شريط الأخبار
 

"درسك"...طلبة يشكون صعوبة الدخول للمنصة وآخرون يؤكدون سهولتها

الوقائع الإخبارية: تقدم طلبة المدارس امس لأولى اختباراتهم النهائية المدرسية التي تجريها وزارة التربية والتعليم عبر منصة التعليم الالكتروني "درسك”، حيث امتحن طلبة من الصفين الثامن والتاسع بالإضافة إلى الصف الحادي عشر بفروعه: العلمي والادبي والشرعي والصناعي والفندقي، في مبحث الرياضيات.

ورصدت "الغد” في ثاني امتحان إلكتروني ضمن المنظومة التي أطلقتها الوزارة للتعليم عن بعد، منذ تعليق دوام المدارس في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة في إطار الاجراءات الاحترازية والوقائية للتعامل مع فيروس كورونا المستجد، بعض الملاحظات والشكوى الفنية والتقنية التي واجهت بعض الطلبة أثناء دخولهم للمنصة.

الطالب عمر زريقات في الصف العاشر قال "كلما حاولت الدخول للمنصة لتأدية الاختبار تخرج لي عبارة لا يوجد اختبار”، مضيفا حاولت الدخول للمنصة من جهاز كمبيوتر محمول او من خلال الموبايل الا ان النتيجة كانت واحدة لا يوجد اختبار.

وعبر زريقات عن قلقه وخوفه من الرسوب في حال لم يتمكن من تأدية الاختبار في الوقت المحدد.

كما أكدت الطالبة لجين احمد في الصف العاشر التي وجدت فكرة تأدية الامتحانات بصورة الكترونية "ليست محبذة”، عند الطلبة لما يمكن أن يواجهه الطالب من صعوبات أثناء الدخول لأداء الاختبار.

واكدت ان التقدم للامتحانات بالشكل التقليدي داخل أسوار المدارس افضل بكثير من الوضع الراهن الذي يجعل الطالب يعيش على اعصابه في حال وجد صعوبة في الدخول لتأدية الاختبار خصوصا وان هناك مدة زمنية محددة للدخول للمنصة.

وقالت أحمد انها وجدت صعوبة بالغة أثناء عملية الدخول للمنصة، حيث كانت تصدر عبارة لا يوجد امتحان يمكنك الاطلاع على الجدول رغم ان امس بحسب الجدول المعلن كان هناك امتحان للصف العاشر.

وأبدى الطالب حمزة الغرايبة في الصف الثامن ارتياحه ورضاه عن أسئلة الامتحان، مشيرا إلى ان الطالب المتمكن من المادة يستطيع الإجابة على الأسئلة بـ”منتهى السهولة”، موضحا أنه لم يصادف اي إشكالية أثناء عملية الدخول للمنصة.

وأيدته بالرأي الطالبة هالة مجدي من الصف التاسع، قائلة ان الأسئلة تدرجت ما بين السهلة والمتوسطة ولكنها بشكل عام جيدة، قائلة إن زمن الامتحان كان مناسبا لطبيعة الأسئلة.

وأضافت أنها كانت متخوفة من فكرة تأدية الامتحانات النهائية "إلكترونيا”، وعدم تمكنها من إجراء الاختبار نتيجة حدوث عطل فني او انقطاع بالكهرباء الا ان الامتحان مر بسلام دون حدوث اي مشاكل.

وتابعت مجدي أن تجربة التقدم للاختبارات بشكل إلكتروني ليست سيئة ويمكن البناء عليها في الأعوام المقبلة لتصبح ايضا الامتحانات التي تجرى داخل أسوار المدارس تعقد بصورة الكترونية.

بدورها، أكدت غالية عربيات، ولية أمر طالبة، ان على أولياء الأمور مسؤولية كبيرة في هذه المرحلة حيث تتطلب تقديم العون والمساعدة لأبنائنا فضلا عن منحهم شعور بالثقة بقدراتهم على خوض هذه التجربة في هذه الظروف الاستثنائية الصعبة التي نشهدها.
وأضافت أنها تواجدت بالقرب من ابنتها أثناء تأديتها للاختبار وذلك لمنحها شعورا بالاطمئنانية خصوصا وان هذه هي التجربة الثانية لطلبة المدارس بالتقدم لأداء الاختبارات بصورة الكترونية.

من جهته، قال وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي إن الوزارة قررت تمديد الفترة التي خصصتها لدخول الطلبة ليوم امس لأداء الاختبار النهائي المدرسي الأول عبر منصة درسك حتى الثامنة مساء بدلا من السادسة، وذلك لتمكين اكبر عدد من الطلبة للمشاركة بعملية التقييم وإعطاء فرصة للطلبة الذين واجهوا بعض المعيقات في الدخول للمنصة في ظل الاقبال الكبير من قبلهم للدخول لأداء الاختبار .

وأضاف، أن أي طالب دخل لأداء الاختبار قبل حلول الثامنة مساء كان بمقدوره متابعة أداء امتحانه الذي يستغرق ساعتين بشكل طبيعي، موضحا.

أن عدد الطلبة الذين أدوا امس الاختبار النهائي المدرسي بلغ نحو 145 ألف طالب وطالبة.

وقال ان الوزارة تلقت ملاحظات قليلة من قبل الطلبة عن وجود مشاكل واجهتهم أثناء الدخول للمنصة لتأدية الاختبار، مضيفا أن هذه الإشكالية التي واجهت هذه الفئة القليلة من الطلبة بسبب عدم وجود بياناتهم مسبقا على المنصة، لافتا الى الفرق الفنية في الوزارة عالجت جميع الملاحظات الواردة من الطلبة وتمكنوا من تأدية اختبارهم بشكل طبيعي.

أما البعض الآخر كان يغادر المنصة بعد مرور ربع ساعة على بدء الاختبار دون الإجابة على جميع الأسئلة ليعود مرة أخرى للدخول للمنصة لاستكمال الاختبار فهذا ايضا واجه مشكلة بالدخول رغم إعلاننا المتكرر على ضرورة استكمال الاختبار قبل الخروج من المنصة.

وأكد ان المدة الزمنية للاختبار كانت ساعتين وهي ضعف المدة التي يحتاجها الطالب للإجابة على الاختبار.