شريط الأخبار
 

"دعوات النجاح" لطلبة "التوجيهي" تتصدر "فيسبوك" قبيل إعلان النتائج

الوقائع الإخبارية: بإعلان نتائج الامتحان العام لشهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)، غدا، يطوي الطلبة صفحة عام دراسي مليء بالاستثنائية والتحديات التي عاشوها بدءا من تأخر انطلاق العام الدراسي في المدارس الحكومية لمدة شهر كامل على خلفية إضراب للمعلمين، وصولًا إلى تعليق الدوام في المؤسسات التعليمية كإجراء احترازي ووقائي للتعامل مع جائحة فيروس كورونا المستجد، وتفعيل نظام "التعلم عن بُعد”، الذي تم تطبيقه للمرة الأولى خلال تلك الفترة.

لم يحظ طلبة الثانوية العامة هذا العام بحفلة تخريج، يدعون من خلالها زملاءهم ومعلميهم ومدارسهم، التي جمعتهم فيها أجمل الذكريات واللحظات وشهدت الكثير من المواقف الطريفة والسعيدة والمحزنة والأليمة، في الوقت نفسه، في وقت تملكتهم منذ إصدار القرار الحكومي بتعليق الدوام في المدارس منذ 15 آذار (مارس) الماضي، حالة من الترقب والخوف مدفوعة بتساؤلات عدة، هل سنعود إلى مدارسنا لاستكمال مشوارنا التعليمي؟ هل سيعقد امتحان "التوجيهي”؟، وهل سنتمكن من اجتياز هذا الامتحان المصيري؟.

غدا تُكشف الاجابة عن آخر هذه الاسئلة، وسط تفاؤل بثته تصريحات صحفية لوزير التربية والتعليم، تيسير النعيمي، يرجح من خلالها عن وجود مجاميع مرتفعة.

صفحات طلبة "توجيهي” على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدا "فيسبوك”، عكست أجواء الترقب جراء انتظارهم بحماس، والخوف من إعلان النتائج، المقررة صبيحة السبت.

ساعات الانتظار تبقى هي الصعب والأثقل على طلبة، قضوا شهورًا في الاستعداد والدراسة والتحضير للامتحان، بهدف تجاوز مرحلة مفصلية بحياتهم، فهذا القلق والتوتر والخوف الذي نراه على وجه الطلبة كلما اقتربت ساعة إعلان النتائج هو ذات الأمر، الذي يعيشه أولياء الأمور في ظل ما يشعر به الأبناء خلال هذه الفترة التي تنقلهم فيها النتائج وعلاماتها إلى مرحلة جديدة من حياتهم، لتتوج 12 عامًا من الجهود والاستعدادات للوصول إليها، كي ينتقلوا إلى مرحلتهم الحياتية التالية (الحياة الجامعية).

الوزير النعيمي يعلن، في مؤتمر صحفي يعقده عند الـ10 من صباح غد، نتائج الامتحان، فيما يقتصر حضور المؤتمر الصحفي على العدد المسموح به بما يحقق مضمون امر الدفاع 11، بما لا يتجاوز 20 شخصًا.

وحملت تعليقات الطلبة مع اقتراب ساعة الصفر لإعلان النتائج، طابعًا متوترًا، كمحاولة منهم للتحفيف من وطأة قلق الانتظار والترقب.

مصادر رصدت صفحات "فيسبوك” تتعلق بطلبة "توجيهي”، إذ علقت الطالبة دينا عبدالسلام قائلة "لا أستطيع النوم منذ يومين. لا أدري إن تمكنت من عبور المرحلة بسلام. فيا رب حقق لي ولعائلتي الفرحة التي لا يمكن نسيانها”.

عمر كيلاني كتب "يا رب تطلع النتائج ونخلص من التوجيهي.. ناجح، راسب، مش مشكلة، المهم نخلص. ويا شباب بحب أبشركم إذا نجحت مش راح أعمل حفلة عشان "كورونا”، وسأوزع الحلوان على البيوت. فيا رب اجبر بخاطر كل طالب "توجيهي” قدم بهذا العام الاستثنائي”، بينما كتبت الطالبة ميرا أحمد "أقل من 24 ساعة تفصلنا على إعلان النتائج.. اللهم بشرنا بحلاوة هذه الآية (فرحين بما آتاهم الله من فضله)”.

في حين علق الطالب عمر محمود "يا رب يا جبار الخواطر اجبر بخاطري، وخاطر كل طالب "توجيهي”. يا كريم والله إنها ساعات صعبة علينا كلنا، الدقيقة بتمر كأنها قرون، معقول أجيب المعدل الي بدي إياه، وأدخل الجامعة إلي بدي إياها، والتخصص إلي أنا حابه، يا رب ما في عليك شي مستحيل”.

وعلقت تالا عبدالرحمن بالقول "إن شاء الله يكون أحلى يوم بالعمر كله، والله يعطينا فوق ما بنتخيل”، فيما كتبت بيان زريقات "بس أطلع ناجحة سأذبح خاروف وأوزعه لوجه الله تعالى”، بينما كتبت حنان الدعجة "السبت يوم الحصاد والفرح.. هل سيكون اسمي بين قائمة الأوائل”.

كما كتبت بيسان أحمد "اقترب اليوم الموعود! بحيث للفرحة عنوان، ويا له من عنوان، يا رب نجحني عشان ما يروح تعبي على شي فاضي، وكمان عشان أفرح أهلي، إلي سهروا معي وتعبوا وتحملوا نفسيتي السيئة خلال الفترة الماضية”.