رصاص الجيش العراقي يخلف آلافا من المعوقين بقمع الاحتجاجات
شريط الأخبار
بالصور...الملك يلتقي طلبة جامعيين حققوا نتائج متقدمة بمسابقات للبرمجة هيئـة تنظيـم قطـاع الاتصـالات تصدر تعليمات تنظيم الاحتفاظ بسجلات الاتصالات نقابة أطباء الأسنان: مشروع بوابة الأردن يخدم "صفقة القرن" الخوالده: رفع الحصانة أولا اغلاق مطعم شاورما بالزرقاء بسبب تلوث جرثومي الخدمة المدنية يعلن موعد زيادة رواتب الموظفين وتفاصيلها ضبط ٢١٥ ربطة من الاكياس البلاستيكية القابلة للتحلل هذه قصة غداء معالي وزير الاداره المحليه المزعوم الداوود يكشف إجراءات الحكومة لتصويب المخالفات الواردة في تقرير ديوان المحاسبة بالفيديو والصور...ضبط مشغل بدائي يقوم بإعادة تعبئة عبوات الشامبو ومزيل العرق بالصور...الملك يفتتح المبنى الجديد للمعهد القضائي الأردني النائب البكار: الدمج غير كاف والموازنة بنيت على رفع سقف المساعدات بالصو...الآلاف يشيعون جثمان الشهيد الأسير الأردني سامي أبو دياك إلى مثواه الاخير صداح: أنا وغازي بعد فشل رفع الحصانة وعاش الشعب الأردني العظيم وزارة الداخلية توضح اجراءاتها المتعلقة بملاحظات ديوان المحاسبة الرزاز: "سنتعامل بجدية و حزم و دون تهاون مع المخالفات" النواب يحيل الموازنة العامة والوحدات الحكومية إلى لجنته المالية الطب الشرعي: لا طعنات وراء وفاة مواطن في زي بالسلط اصابة 6 اشخاص اثر تصادم 9 مركبات في شارع ياجوز بالزرقاء “الدفاع عن النفس” تنقذ عشريني من عقوبة السجن لـ12 عاما
عاجل

رصاص الجيش العراقي يخلف آلافا من المعوقين بقمع الاحتجاجات

الوقائع الاخبارية :خرج حمزة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر إلى شوارع بغداد للمطالة بحياة كريمة، لكنه عاد بفجوة في ظهره وكسر في عموده الفقري، وساق مشلولة.

ويقول الشاب البالغ من العمر 16 عاماً بصوت بالكاد يمكن سماعه "هذه تضحية من أجل العراق. ولو أستطيع أن أمشي، أعود الآن إلى التظاهرات".

وأسفرت عملية قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي انطلقت في بغداد ومدن جنوبية عدة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر عن إصابة ثلاثة آلاف شخص على الأقل بإعاقات دائمة، بحسب إحصاءات منظمة "تجمع المعوقين في العراق" غير الحكومية.

ويضيف ذلك عبئا على كاهل بلد تشير الأمم المتحدة إلى أنه بين الدول التي فيها أكبر معدلات الإعاقة في العالم.

وتعتبر موجة الاحتجاجات الجارية في العراق ضد فساد الطبقة السياسية الأكبر والأكثر دموية في البلاد منذ عقود، وتستخدم فيها قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية.

ووجهت منظمات حقوقية انتقادات للقوات الأمنية العراقية لإطلاقها قنابل الغاز المسيل للدموع من مسافة قريبة، ما أدى إلى وفيات وإصابات "مروعة"، إذ تخترق تلك القنابل الجماجم والصدور.

في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، أصيب نحو 20 متظاهراً بينهم حمزة، بالرصاص الحي في بغداد.

اخترقت الرصاصة معدة حمزة، وخرجت من ظهره مخلفة فجوة كبيرة، فيما أصابت رصاصتان أخريان ساقيه.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.