شريط الأخبار
الرزاز ينعى آغابي: لن ننسى ابتسامتك وفاة الشاب "محمد ملكاوي " اثر صعقة كهربائية بمنطقة ملكا في اربد بالصور... احباط محاولة تهريب ٢٢٦ كرتونه دخان في معبر حدود جابر ترجيح تخفيض اسعار المحروقات نهاية الشهر الزوايدة : وزراء طاقة سابقين حصلوا على مشاريع عملاقة بــ 150 و 120 مليون دينار حكومة النهضة غير صادقة في أقوالها !! المواطن أصبح جرذ معملي. بالفيديو ..إخماد حريق شب في مركبة بشارع عبدالله غوشة بالعاصمة عمان السياحة : ارتفاع اعداد القادمين للاردن وانخفاض المغادرين الاردنيين لجهات خارجية بالفيديو ...ولي العهد يفاجىء الفريق الوطني لكرة السلة بحضوره قبيل مغادرتهم لنهائي كأس العالم ضبط ٩٠ مطلوباً و ٥ اسلحة نارية و١٠ مركبات مطلوبة في مختلف المحافظات الملك : "ابنتي العزيزة ياقوت الطراونة... وصلتني هديتك الجميلة بالصور...الملك يناقش مع مجالس عجلون المنتخبة الخطة التنموية الخوالده: البَرَكَة في المستحق وزارة العمل توفر نحو 850 فرصة عمل جديدة ضمن مشاريع الفروع الإنتاجية اصابتان بحادثي دهس أحدهم بحالة سيئة في الأغوار الشمالية الحكومة تعلن صرف الرواتب للعاملين بأجهزة الدولة بدءاً من الخميس المقبل الحياري: أي تخفيض على كلف الطاقة سينعكس على النظام الكهربائي "الطاقة النيابية" توصي بمنع فصل التيار الكهربائي خلال التوجيهي ورمضان والأعياد والعطل السعود: الأردن خالٍ من الجريمة المنظمة .. والموساد وراء ذلك ذبحتونا: 260% نسبة زيادة رسوم التمريض في اردنية العقبة عن نظيرتها في المركز
عاجل

جامعة الحسين..خلافات بين الرئاسة ومجلس الأمناء تلقي بظلالهاعلى المشهد الأكاديمي

الوقائع الإخبارية: قاد التباين المعلن في وجهات النظر بين رئاسة جامعة الحسين بن طلال من جهة ومجلس أمنائها من جهة ثانية، جدلا واسعا وخلافات حادة تتأجج بین الحین والآخر، الأمر الذي يهدد بتعطيل مسيرة الجامعة ويضع مستقبلها على المحك، ويثير تساؤلات وانتقادات وهواجس، من شأنها أن تؤثر سلبا على المشهد الأكاديمي، بعد أن أصبحت القضية الأبرز في مدينة معان.
ويرى سكان في المدينة ضرورة تدخل الحكومة وشخصيات وطنية محايدة لطرح طريق يبدو كأنه سبيل ثالث لتجاوز الأزمة، لوقف استمرار تلك الخلافات الدائرة بينهما، والتي من شأنها أن تؤثر على مسيرة وأداء الجامعة، قائلين أنه لابد من وضع مصلحة الجامعة فوق كل اعتبار، وإيجاد خطة بهدف انقاذها من تراكمات الأزمة المالیة التي تعصف بها منذ فترة طويلة.
ويشيرون الى أن تصاعد الأزمة هذه في الوقت الذي تعاني فيه” جامعة الحسين” من ضائقة مالية، تجسدت في مديونية متراكمة تبلغ 18 مليون دينار، افرزت صعوبة ومعاناة في تأمين الرواتب الشهرية للعاملين والبالغة مليون و250 ألف دينار، الى جانب تعطل مشاريع الطاقة الشمسية فيها، الأمر الذي سينعكس حتما على أداء الجامعة، ماديا وأكاديميا.
ويلفتون إلى أن طرفي المعادلة يشكلان تكاملا وانسجاما يجب ان يسميا فوق كل الخلافات والمناكفات الى جانب فتح الآفاق لبداية عهد جديد تحمي الحق الجامعي والأكاديمي ويمد جسورا من الود والتعاون، الأمر الذي يدعم الجامعة بالمشاريع ويغذي الناحية الأكاديمية بالمزيد من التطور والإيجابية.
وكان أحد اللقاءات الشعبية والتي أقيمت في مدينة معان الأسبوع الماضي، للتباحث حول قضية الخلافات القائمة بين رئاسة الجامعه ومجلس الأمناء، تحدث فيها الحضور عن تفاقم أزمة الخلاف وتوتر العلاقة بين رئاسة الجامعة ومجلس الأمناء والتي أصبحت تشكل هذه القضية مصدر قلق وازعاج يعيق عمل ومسيرة تقدم الجامعة.
