ساندي وسوريا و زئير الاحقاد .
شريط الأخبار
الأمن يحقق بوفاة شاب إثر تعرضه للسقوط من الطابق الرابع في عمان الفايز: الأردن تجاوز التحديات بفضل حكمة قيادته الهاشمية وتسامحها الناصر: العلاوات شملت "مهندسي التربية" والمكافأة مرتبطة بخصوصية عمل كل مؤسسة جابر : ارتفاع عدد حالات إنفلونزا الخنازير الى 61 حالة الصفدي يلتقي أهالي المعتقلين في السعودية قبل اعتصامهم أمام الرئاسة المفرق.. ضبط 15 طن زيتون مكبوس غير صالح للاستهلاك في الخالدية مدينة الحسين للشباب توضح إجراءاتها حول ملاحظات ديوان المحاسبة البطاينة: توجه لزيادة صلاحية تصريح العمل الزراعي لسنتين لا صحة لخبر فصل مئات الطلبة الأردنيين من الجامعات الأوكرانية الملك لمجموعة من النواب : متفائل بالمرحلة القادمة قانونية النواب تقر مشروعي القانونين المعدلين للدفاع المدني والمخابرات العامة بالفيديو والصور...اللواء الحمود يتسلم ثلاث جوائز فازت بها ادارات ووحدات الامن العام إغلاق محلي كوفي شوب و محطتين لتحلية مياه الشرب وإنذار (21) محلا بالزرقاء الزهير للمواصفات والمقاييس وعريقات والجازي للاستثمارات الحكوميّة والخلايلة لمجلس التعليم العالي إحالة ملف جمعية خيرية للتنمية إلى هيئة مكافحة الفساد معتز أبو رمان :" العمل على استعادة منحه بمليون يورو لوزارة الزراعة " التربية: تجديد تراخيص المؤسسات التعليمية الخاصة الكترونيا باسم يوسف : شكراً للأمير علي على فضله وكرمه وحسن ضيافته تسمم 7 اشخاص نتيجة تناول مادة الفطر المعلبة في سحاب وفاة أحد معتصمي الضمان الاجتماعي جراء تعرضه للسقوط عن سور مقابل مجلس الأمه
عاجل

ساندي وسوريا و زئير الاحقاد .

الوقائع الإخبارية: كتب الصحفي : خلدون عبدالسلام الحباشنه
لم يكشف الخطأ العفوي الذي وقعت فيه المذيعة الشابة في قناة " المملكة " ساندي حباشنه سوى عن ارهاق حقيقي وتبريرها مقبول على ما ذكرت في اعتذارها الجريء ، لكن الذي كشف عنه هذا الخطأ نفسه هو حجم الاستثمار في هذا الخطأ الذي اثبت بما لا يترك مجالا لشك ان هناك غباءا مفزعا في القراءة العامة للخطأ وما تبعه من تحليلات بلغت حدود الردح السياسي على وسائل التواصل المختلفة .
لا يمكن تبرير أي خطأ مهما كان خاصة فيما يتعلق بالاعلام الحديث والمعاصر الذي ومن المفترض انه يعنى بالضرورة بحجم التعبئة النفسية والثقافية للعاملين في هذا القطاع ، لان الرقابة الاعلامية تختلف عن الرقابة على الاسواق والبضائع وهنا نجدنا مطالبين باستجلاب عبارة الثيولوجي الشهير صاحب كتاب" صحافة حرة ومسؤولة " رينولد نيبور والتي تتعلق بالمسؤولية في وسائل الاعلام عندما قال " بعض الفلسفة في وسائل الاتصال مطلوبه " والمقصود بالفلسفة هنا حرية ادارة الموقف ومنح مزيد من الفرص لتدارك وتلافي الخطأ .
لن نفلسف الخطأ العفوي ولكننا سنحلل ردة الفعل التي كشفت عن حجم الخجل السياسي عند الاردنيين عندما يتعلق الامر بالاردن وقضاياه الوطنية ، بينما يعيش البعض منا ثورة عارمه عندما يتعلق الامر بالخارج يبلغ حد الاستقواء بلغت الامور مرحلة " زئير وتنمر " لدى البعض حتى وصل الامر تهديد موقع جفرا الاخباري بسبب ماده تحليليه حول حجم التابعية الحزبية او السياسية لنظام السوري ، والتساؤول المشروع حول كون هؤلاء يشكلون " قنبلة موقوتة " على الساحة الاردنية .
نعم ... علينا الاعتراف بانهم قنابل موقوته نضرا لحجم الاحقاد التي تحرك البعض منهم ، الصبغة الايديلوجية والسياسية التي تجعل البعض يضيقون ذرعا بخطأ ويهاجمون تحليلا اعلاميا تفرض تخوفا كبيرا من تعاطيهم مع الاحداث .
في الاردن نحن منقسمون حول النظام السوري البعض يراه نظاما يتعرض لمؤامرة كونيه شارك فيها حتى الجن والشياطين ، البعض الاخر يرى انه نظام مجرم ذبح وشرد ودمر شعبا عربيا شقيقا لكن الحقيقة الاهم ان الاردن السياسي لم يتورط في الانحياز لمحور دون الاخر وقاوم الضغوط وهو ما يجب على الرسميين السوريين تحديدا احترامه .
عندما ينبري عاجز قيميا ومفلس دبلوماسيا للاساءة للاردن فهذا يعني ان بهجت سليمان يعيش مرحلة من غياب الوعي التي تجبرنا على ان نعطيه جرعة مؤثره تذكره ان البعثيين في العراق وسوريا تسلموا بالغدر والخيانه والانقلابات من الهاشميين المملكة العربية المتحده التي انقلب عليها العرب قبل الاستعمار الفرنسي والبريطاني وقبل سان ريمو وسايكس بيكو ، واجهزوا هم بعد الاستعمار نفسه على كل جهد لوحدتها التاريخ العربي المعاصر يشير الى ان العهد الفيصلي في سوريا حين كان اردني من الكرك هو مدير المخابرات العامه في دمشق ان دما عربيا اردنيا سوريا سال في ميسلون لم يحترمه بهجت يوما ، اين سوريا اليوم واين العراق ؟ لا يجوز ان تنحدر لغة النقد الى مستويات يترفع عنها الاطفال ، لاننا عندها قادرون في الاردن ان نحدد بوصلتنا الوطنية ونمتلك التوازن المطلوب لادارة الموقف مع الجميع ، لكن ان احتكمنا للحقيقة التاريخية والواقع السياسي الحالي فعلى الجنرال الذي يحتمي بالحراب الايرانية والروسية ان يستفتي شعبه في الداخل السوري نفسه على الحكم الهاشمي ولكنه لن يفعلها لانه يعرف النتيجة وهو ما ينسحب تماما على العراق وغيره .
استعمال مصطلح " حادثة فضائية المملكه " واعتبار ما جرى من خطا ينسحب على اسم المملكة الاردنية الهاشمية لا يعني سوى ان ازمة خانقه يعيشها الجنرال السوري ، ومن يتبع له في الاردن من انصار هو ايضا اشاره الى ان هؤلاء قنابل موقوته بالفعل ويجب التعامل معهم كذلك . سيادة اللواء اترك عنك الاردن وابحث لنفسك عن مدينة سورية تتموضع فيها على المساحة السورية ، وتوقف عن اشعال الحرائق واعدك ان نحتفل جميعا معك باستعادة سوريا من امريكا وروسيا والايرانيين والارهابيين والتكفيرين .

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.