شريط الأخبار
الكشف عن تفاصيل حياة الرئيس السوداني السابق " عمر البشير " داخل محبسه ديوان الخدمة المدنية يوضح تعيينات التجيير في اقليم الجنوب شركة مياه اليرموك ترد على حادثة فيضان الصرف الصحي بشارع في اربد الطراونة : وزير سابق يعمل محامياً يستخدم سلطة القوة في قضية تهريب ضريبي ضخمة الخدمة المدنية يستعد لاجراء المقابلات الشخصية المركزية لتعبئة شواغر 2019 مصدر ينفي حديثاً منسوباً لوزيري المالية والتخطيط حول نسبة الاستهلاك الأردن يسلم فلسطين دفعة ثانية من المصفحات العسكرية الخوالده: إنه ديوان "للمحاسبة"... وفي الكلمة مهابة وفاة طفل وإصابة والدته وأخيه اثر حادث تدهور في محافظة اربد بالصور....الملك يلتقي وفداً من مساعدي أعضاء الكونغرس الأمريكي الرزاز يحذر خلال لقائه وفدا من الكونجرس الأميركي من غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية الرمثا .. شاب يحاول الانتحار بقطع عنقه بواسطة أداة حادة "الغذاء والدواء" تستجيب لشكوى مواطنين وتغلق مطعما في ماركا بالصور .. الملك يشارك في تشييع جثمان الأميرة دينا عبدالحميد شاهد بالاسماء .. تغييرات شاملة في " الأمانة" أبو البصل: صندوق الزكاة يدعم المشروعات الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة تأكيد استكمال أسرى أردنيين في سجون الاحتلال لمحكوميتهم في الأردن بالفيديو.. إدارة السير تضبط سائقين قاما بارتكاب مخالفة التشحيط في الزرقاء واربد اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي نقيب المدارس الخاصة : للمعلم الحق في تقديم شكوى ضد المخالفة
عاجل

ساندي وسوريا و زئير الاحقاد .

الوقائع الإخبارية: كتب الصحفي : خلدون عبدالسلام الحباشنه
لم يكشف الخطأ العفوي الذي وقعت فيه المذيعة الشابة في قناة " المملكة " ساندي حباشنه سوى عن ارهاق حقيقي وتبريرها مقبول على ما ذكرت في اعتذارها الجريء ، لكن الذي كشف عنه هذا الخطأ نفسه هو حجم الاستثمار في هذا الخطأ الذي اثبت بما لا يترك مجالا لشك ان هناك غباءا مفزعا في القراءة العامة للخطأ وما تبعه من تحليلات بلغت حدود الردح السياسي على وسائل التواصل المختلفة .
لا يمكن تبرير أي خطأ مهما كان خاصة فيما يتعلق بالاعلام الحديث والمعاصر الذي ومن المفترض انه يعنى بالضرورة بحجم التعبئة النفسية والثقافية للعاملين في هذا القطاع ، لان الرقابة الاعلامية تختلف عن الرقابة على الاسواق والبضائع وهنا نجدنا مطالبين باستجلاب عبارة الثيولوجي الشهير صاحب كتاب" صحافة حرة ومسؤولة " رينولد نيبور والتي تتعلق بالمسؤولية في وسائل الاعلام عندما قال " بعض الفلسفة في وسائل الاتصال مطلوبه " والمقصود بالفلسفة هنا حرية ادارة الموقف ومنح مزيد من الفرص لتدارك وتلافي الخطأ .
لن نفلسف الخطأ العفوي ولكننا سنحلل ردة الفعل التي كشفت عن حجم الخجل السياسي عند الاردنيين عندما يتعلق الامر بالاردن وقضاياه الوطنية ، بينما يعيش البعض منا ثورة عارمه عندما يتعلق الامر بالخارج يبلغ حد الاستقواء بلغت الامور مرحلة " زئير وتنمر " لدى البعض حتى وصل الامر تهديد موقع جفرا الاخباري بسبب ماده تحليليه حول حجم التابعية الحزبية او السياسية لنظام السوري ، والتساؤول المشروع حول كون هؤلاء يشكلون " قنبلة موقوتة " على الساحة الاردنية .
نعم ... علينا الاعتراف بانهم قنابل موقوته نضرا لحجم الاحقاد التي تحرك البعض منهم ، الصبغة الايديلوجية والسياسية التي تجعل البعض يضيقون ذرعا بخطأ ويهاجمون تحليلا اعلاميا تفرض تخوفا كبيرا من تعاطيهم مع الاحداث .
في الاردن نحن منقسمون حول النظام السوري البعض يراه نظاما يتعرض لمؤامرة كونيه شارك فيها حتى الجن والشياطين ، البعض الاخر يرى انه نظام مجرم ذبح وشرد ودمر شعبا عربيا شقيقا لكن الحقيقة الاهم ان الاردن السياسي لم يتورط في الانحياز لمحور دون الاخر وقاوم الضغوط وهو ما يجب على الرسميين السوريين تحديدا احترامه .
عندما ينبري عاجز قيميا ومفلس دبلوماسيا للاساءة للاردن فهذا يعني ان بهجت سليمان يعيش مرحلة من غياب الوعي التي تجبرنا على ان نعطيه جرعة مؤثره تذكره ان البعثيين في العراق وسوريا تسلموا بالغدر والخيانه والانقلابات من الهاشميين المملكة العربية المتحده التي انقلب عليها العرب قبل الاستعمار الفرنسي والبريطاني وقبل سان ريمو وسايكس بيكو ، واجهزوا هم بعد الاستعمار نفسه على كل جهد لوحدتها التاريخ العربي المعاصر يشير الى ان العهد الفيصلي في سوريا حين كان اردني من الكرك هو مدير المخابرات العامه في دمشق ان دما عربيا اردنيا سوريا سال في ميسلون لم يحترمه بهجت يوما ، اين سوريا اليوم واين العراق ؟ لا يجوز ان تنحدر لغة النقد الى مستويات يترفع عنها الاطفال ، لاننا عندها قادرون في الاردن ان نحدد بوصلتنا الوطنية ونمتلك التوازن المطلوب لادارة الموقف مع الجميع ، لكن ان احتكمنا للحقيقة التاريخية والواقع السياسي الحالي فعلى الجنرال الذي يحتمي بالحراب الايرانية والروسية ان يستفتي شعبه في الداخل السوري نفسه على الحكم الهاشمي ولكنه لن يفعلها لانه يعرف النتيجة وهو ما ينسحب تماما على العراق وغيره .
استعمال مصطلح " حادثة فضائية المملكه " واعتبار ما جرى من خطا ينسحب على اسم المملكة الاردنية الهاشمية لا يعني سوى ان ازمة خانقه يعيشها الجنرال السوري ، ومن يتبع له في الاردن من انصار هو ايضا اشاره الى ان هؤلاء قنابل موقوته بالفعل ويجب التعامل معهم كذلك . سيادة اللواء اترك عنك الاردن وابحث لنفسك عن مدينة سورية تتموضع فيها على المساحة السورية ، وتوقف عن اشعال الحرائق واعدك ان نحتفل جميعا معك باستعادة سوريا من امريكا وروسيا والايرانيين والارهابيين والتكفيرين .

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.