ظاهرة غريبة تسبب أمطاراً غير متوقعة على الشمس!
شريط الأخبار
(4) إصابات إثر مشاجرة في منطقة أم قيس شمال إربد ارشيدات: لا أسماء ليهود ضمن مالكي الأراضي في الباقورة والغمر..والسيادة أردنية خالصة الخارجية: لا ملاحظات تتعلق بسلامة الاردنيين المقيمين في بيروت أبو حسان يطالب الحكومة بالالتزام باتفاق "جابر" وانهاء أزمة البحارة: ابناء الرمثا تضرروا العرموطي يعلّق على زيارته لأكاديمية الملكة رانيا: "مارستُ حقي ولا تحبطوا الناس" "العمل الإسلامي" يستنكر اقتحامات الأقصى ويدين الحكم بحق اللبدي "مياه اليرموك" تسيطر على تسرب غاز كلورين داخل بئر ضخ في سال باربد شاهد بالفيديو والصور .. الملك وولي العهد يشاركان في تنظيف شواطئ العقبة جدل أردني إسرائيلي ساخن وسط سلام بارد بالاسماء .. مدعوون للتعيين ووظائف شاغرة في مختلف الوزارات البرلمان الدولي يطالب الإحتلال بالإفراج عن المعتقلين الأردنيين الخارجية تدعو الأردنيين في لبنان إلى توخي الحيطة والحذر الأسيرة اللبدي: لن أفك إضرابي حتى أعود لـ (بيتي الأردن) السماح باستقدام عاملات منازل من أوغندا وفاتان واصابة ثلاثة اشخاص آخرين اثر حادث تدهور في العقبة حماس : اعتقال اسرائيل للأردنيين يؤكد استمرار الاحتلال في توسيع دائرة جرائمه العاملون في البلديات يهددون بالإضراب أمام وزارة الإدارة المحلية برماوي: تأجيل تسليم "الحسين للإبداع الصحفي" مستند على رأي قانوني شغب جماهيري في مباراة الوحدات و الجبيهة في كأس الأردن لكرة السلة البلبيسي: نظام الخدمة المدنية الجديد يرفع سوية الأداء في الأجهزة الحكومية
عاجل

ظاهرة غريبة تسبب أمطاراً غير متوقعة على الشمس!

الوقائع الإخبارية: يعد السبب الذي يجعل سطح الشمس من البلازما المتوهجة أكثر برودة من الغلاف الجوي الخارجي بها، والذي يعرف باسم الإكليل، من أكثر الأسرار غموضا عن الشمس.

ويبدو أن لدى العلماء الآن، تفسيرا جديدا لهذا الموضوع الذي يدور حوله نقاش ساخن، حيث كانت الإجابة مخبأة في ظاهرة شمسية غريبة لم يسبق لها مثيل من قبل، وهي طوفان من مطر البلازما يسقط داخل هياكل مغناطيسية اكتشف حديثا، يدعى "Raining Null Point Topologies".

فعلى الأرض، عندما ترتفع درجات الحرارة، يتبخر الماء ويرتفع إلى الغلاف الجوي، قبل أن يعكس التبريد العملية بفعالية، حيث تتكاثف جزيئات البخار داخل الغيوم، وتسقط فيما بعد وتهطل أمطارا على الأرض والمحيطات والأنهار.

أما على سطح الشمس الحارقة، فهناك دورة مماثلة من الأحداث، تتحكم في ما يعرف باسم المطر الإكليلي، وهو البلازما شديدة الحرارة التي تتصاعد من الشمس، وغالبا، خلال أحداث التوهج الشمسي، على امتداد حلقات مغناطيسية غير مرئية.

وعندما تبرد هذه البلازما أثناء انتقالها بعيدا عن الشمس، فإنها تشكل نوعا من قوس الأمطار الناري، وتتكاثف ثم تنخفض مرة أخرى إلى الأسفل، على طول المسارات المغناطيسية غير المرئية.

وكشفت الفيزيائية، إميلي ماسون، من الجامعة الكاثوليكية الأمريكية عن نتائج أبحاثها التي بدأتها منذ العام الماضي، قائلة إن دراستها تشير إلى مطر تاجي لم يعرف قط من قبل، إذ "يحدث في الغالب في مكان غير متوقع، ويرتبط بظاهرة جديدة لفيزياء الطاقة الشمسية"، كما نقل موقع (روسيا اليوم).

وكانت ماسون تبحث عن الأمطار الإكليلية في هياكل مغناطيسية عملاقة تسمى "Helmet streamers"، والتي يمكنها بلوغ ما يصل إلى ملايين الكيلومترات فوق سطح الشمس قبل العودة إليها، كجزء من عملها اليومي في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا.

لكنها اكتشفت أنها كانت تبحث في المكان الخطأ عن هذه الأمطار الإكليلية، وتوصلت بمساعدة بيانات من مرصد الطاقة الشمسية التابع لناسا (SDO)، إلى وجود صلة بين التدفئة الشاذة للهالة الشمسية ومصدر الريح الشمسية البطيئة، وهما من أكبر الألغاز التي تواجه علوم الطاقة الشمسية.

وبحسب الدراسة الجديدة، فإن "Raining Null Point Topologies" تحدث على ارتفاعات تصل إلى نحو 50 ألف كلم فوق سطح الشمس.

ولا توضح النتائج الجديدة بالضبط كيف يمكن تسخين أمطار البلازما "Raining Null Point Topologies"، في الهالة الشمسية، والتي ما تزال افتراضية في الوقت الحالي، ولكن الكمية الهائلة للبلازما ومدتها المستمرة، تشير إلى أن هذه الظاهرة قد تكون جزءا كبيرا من اللغز المستمر منذ نحو 70 عاما، حول كيف أن الإكليل أكثر حرارة من سطح الشمس.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.