حياتنا بين الواقع والمنشود
شريط الأخبار
مشاجرة جماعية في مركز أحداث شفا بدران دوران "عجلة الروليت"...بعث جدلية "الكازينو" من مرقدها القضاة: تمويل جمعية جماعة الاخوان داخلي ولا علاقات خارجية لها تفاصيل جديدة ومروعة في قضية مقتلع عيني زوجته في جرش الأغوار الشمالية...وفاة طفل اثر تعرضه لحادث دهس في بلدة المشارع يوسف منصور: عدد الفقراء في الأردن مليون الفايز: لا خلافات شخصية مع رئيس مجلس النواب.. ولست مع حبس المدين زوج يطعن زوجته عدة طعنات في العاصمة عمان بالصور..الدفاع المدني ينقذ اربعة اشخاص حاصرتهم مياه الأمطار في منطقة جرف الدراويش تفويض تأخير الدوام وتعطيل المدارس لمديرية التربية القبض على مرتكب حادثة وفاة شخص دهسا والفرار في محافظة البلقاء "الجنايات" توجه تهمة الشروع بالقتل للزوج الذي فقأ عيني زوجته في جرش بالصور..انقاذ 4 أشخاص من جنسية عربية حاصرتهم المياه في وادي الأزرق الزراعة: مساحة الأراضي الصالحة لا تكفي لزراعة القمح والشعير نقابة المقاولين: 200 دينار يومية "القصير" الدوريات الخارجية تنقذ عائلة حوصرت على طريق الموجب شاهد بالصور .. اغلاقات وانهيارات في عدد من طرق محافظة الكرك والد السيدة المعنفة في جرش : لن نتنازل عن المطالبة بحق ابنتي الشخصي إنقاذ 16 شخصا حاصرتهم مياه الامطار في الطفيلة الأشغال تنفي حدوث انهيار أتربة بمشروع جسر زرقاء ماعين
عاجل

حياتنا بين الواقع والمنشود

د.يحيا سلامه خريسات
خلقنا سبحانه وتعالى بأجمل صورة وأفضل تكوين ووضع فينا من الأنظمة المعقدة التي مازال الإنسان يحاول إكتشاف بعضها، وميزنا سبحانه عن غيرنا بالشكل والعقل وهذا ترتب عليه تكليف رباني بعمارة الأرض واستخلافنا عليها.

ولقد جبلنا من الأرض والتي تحتوي كثيرا من التناقضات وتغيير الحال، بفصول السنة المختلفة، وبالليل والنهار،وغيره الكثير، وهذا كله يؤثر فينا فنجد أننا عالم من التناقضات والتغيرات، فأحيانا نصبح بحال ومن ثم نمسي بحال آخر وهذا ينعكس على محيطنا ومجتمعنا الأصغر فالأكبر.
وللتحكم بهذه التناقضات منحنا عقلا يميز الغث من السمين ويميز الحق من الباطل، ولكننا ومع إدراكنا لهذا كله، نغير ونبدل، أحيانا بدافع مزاجي وآخر بدافع العناد، ومهما وصل الإنسان الى المراتب التي يبغي، يبقى ينظر الى المجهول وقلبه معلق بشيء خفي يحاول الوصول إليه، وهكذا يبقى يعيش في دوامة وصراع مع نفسه وتناقضاتها، ولا يستخدم التحكم الذي منحه إياه الخالق او يحاول السيطرة على نفسه وهواها.
ومن هنا نرى أن الإنسان يستطيع بتناقضاته أن يغير حاله الحالي ويفسده عليها بتطلعاته لحال الغير أو لحال صعب المنال.
ولأننا من طينة هذه الأرض بتناقضاتها وفصولها وساعاتها ولحظاتها المختلفة، فلن نشعر بالراحة والطمأنينة إلا اذا ارتبط ذلك بشيء روحاني وأمل بمن يملك مفاتيح الخير والشر وتغيير الحال.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.