وأشار المشاركون في اللقاء الذي حضره نائب معان عبدالله القرامسة وعدد من العاملين في الجامعة وشيوخ ووجهاء وفعاليات شعبية وشبابية في المدينة، أن رئيس الجامعة يتعرض الى ضغوطات ومضايقات في العمل من قبل مجلس الأمناء، بسبب رفضه تعيين من هم محسوبون على بعض أعضاء المجلس من جهة ومن هم محسوبون على متنفذين من جهة أخرى.
وانبثق عن اللقاء تشكيل لجنة لمقابلة رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز ورئيس مجلس النواب عاطف الطراونة لـ "وضعهم بصورة وتفاصيل التحديات والمعيقات التي تواجه الجامعة ” ، ورفضهم لسياسات مجلس الأمناء بالتعامل مع إدارة الجامعة.
وطالب المشاركون الحكومة باستقالة مجلس الأمناء وتشكيل مجلس جديد يقيم إدارة الجامعة بكل حيادية ونزاهة واستقلالية، وذلك نتيجة لسياسة ما أسموه بـ "المناكفات ” بينهما، مع الإبقاء على رئيس الجامعة في منصبه الحالي.
ولفتوا الى أن القرار المرتقب من مجلس الأمناء بعزل رئيس الجامعة، معتبرين أن ذلك ليس له علاقة بالتقييم لرئيس الجامعة وانما طغت عليها المصالح الشخصية.
فيما كشفت مصادر في مجلس أمناء الجامعة، أنه ليس من صلاحية المجلس عزل رئيس جامعة الحسين، مؤكدة أن أمر بقائه في الجامعة مرتبط بقرار من وزارة التعليم العالي.
وأشارت المصادر والتي طلبت عدم نشر اسمها أن صلاحية المجلس تنحصر بتقييم اداء الرئيس حسب الانظمة والقوانين، ، لافته ان مجلس الامناء يحتفظ بحقه في المساءلة القانونية تجاه أية اساءة لرئيس وأعضاء المجلس ومقاضاة أي شخص أو أي جهة.
من جهته، اعتبر عضو لجنة تنسيقية مطالب معان اشرف كريشان، انه من غير الحكمة والانصاف لجامعة الحسين، بوجود خلافات في وجهات النظر بين مجلس الأمناء ورئاسة الجامعة والتي أدت الى توتر العلاقة بينهما، مؤكدا على أهمية حرص الطرفين على التنسيق والتعاون من اجل النهوض بمستوى الجامعة التعليمي وتنفيذ الخطط والبرامج الهادفة إلى تحسين أوضاع العاملين فيها وتوفير الاستقرار الوظيفي لهم ليكونوا أداة فعالة لتحقيق أهدافها وخدمة المصلحة العامة في الوطن.
ويرى عبدالله الفناطسة أن الخلافات بين مجلس أمناء الجامعة وإدارة الجامعة بالتأكيد ستؤثر سلبا على مصلحة العمل العام وأداء الجامعة، وعلى المشهد الأكاديمي فيها، لافتا الى أن العلاقة بين الطرفين لا بد أن تكون علاقة تعاونية وبأعلى المستويات والتنسيق بهدف الوصول بالجامعة إلى مراكز متقدمة في العملية التعليمية والحفاظ على سمعتها الطيبة بين الجامعات العربية والعالمية وميزتها عن شقيقاتها الأردنيات ليكونوا قادة المستقبل، كما أرادها جلالة الملك عبدالله الثاني.
ويؤكد محمود البزايعة أنه لابد أن يكون هناك مساع لتقريب وجهات النظر بين الطرفين لإنهاء فتيل الأزمة، ولكي تخطو الجامعة خطوات متقدمة في تصويب أوضاعها المالية الصعبة التي تمر بها، من خلال التعاون والتنسيق بين إدارة الجامعة ومجلس أمنائها، ووضع خطة واستراتيجية متقدمة تهدف إلى وضع الحلول المناسبة لكل القضايا والصعوبات التي تواجهها الجامعة للخروج من أزمتها ويعلي من شأنها ، ويرفع من مستوى زيادة أعداد الطلبة فيها.
من جهته ، أكد رئيس جامعة الحسين بن طلال الدكتور نجيب أبو كركي وفي تصريحات صحفيه سابقه، إن سبب الخلاف يعود لضغوطات ومضايقات يتعرض لها من قبل مجلس الأمناء من شأنها أن تؤثر على أداء وتقدم الجامعة.
وأشار أبو كركي إلى رفضه الخضوع لأي ضغوطات وأنه لن يسمح بأي تدخل في شؤون إدارة الجامعة ولن يهادن في استخدام صلاحياته ولا في اختياراته.
وقال إن انعدام التجانس والتوافق بين نمط وسياسة مجلس الأمناء ورئيس الجامعة تحول دون استكمال أي مشروع فيها، بعد أن وضعت إدارة الجامعة عدة مشاريع ومبادرات كفيلة بالنهوض بالجامعة.
