار الناري، وتتكاثف ثم تنخفض مرة أخرى إلى الأسفل، على طول المسارات المغناطيسية غير المرئية.

وكشفت الفيزيائية، إميلي ماسون، من الجامعة الكاثوليكية الأمريكية عن نتائج أبحاثها التي بدأتها منذ العام الماضي، قائلة إن دراستها تشير إلى مطر تاجي لم يعرف قط من قبل، إذ "يحدث في الغالب في مكان غير متوقع، ويرتبط بظاهرة جديدة لفيزياء الطاقة الشمسية"، كما نقل موقع (روسيا اليوم).

وكانت ماسون تبحث عن الأمطار الإكليلية في هياكل مغناطيسية عملاقة تسمى "Helmet streamers"، والتي يمكنها بلوغ ما يصل إلى ملايين الكيلومترات فوق سطح الشمس قبل العودة إليها، كجزء من عملها اليومي في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا.

لكنها اكتشفت أنها كانت تبحث في المكان الخطأ عن هذه الأمطار الإكليلية، وتوصلت بمساعدة بيانات من مرصد الطاقة الشمسية التابع لناسا (SDO)، إلى وجود صلة بين التدفئة الشاذة للهالة الشمسية ومصدر الريح الشمسية البطيئة، وهما من أكبر الألغاز التي تواجه علوم الطاقة الشمسية.

وبحسب الدراسة الجديدة، فإن "Raining Null Point Topologies" تحدث على ارتفاعات تصل إلى نحو 50 ألف كلم فوق سطح الشمس.

ولا توضح النتائج الجديدة بالضبط كيف يمكن تسخين أمطار البلازما "Raining Null Point Topologies"، في الهالة الشمسية، والتي ما تزال افتراضية في الوقت الحالي، ولكن الكمية الهائلة للبلازما ومدتها المستمرة، تشير إلى أن هذه الظاهرة قد تكون جزءا كبيرا من اللغز المستمر منذ نحو 70 عاما، حول كيف أن الإكليل أكثر حرارة من سطح الشمس.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.