رئيس الجامعة الأردنية يكشف حقيقة تدخل الرزاز لإنهاء تكليف مدير مركز الدراسات الإستراتيجية
شريط الأخبار
مشاجرة جماعية في مركز أحداث شفا بدران دوران "عجلة الروليت"...بعث جدلية "الكازينو" من مرقدها القضاة: تمويل جمعية جماعة الاخوان داخلي ولا علاقات خارجية لها تفاصيل جديدة ومروعة في قضية مقتلع عيني زوجته في جرش الأغوار الشمالية...وفاة طفل اثر تعرضه لحادث دهس في بلدة المشارع يوسف منصور: عدد الفقراء في الأردن مليون الفايز: لا خلافات شخصية مع رئيس مجلس النواب.. ولست مع حبس المدين زوج يطعن زوجته عدة طعنات في العاصمة عمان بالصور..الدفاع المدني ينقذ اربعة اشخاص حاصرتهم مياه الأمطار في منطقة جرف الدراويش تفويض تأخير الدوام وتعطيل المدارس لمديرية التربية القبض على مرتكب حادثة وفاة شخص دهسا والفرار في محافظة البلقاء "الجنايات" توجه تهمة الشروع بالقتل للزوج الذي فقأ عيني زوجته في جرش بالصور..انقاذ 4 أشخاص من جنسية عربية حاصرتهم المياه في وادي الأزرق الزراعة: مساحة الأراضي الصالحة لا تكفي لزراعة القمح والشعير نقابة المقاولين: 200 دينار يومية "القصير" الدوريات الخارجية تنقذ عائلة حوصرت على طريق الموجب شاهد بالصور .. اغلاقات وانهيارات في عدد من طرق محافظة الكرك والد السيدة المعنفة في جرش : لن نتنازل عن المطالبة بحق ابنتي الشخصي إنقاذ 16 شخصا حاصرتهم مياه الامطار في الطفيلة الأشغال تنفي حدوث انهيار أتربة بمشروع جسر زرقاء ماعين
عاجل

رئيس الجامعة الأردنية يكشف حقيقة تدخل الرزاز لإنهاء تكليف مدير مركز الدراسات الإستراتيجية

الوقائع الإخبارية : أثارت التشكيلات الأكاديمية الواسعة التي اقرها مجلس أمناء الجامعة الأردنية في جلسته التي عقدها يوم الخميس الماضي موجة من التساؤلات التي انحصرت في اغلبها حول انهاء تكليف مدير مركز الدراسات الإستراتيجية د. موسى شتيوي من منصبه .
المتابع لبعض المواقع الالكترونية ، وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي يجد أن هناك اتهامات واضحة تصب في ممارسة رئيس الوزراء د.عمر الرزاز ضغوطاً على رئيس الجامعة الأردنية أ.د عبدالكريم القضاة بإنهاء تكليف د. شتيوي من منصبه ، وربط هذا الضغط الذي تم ممارسته بنتائج الاستطلاع الذي أعلن عنه مركز الدراسات الإستراتيجية في شهر حزيران الماضي ، والذي اظهر أن نسبة 41 % من استطلاع الرأي العام الذي شمل العينة الوطنية وقادة الرأي العام حول مرور عام على تشكيل حكومة الدكتور عمر الرزاز، حيث اعتقدوا أن الحكومة قادرة على القيام بمسؤولياتها ، كما اظهر الاستطلاع حصول الرئيس الرزاز وحكومته على ثاني أدنى تقييم بعد حكومة الملقي.
"الوقائع " تواصلت هاتفياً مع رئيس الجامعة الأردنية أ.د عبدالكريم القضاة للحديث والإجابة حول ما تم تداوله ، حيث أبدى استهجانه عما يتم نشره ، والزج بأسباب غير حقيقية وغير صحيحه على الإطلاق فيما يتعلق بموضوع انهاء تكليف زميله د. موسى شتيوي مديراً لمركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية ، وربطه بممارسة ضغوط عليه من قبل رئيس الوزراء د.عمر الرزاز لاتخاذ هذا القرار .
حيث نفى نفياً قاطعاً تلقيه أي اتصال هاتفي أو محادثة شفوية عبر أي لقاء جمعه بالرئيس الرزاز أو أي جهة أخرى طلبت منه او مارست ضغوطاً بأي شكل من الأشكال لاتخاذ قرار بانهاء تكليف د. شتيوي ، وما تم هو قرار صائب وصحيح وطبيعي لإفساح المجال أمام الكثير ممن يمتلكون الخبرات العلمية والعملية المتميزة للقيام بدورها لقيادة التطوير في جميع عمادات وأقسام ومراكز الجامعة الأردنية .
وأضاف القضاة ان د. شتيوي كلف بمهمة مدير لمركز الدراسات الإستراتيجية منذ 8 سنوات وهي سابقة في تاريخ الجامعة الأردنية ، بقاء أي من الزملاء من أعضاء الهيئة التدريسية مكلفاً بمنصب أكاديمي أو إداري أو حتى رئيساً للجامعة الأردنية باستثناء د. فوزي الغرايبة عندما تولى رئاسة الجامعة الأردنية في عام 1991م .
ناهيك ان مثل تلك المناصب يجب ان لاتغلق على أي شخصية ، وحرمان اشخاص آخرين من منحهم فرصة لتولي الإدارات خاصة ممن يمتلكون الشهادة العلمية المتميزة والخبرات التي تؤهلهم لإحداث التغيير والتطوير ، كأمثال د. زيد عيادات الذي تم تعيينه خلفاً للدكتور شتيوي ، حيث يعرف عن د. عيادات انه باحث معروف عربيا ودوليا في مجال الدراسات السياسية والإستراتيجية والإعلامية وحقوق الإنسان ويعتبر خبير دولي في مجال التخطيط الإستراتيجي .
واختتم القضاة حديثه بالقول ان لو هناك أي تدخل تم ممارسته لما قمت بالعرض على د. شتيوي منصب عميدا كلية الدراسات العليا بالجامعة ، حيث طلبت منه الرد قبل انعقاد جلسة مجلس أمناء الجامعة الا انه وللاسف لم يرد لي سواء بالقبول أو الرفض .

.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.