شريط الأخبار
النائب عطية يسأل الرزاز عن البرامج التي اشترتها إدارة "الإذاعة والتلفزيون" اجتماع عسكري في الكويت بمشاركة الأردن ومصر وأمريكا عبيدات : القائمة الثانية من أسعار الأدوية المخفضة ستعلن غدا الاثنين الصيادلة: التأمين الصحي الشامل هو الحل لقضية اسعار الأدوية في الأردن وفاة طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات اثر حادث دهس بالأغوار الجنوبية ابو علي: ضريبة السيجارة الالكترونية قد تخفض أسعارها بالصور...وفاة سائق اثر تدهور مركبته وسقوطها داخل نفق على طريق عمان الزرقاء الغاء قرار تحديد السقوف السعرية لمادة لحوم الدجاج الطازج والنتافات شمال عمّان: توقيف مطلق عيارات نارية بمناسبة تخرّج مُسن يهتك عرض فتاة ويحاول اغتصابها في اربد بالتفاصيل...تهمة القتل العمد لعشريني قتل شقيقته نحرا بالصور...اتلاف لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري تعود لمطعم وملحمة في الزرقاء وزير التربية : تغليب مصلحة الطالب اثناء تصحيح اوراق التوجيهي توقيف خال الطفل المعنف اسبوعا في مركز الاصلاح والتأهيل إرادتان ملكيتان بتعيين هند الأيوبي وضحى عبدالخالق عضوين في مجلس الأعيان وزارة التربية تصدر توضيحاً حول أسئلة امتحان الفيزياء لطلبة التوجيهي إعلان هام للطلبة الأردنيين العائدين من الجامعات السودانية سلامة حماد : الأمن العام جدار امني للاردن ونبراساً للحفاظ على الامن والاستقرار مؤسسة المواصفات توجه تحذيراً بخصوص الألعاب الخطره على الأطفال بالصور...ادارة السير تحذر سالكي طريق صويلح من وجود مركبة معطله "قاطرة ومقطورة"
عاجل

سنرجع إلى المربع الأول (حل الدولتين)

محمد فؤاد الكيلاني
المد والجزر الذي نعيشه هذه الفترة حول صفقة القرن المشؤومة والمرفوضة من قبل العالم العربي والشعب الفلسطيني تحديداً، أصبح العالم في حيرة تامة من أمره بين تعديل أو إلغاء صفقة القرن، التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية وعجزت عن تطبيقها على الوطن العربي وتحديداً فلسطين.

هذا الوضع سيعيد العالم إلى ما كان عليه في السابق وهو المربع الأول (حل الدولتين)، لأنه لا يمكن تطبيق صفقة القرن على شعوب رافضة بقوة لهذا المشروع الأمريكي الجائر، وما تتمتع به هذه الشعوب من دعم المقاومة القريبة من الكيان الإسرائيلي، وما تملكه من صواريخ طويلة المدى أو قصيرة المدى، وغيره من الإرادة الشعبية بعدم تطبيق أي من الإملاءات الخارجية على دولة فلسطين أو أي دولة كانت، وهذا كان ظاهراً في الفترة الأخيرة.

في هذه الحالة سيكون الرجوع إلى حل الدولتين لكن بشروط الدول أو الشعوب القوية، وبما أن أمريكا عجزت عن تطبيق هذه الصفقة وواجهت قوة رفض في الشرق الأوسط جعلتها تعيد حساباتها من جديد، بعد الفشل الأمريكي الواضح بالسيطرة على إيران أو منعها من تصدير النفط أو سحب الهيمنة الإيرانية عن مضيق هرمز، أو منعها من امتلاك أو استعمال أي سلاح، وخصوصاً الصواريخ طويلة المدى التي أعلنت إيران عنها على لسان قادتها.

العالم العربي متشوق لمثل هذه الأيام التي تعيد للعرب تاريخه العريق كسابق عهده، بعد ظهور قوى مساندة للشعب الفلسطيني مثل محور المقاومة، ورفضه للهيمنة الإسرائيلية على المنطقة بهذا الشكل المذل للعالم العربي، والالتفاف حول المقاومة سيكون سيد الموقف مع هذا المحور، لأنه يملك القوة التي يحتاجها المواطن العربي أو الفلسطيني الذي يسعى إلى تحرير فلسطين وتحرير القدس لتبقى عاصمة فلسطين الأبدية.

في حال فهم الساسة الأمريكان الجدد وعلى رأسهم ترامب للسياسة الأمريكية أو العالمية متمثلة بالأمم المتحدة التي استمرت لسنوات طويلة، وهي -حل الدولتين- بين إسرائيل وفلسطين يكون قد بدأت أمريكا بالخنوع لإرادة الشعوب التي هي أقوى من إدارة دول.

هذه الحالات لطالما انتظرها العالم العربي كثيراً، وفي حال الرجوع إلى قرارات الأمم المتحدة، سيكون هناك اتفاقات جديدة ترضي كل الأطراف، علماً بأن الشعوب العربية مدركة تماماً أن إسرائيل لا وجود لها في الوطن العربي وهي دولة مارقة ولن تستمر لفترة طويلة بسبب الاضطهاد التي تواجهه وواجهته بعد فشل السياسات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط مؤخراً.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.