وأضاف أن ما يزيد من صعوبة الوضع في الجامعة، أن هناك من يمنعنا من أي تحرك، بمعنى أن مجلس الأمناء وكلما بدأت إدارة الجامعة بتنفيذ مشروع يقوم بإيقافه، خاصة في ظل ظهور مطالبات مالية على الجامعة منذ العام 2015، ومطالبات ديوان المحاسبة بإعادة المبالغ التي لم يجر صرفها على البحث العلمي العام 2010، والمستحقات لصالح هيئة الاعتماد.
وقال إن الجامعة تمر بظروف اقتصادية سيئة، الا انه ورغم كل تلك التحديات والصعوبات، فأن الجامعة بدأت تتعافى بشكل ملحوظ، وعادت للسير على الطريق الصحيح نتيجة العلاقة المتميزة للإدارة مع المجتمع المحلي والطلبة، الأمر الذي جعل عدد الطلبة في الجامعة 7500 طالب بعدما كان العدد لا يتجاوز الـ 4000 طالب.
فيما اصدر مجلس أمناء الجامعة بيانا لتوضيح بعض الحقائق والملابسات حول الخلافات القائمة بين المجلس ورئاسة الجامعة أشار فيه، ان رئيس الجامعة خالف القوانين والتعليمات اكثر من مرة في ملفات عديدة منها ملف طلبة إحدى الدول الشقيقة والذين يدرسون في مراكز تدريب خاصة، بدلاً من حضورهم الى الحرم الجامعي، كما اتهم أبو كركي وفق ما جاء بالبيان، أحد الملحقين الثقافيين بأنه مرتشي وحاول التفريق والتمييز بين الموظفين العاملين في الجامعة، بقضية احتساب سنوات خدمة سابقة.
وقال البيان أنهم قاموا بإعلام وزير التعليم العالي والبحث العلمي بحيثيات القضية، وتم الاجتماع مسبقاً مع رئيس الجامعة لكنه لم يستجب لملاحظاتهم ، وفق ماجاء في البيان.
وأكد البيان أننا كممثلين للمجتمع المحلي في مجلس أمناء جامعة الحسين بن طلال، لمسنا من المجلس كل الدعم للجامعة ورئيسها في بداية الأمر، وطلب المجلس من رئيس الجامعة الالتزام بالقوانين والتشريعات والقرارات الناظمة لعمل مؤسسات التعليم العالي، من حيث أعداد الطلبة وتقديم الدراسات المستوفاة لفتح التخصصات، كما هو متبع حسب الأصول، إلا أن المجلس فوجئ بشكل متكرر أن رئيس الجامعة، الذي نقدر وندعم، لم يلق أذنا صاغية للتشريعات والقرارات من الجهات المختصة في التعليم الجامعي بخصوص ما ذكر، وقام بمخالفة ذلك كله، مما أدى بهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي لمخاطبة رئيس المجلس أكثر من مرة لضرورة الالتزام بقرارات الهيئة، ومن ذلك ما يأتي:
ضرورة تدريس طلبة إحدى الدول الشقيقة داخل الحرم الجامعي، لكن رئيس الجامعة أصر على أن يتم التدريس في أحد مراكز التدريب الخاصة في عمان، ثم في إحدى الكليات الجامعية المتوسطة، رغم أن رئيس المجلس تعهد له بتوفير قاعات تدريس مجانية في أبنية حكومية، ولكن رئيس الجامعة رفض ذلك.
كما طلب رئيس المجلس من رئيس الجامعة الالتزام بفحوى كتاب أحد الملحقين الثقافيين لدولة عربية شقيقة، يدرس أبناؤها في الجامعة، لكن رئيس الجامعة اتهم الملحق الثقافي بأنه مرتش، مما دفع رئيس المجلس لأن يطلب منه عدم تكرار هذا القول تجنبا لصناعة أزمة مع الدول الشقيقة.
كما قام رئيس الجامعة بتوقيع اتفاقيات للمعالجة السنية، واتفاقيات مع مراكز تدريب وكليات متوسطة خارج نطاق صلاحياته، ودون إعلان عطاء للمعالجة السنية ولزمها لإحدى الشركات الخاصة من خارج محافظة معان، الأمر الذي يشكل خرقا لأسس العطاءات الحكومية، ويتنافى مع التنافسية، مما رتب على الجامعة التزامات لهذه الخدمات مقدارها سبعة آلاف دينار شهريا، ضاربا عرض الحائط بتوجيهات مجلس الأمناء.
وقام رئيس الجامعة ايضا باحتساب سنوات خدمة سابقة لعدد من العاملين الذين تم تحويلهم إلى أعضاء هيئة تدريس، ولم يعامل مجموعة أخرى مثلهم، فطلب منه المجلس عدم التفريق بين العاملين في الجامعة، ومعاملة الجميع على حد سواء.
ووضع رئيس المجلس معالي وزير التعليم العالي / رئيس مجلس التعليم العالي بصورة هذه الأمور في شهر آذار 2019 بحضور نواب محافظة معان ورئيس البلدية، ورئيس الجامعة في مكتب وزير التعليم العالي، وأكد الجميع على رئيس الجامعة ليلتزم بالقوانين والأنظمة، وعدم مخالفتها، ثمّ أعطي فرصة أربعة أشهر، من دون فائدة.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.