حسني : يا ريت "مرسي" سار على حكمة " مبارك"
شريط الأخبار
الصفدي: لا سلام شاملا دون زوال الاحتلال وتلبية حق الفلسطينيين في الحرية والدولة المصري: 4 بلديات قصرت بأداء واجبها خلال المنخفض الأخير العثور على جثة ثلاثينية في البادية الشمالية .. والأمن يحقق السعودية ترشح السديري سفيراً لها في الأردن خلفاً للأمير خالد آل سعود 3 إصابات اثر تدهور مركبة في مغير السرحان بالمفرق رئيس بلدية جرش القوقزة : لا شبهة فساد في قضية توقيف أعضاء البلدية وزير الصحة يستهجن تداول فيديو وخبر مفبرك يعود لعام ٢٠١٥ القبض على ٢٤ شخصاً في مختلف محافظات المملكة وضبط بحوزتهم ٢٥ سلاحاً نارياً سيف: "التردد السريع"سيغير النمط التقليدي للنقل العام في المملكة القبض على 5 أشخاص حاولوا تهريب مليون حبة كبتاجون من سوريا اللجنة الوزارية للوظائف القيادية تؤكد سلامة اجراءات تعيين مدير الهيئة البحرية الاردنية تعيين سلمان مديرا عاما للهيئة البحرية الاردنية الحكومة: قرارات دمج وإلغاء هيئات ومؤسسات مستقلة تتطلب تعديلا لتشريعات ناظمة لعملها الملقي: هذا ما قصدته بعدم تعيني بعضا من اصدقائي مشان ما ينادوني "هاني" بالفيديو...سائقا حافلتي "كوستر" يعرضان أرواح المواطنين للخطر في صويلح الداخلية تلغي مؤتمر "السلام بين الاديان" تكفيل معلمي الكرك الثلاثة بعد توقيفهم اثر شكوى جرائم إلكترونية الرزاز يعمم بضرورة انفاذ توصيات المركز الوطني لحقوق الإنسان بالوثيقة...الرقب يسأل الرزاز عن وجود رخص سارية المفعول لإنشاء كازينوهات بالأردن خوري يرد على الدغمي...كيف ترضى ان تكون ديكورا مدة ٣٠ عام !
عاجل

حسني : يا ريت "مرسي" سار على حكمة " مبارك"

الوقائع الاخبارية : قال الدكتور حازم حسني أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن القرارات التي اتخذها الرئيس الراحل محمد مرسي كانت سبب الإطاحة به قبل أن يطيح بالآخرين.
وأضاف حسني في سلسلة منشوراته التي يكتبها على حسابه في فيسبوك بعنوان " من يعتذر لمن؟ .. الطريق إلى 30 يونيو" أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى أطاح به انقلاب الثانى عشر من أغسطس إنما كان قد تشكل بقرارات من الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، وأن هذا هو ما أخذت جماعة الدكتور مرسى تروج له باعتبار أن المجلس هو من بقايا النظام القديم الذى أطاحت به الثورة.
وأوضح أن الجماعة رأت أنه يجب الإطاحة به ، منوها أن هذه النظرة الضيقة للأمور حكمت تعامل الدكتور مرسى مع كل مؤسسات الدولة.
وتابع قائلا : نذكر فى هذا الشأن تعامله مع مؤسسة القضاء، والأزمة الكبرى التى تسبب فيها قراره بتعيين نائب عام جديد بحجة أن هذا كان أحد مطالب الثورة ، لافتا أن الرئيس مرسى راح يخلط فى شأن صراعه مع مؤسسة القضاء بين دوره كرئيس دستورى وبين دور متوهم له باعتباره زعيماً ثورياً، بحسب قوله.
وأضاف حسني في حديثه أنه من المؤسف حقاً أن الرئيس المنتخب، الدكتور محمد مرسى، لم يُظهِر - ومنذ الأيام الأولى لحكمه - ولو بعضاً من الحكمة التى أظهرها سلفه الرئيس مبارك الذى استطاع الاحتفاظ بالحكم لثلاثة عقود كاملة باعتماد آليات للحكم افتقر إليها تماماً الرئيس مرسى.
واستطرد في حديثه : وأياً كان رأينا فى هذا الحكم أو ذاك، وأياً كان موقفنا من كل من الرجلين؛ فالمعروف عن الرئيس مبارك أنه كان حريصاً كل الحرص على أن توازن مؤسسات القوة فى الدولة بعضها بعضاً، وكذلك كان حريصاً كل الحرص على أن يتم اختيار القيادات داخل كل مؤسسة من هذه المؤسسات بحيث لا تنفرد أى قيادة فيها باتخاذ قرار بمفردها.

وأكد أن هذه الإستراتيجية الحكيمة التى كان يحرص عليها الرئيس مبارك - ويجب أن نعترف له بما كان حكيماً فيه - كانت متحققة فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى تسلم إدارة شؤون البلاد فى الحادى عشر من فبراير، حيث كان هناك بالطبع انضباط عسكرى، وكان احترام التسلسل القيادى بين أعضاء المجلس قائماً، لكن كانت التوازنات داخل المجلس قائمة أيضاً، وهو ما كان يضمن عدم انفراد رئيس المجلس باتخاذ القرار، وأهم هذه القرارات بالطبع هو تحديد مَن مِن القيادات يغادر المجلس ومن الذى ينضم إليه.
وأشار حسني في حديثه إلى أنني لن أجازف هنا بالانسياق وراء مضاربات مزاجية أو شعورية حول ما حدث - قولاً أو فعلاً - وراء الأبواب المغلقة، سواء فى مؤسسة الرئاسة أو فى مؤسسة القوات المسلحة، خلال الفترة التى امتدت لنحو خمسة وأربعين يوماً، منذ أزمة أداء اليمين الدستورية وحتى انقلاب الثانى عشر من أغسطس.
وتابع قائلا : ما يعنينى فقط هو حدث الانقلاب ذاته، بكل ما ترتب عليه من إعادة تعريف موازين القوة داخل مؤسسة الدولة بعد خروج اللاعبين القدامى، وعلى رأسهم المشير حسين طنطاوى والفريق سامى عنان، ودخول لاعبين جدد إلى مسرح الأحداث المفصح عنها، وعلى رأسهم القائد العام الجديد للجيش الفريق أول عبد الفتاح السيسى.
وفي وصف ساخر من حسني يقول : لم يدرك شمشون وهو يقدم على هدم المعبد، طمعاً فى الاستحواذ على ما اعتقد - أو اعتقدت جماعته - أنه كامل السلطة، أن الإطاحة بأعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وبرئيس المجلس ونائبه على وجه الخصوص، والمجئ بأصغر أعضاء المجلس ليكون هو رئيسه الجديد، إنما كانت تعنى الإطاحة فى نفس الوقت بكل التوازنات التى كانت تحكم عمل المجلس القديم كما تركها وراءه الرئيس المخلوع مبارك.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.