طريقٌ غريب: عبوره مسموح.. أمّا التوقف عليه فيدخلكم السجن!
شريط الأخبار
الدفاع المدني يحذر من عدم الاستقرار الجوي ويدعو للابتعاد عن أَماكن تشكل السيول اشتباك بين فيدال وصحفيين عقب خسارة النشامى انقاذ 10 اشخاص حاصرهم البرد والمطر في المفرق اصابة 7 أشخاص اثر تدهور باص بالقرب من جسر النعيمة في اربد نقابة تجار الذهب تحذر من أي عروض في أسعار البيع بالأسواق المحلية وفاة سبعيني إثر حادث دهس في محافظة إربد العضايلة: نحرص على التواصل مع وسائل الإعلام بعد زيارته المفاجئة...الملك يوجه بتوسعة وتحديث مستشفى التوتنجي الروابدة: استعدنا الباقورة والغمر ومن لا يحمي الوطن لا يستحق العيش فيه ولي العهد يتابع مباراة النشامى أمام استراليا على ستاد الملك عبدالله كان "عاطفيا جدا"... تفاصيل لقاء "سيدة جرش" بأطفالها زواتي: خفض كلف الطاقة اولوية تتحمل مسؤوليتها الجهات العاملة بالقطاع البطاينة يصدر قرارا بدوام مديريات العمل السبت المقبل الرزاز يؤكد الأهمية الكبرى التي توليها الحكومة لقطاع الإسكان والعقارات والانشاءات النائب الظهراوي يطالب بتزويده بأعداد السياح القادمين للمملكة عبر رايان اير والطيران العارض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المنح الدراسية المقدمة من الجمهورية الهنغارية طقس العرب: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي الجمعة والسبت وتحذير من الرحلات براءة حدث من جرم هتك عرض شقيقته في محافظة اربد الملك وولي العهد يتلقيان برقيات بذكرى ميلاد المغفور له الملك الحسين الناطق باسم الضمان : أصبحت أفكر بالتقاعد نظراً للكم الهائل من الاتصالات اليومية
عاجل

طريقٌ غريب: عبوره مسموح.. أمّا التوقف عليه فيدخلكم السجن!

الوقائع الاخبارية :يعتبر طريق "Saatse Boot" في شرقي دولة إستونيا من أغرب الطرق في العالم، إذ يمكنكم المرور منه ولكن إذا توقفتم فيه أو ترجلتم من السيارة يمكن أن تدخلوا السجن.

الطريق الذي طوله 30 متراً فقط وعرضه نصف ميل، يربط شقّيْن من الأراضي تابعَيْن لإستونيا بين قريتي "لوتيبان" و"سيسنيكي" ولكن السيادة عليه تعود لروسيا، بحسب تقرير نشره الموقع الإلكتروني لإذاعة "أوروبا الحرة".

وعند مروركم بالطريق لن تجدوا أي حواجز أو نقاط تفتيش سوى أعمدة خشبية على جنب الطريق تشير أنكم ستعبرون من منطقة تابعة لسيادة روسيا.

وفي الجانب الإستوني وضعت السلطات لافتات تحذيرية بأنّ المرور في الـ 30 متراً المقبلة عليكم السير وعدم التوقف أو النزول من السيارة.

وتعود قصة هذه الطريق العام 1944 عندما استعاد ستالين إستونيا من قبضة ألمانيا النازية وقام بترسيم الحدود في وقتها، حيث أصر مزارع روسي على الاحتفاظ بمزرعته في الشق الروسي، ما دعا في وقتها إلى تحييد هذه المنطقة من ضمها لإستونيا وجعلها تابعة لروسيا.

في وقتها لم يكن لهذا الترسيم أي معنى إذا كانت تابعة للاتحاد السوفيتي ولا حاجة للقلق من مسألة التنقل، ولكن تنامى القلق من هذا الترسيم في 1991 عندما استقلت استونيا، وأصبحت ذات سيادة مستقلة.

ومن ذلك الحين سمحت روسيا للإستونيين بالعبور من هذه الطريق من دون الحاجة لإبراز أية وثائق سفر أو غيرها، ولكن وفق شروط مشددة، تمنع المشي فيها على الأقدام، أو التوقف أو النزول من السيارة، ويحق لحرس الحدود الروسي إيقاف أي شخص أو القبض عليه إذا خالف هذه التعليمات أو إذا وجدت شكا في أمره.

وفي 2013 سعا الجانبان إلى عقد مبادلة بالأراضي من أجل حل مشكلة الـ 30 متراً التي تفصل أراضٍ إستونية عن بعضها، ولكنها تعرقلت وعلقت المفاوضات بعد فترة.

وأصبحت المنطقة نقطة جذب للسياح القادمين إلى إستونيا الذين يريدون عبور روسيا من دون تقديم أية وثائق ولكنها قد تكون مغامرة محفوفة بالمخاطر خاصة إذا توقفت لالتقاط صورة "سيلفي".
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.