تونسي ينتحل شخصية وزير الخارجية الفرنسي
شريط الأخبار
جدل أردني إسرائيلي ساخن وسط سلام بارد بالاسماء .. مدعوون للتعيين ووظائف شاغرة في مختلف الوزارات البرلمان الدولي يطالب الإحتلال بالإفراج عن المعتقلين الأردنيين الخارجية تدعو الأردنيين في لبنان إلى توخي الحيطة والحذر الأسيرة اللبدي: لن أفك إضرابي حتى أعود لـ (بيتي الأردن) السماح باستقدام عاملات منازل من أوغندا وفاتان واصابة ثلاثة اشخاص آخرين اثر حادث تدهور في العقبة حماس : اعتقال اسرائيل للأردنيين يؤكد استمرار الاحتلال في توسيع دائرة جرائمه العاملون في البلديات يهددون بالإضراب أمام وزارة الإدارة المحلية برماوي: تأجيل تسليم "الحسين للإبداع الصحفي" مستند على رأي قانوني شغب جماهيري في مباراة الوحدات و الجبيهة في كأس الأردن لكرة السلة البلبيسي: نظام الخدمة المدنية الجديد يرفع سوية الأداء في الأجهزة الحكومية الملك يأمر الحكومة بالعمل على تحسين الواقع المعيشي للمتقاعدين العسكريين شاهد بالتفاصيل ... أردني يطرد عائلة إسرائيلية من مطعمه الخارجية : حكم المحكمة العسكرية الاسرائيلية على الاردنية اللبدي باطل الاردن يدين الانتهاكات والاقتحامات الاسرائيلية لباحات المسجد الاقصى الدفاع المدني يخمد حريق داخل احدى شركات الادوية في القسطل تفاصيل قتل المواطن القرشي على يد زوجته وزميله في العمل وزير الزراعة: لا تراجع عن منع استيراد زيت الزيتون بالوثيقة...تعميم من وزارة التربية والتعليم
عاجل

تونسي ينتحل شخصية وزير الخارجية الفرنسي

الوقائع الإخبارية: يخضع المواطن التونسي جيلبير شيكلي للمحاكمة في فرنسا بتهمة تدبير واحدة من أكثر عمليات الاحتيال إثارة للدهشة عبر التاريخ، رغم إنكاره ذلك.

وقاد التونسي شيكلي عملية احتيال كبيرة، انتحل فيها شخصية وزير الدفاع الفرنسي السابق والخارجية الحالي جان إيف لودريان، وكانت حصيلتها الاستيلاء على 90 مليون دولار.

ويقبع شيكلي حاليا في أحد سجون فرنسا، عقب القبض عليه عام 2017 في أوكرانيا، أثناء شرائه قناعا لاستخدامه في انتحال شخصية لودريان أمام ضحاياه من أثرياء فرنسا والمجتمع الدولي.

وقد عمد شيكلي إلى إيهام ضحاياه بأنه لودريان نفسه، وأنه يطلب منهم أموالا لدفع فديات من أجل تحرير فرنسيين مختطفين في منطقة الشرق الأوسط، مركزا على أن يكون تحويل هذه الأموال محاطا بأعلى درجات السرية، لاسيما أن سياسة باريس قائمة على عدم دفع فديات لتحرير الرهائن الفرنسيين.

وأطلق شيكلي شرارة احتياله عام 2015، وواصل طريق النصب متجاوزا شكوك المحققين الفرنسيين الذين تلقوا عدة بلاغات ضده.

واعتمد شيكلي في احتياله على طريقة الاتصال بأثرياء فرنسيين وغير فرنسيين، بواسطة شخص يدعي أنه من كبار مساعدي لودريان، مهمته ترتيب موعد عبر برنامج "سكايب" مع الوزير المزعوم.

ولإتمام مشهد الاحتيال، جهز شيكلي مكتبا مشابها في فخامته لمكتب الوزير، ووضع فيه علم فرنسا، وصورة الرئيس الفرنسي –حينها- فرانسوا هولاند، مع الاستعانة بإضاءة خافتة لضمان رؤية منخفضة تشوش على من يحادثونه.

وكاد غي بيتروس لينياك، أحد أباطرة صناعة الخمور في فرنسا، أن يقع فريسة لشيكلي، لولا أن الأخير طلب مبلغا ضخما للغاية، رفض لينياك تقديمه.

وقال ملك الخمور الفرنسية: "لقد بدا (خلال مكالمة سكايب) وكأنه لودريان وطلب مساعدتي كخدمة من أجل الوطن. الأمر مخيف لأنني كنت سأوافق لو طلب مني مبلغا أقل مما طلب".

ولكن الرئيس السنغالي ماكي سال استطاع كشف احتيال شيكلي الذي كان على ما يبدو غافلا عن العلاقة الوطيدة بين سال ولودريان، ما جعل المحتال يخاطب الرئيس السنغالي بلغة الجمع (أنتم، حضرتكم)، وهي لغة لا يتخاطب بها الفرنسيون المقربون من بعضهم، حيث يستخدمون عوضا عنها لغة المفرد (أنت).

هذا وكان 3 أشخاص تم اعتقالهم في إسرائيل قد انتحلوا صفة لودريان واستولوا على 8 ملايين يورو من أحد رجال الأعمال.

وذكرت تقارير أن المتهمين، وهم إسرائيليون من أصول فرنسية، أسسوا داخل إسرائيل نسخة طبق الأصل من مكتب لودريان في باريس وأجروا منه مكالمات مصورة عبر تطبيق سكايب، للنصب على رجال أعمال باسمه.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.