شريط الأخبار
 

خطأ جديد في مسلسل أم هارون

الوقائع الاخبارية :يبدو أن المشاهد العربي بات بالمرصاد لأي خطأ قد يرصده في المسلسل، ومع تواجد مواقع التواصل الاجتماعي بات من السهل انتشار هذه الأخطاء والحديث عنها وانتقاد صناع العمل من مخرجين وممثلين.

ومع بداية شهر رمضان رصد الجمهور العديد من الأخطاء وخاصة الطبية في عدد كبير من المسلسلات، سواء من ناحية الإخراج أو أخطاء في سرد بعض الأحداث التاريخية، هذا وشهدت بعض الأعمال أخطاء دينية عرضتها للانتقاد بشكل كبير.

ويوم أمس رصد الجمهور خطأ وصفوه بـ "الكارثي" في المسلسل الخليجي "أم هارون"، حيث تظهر خلاله حياة الفهد التي تجسد دور سيدة يهودية في فترة الأربعينيات تعيش في مدينة خليجية وتعمل في التمريض، وهي ترتدي قفازات طبية ذات استخدام المرة الواحدة، وعلق الجمهور أن هذه القفازات أنتجتها شركة أنسيل الأسترالية في فترة الستينيات.

وتساءل الجمهور كيف للمخرج المصري محمد العدل أن يقع بمثل هذا الخطأ؟ مشيرين إلى أنه كان يجدر به أن يبحث بشكل أكبر لاسيما أن العمل يعود لحقبة قديمة، لذلك كان عليه التقصي والبحث بشكل كبير حتى لا تقع مثل هذه الأخطاء السطحية التي بات من السهل رصدها والكشف عنها من قبل المشاهد العربي.

يُشار إلى أن مسلسل "أم هارون" يُثير الجدل منذ الإعلان عنه بسبب تناوله قصة سيدة يهودية ومعاناتها مع الاضطهاد بسبب ديانتها في الوطن العربي، ورأى البعض أن العمل يحاول تلميع صورة اليهود على حساب العرب، واتهمه البعض بالتطبيع مع العدو الصهيوني.

وطالب العديد بمنع عرض المسلسل إلا أن قناة الأم بي سي أصرت على استمرار عرضه، فيما قررت الجهات المختصة في الكويت منع عرضه رافضين ما يدعو إليه العمل.

في المقابل، التزمت الفنانة الكويتية حياة الفهد الصمت لفترة طويلة حول هذا الأمر، إلا أنها خرجت مؤخرًا وأوضحت موقفها عن طريق منشور عبر حسابها الخاص في إنستغرام تغزلت فيه بمدينة القدس الفلسطينية، وهو ما اعتبره البعض طريقة الفهد في ردها على جميع الاتهامات الموجهة إليها بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

كما كانت قد كشفت في أحد حواراتها السابقة أنها غير نادمة على المشاركة في العمل بالرغم من كل الانتقادات والهجوم.