شريط الأخبار
 

صورة فاضحة تضع وزيراً مغربياً في موقف محرج!

الوقائع الإخبارية: نفى وزير التشغيل والإدماج المهني المغربي، محمد يتيم، وجود أي علاقة له بالصورة الفاضحة التي نشرت على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وأوضحت وزارة التشغيل والإدماج المهني أمس الخميس في بيان لها أن الوزير فوجئ هو وأعضاء بديوانه باتصالات من بعض المتابعين له من أصدقاء صفحته بتنبيهه على نشر صورة مخلة على صفحته الشخصية في موقع "فيسبوك" بطريقة مجهولة.
وقال البيان إن: "الوزير يؤكد أن لا علاقة له بالصورة المتداولة وأنه وقت نشرها كان منشغلا في عمله، مؤكدا نفيه لما أورده البعض ممن عمل على التقاط صورة من الصفحة وبنى عليها أحكاما واتهامات مغرضة".
والوزير الذي يعتبر أحد قياديي حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة المغربية، سبق أن وجهت له العديد من الانتقادات بسبب علاقة غرامية له خارج مؤسسة الزواج.
حيث انتشرت صور له وهو يتجول مع ممرضته الحسناء التي تصغره بسنوات في شوارع باريس، رغم أنه متزوج، بررها أعضاء في حزبه بأنها "خطيبته، وسيرتبط بها رسميا فور حصول الطلاق مع زوجته".
استطلاعات الرأي خلال الفترة الانتخابية، ووجّه يوم الاقتراع الضربة القاضية لمنافسيه.

أهمية وتأثيرات
أما النتائج التي حصل عليها القروي، فهي تعكس أهمية المسألة الاجتماعية ووضعية الفقر في تونس.

وفي 23 أغسطس/آب الماضي، تم توقيف القروي إثر قرار قضائي بحقه، على خلفية اتهامات في قضية تبييض أموال وفساد، تقدمت بها منظمة محلية مستقلة.

وبحسب الناشط السياسي محمد الهادي الجبالي، فإن الناس رأت في القروي منقذا اجتماعيا، والمساحات التي تركتها الدولة قام بالنفاذ إليها من خلال الأعمال الخيرية.

من جهته، يوافق المحلل السياسي شكيب درويش، الجبالي في فكرته، مؤكدا أن ما منح الأسبقية للقروي هو عمله على مقاومة الفقر.

وفي سياق متصل بالدور الثاني، قال عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عادل البرينصي إن عدم تحصل أيّ من المترشحين على 50% من الأصوات، يحتّم المرور إلى الدور الثاني.

وبيّن أن هذا الدور قد يبدأ يوم 29 سبتمبر/أيلول الحالي في حالة عدم وجود أي طعون، أو ستكون في 6 أكتوبر/تشرين الأول المقبل في حال وجود طعن واحد، وفي هذه الحالة ستكون الانتخابات الرئاسية بالتزامن مع التشريعية، وفي حال وجود أكثر من طعن فستجرى الانتخابات يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

تهنئة وتحميص
في بيان لها صدر قبل الإعلان النهائي عن النتائج، قام رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بتهنئته الفائزين في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية سعيّد والقروي، متمنيا أن تدور الجولة الثانية في نفس المناخات الايجابيّة التي عرفها الدور الأوّل.

كما أعرب الغنوشي عن اعتزازه الكبير بالنتيجة التي تحصّل عليها مرشح حركة النهضة الأستاذ عبد الفتاح مورو رغم التأخر الكبير في الإعلان عن ترشيحه للمنافسة، وأكد أن نتائج الانتخابات الرئاسية ستكون محل درس وتمحيص من جميع جوانبها والتوقف عند رسائلها الداخلية والخارجيّة بما يضمن ريادة الحركة واشعاعها وتمثيليتها لأكبر فئة من التونسيين.