تسلل
شريط الأخبار
شكوى بحق الوزيرة إسحاقات بجرم اساءة استعمال السلطة مصاب بـ"جريمة جرش الأثرية" يروي تفاصيل جديدة قاضي القضاة يستنكر اقدام احد المواطنين على اطلاق عيارات ناريه زواتي: تركيب 3000 سخان شمسي بالمجان للأسر العفيفة جدل بين السعوديين بسبب شاب أردني ’رقص‘ مع فتاه أجنبية في السعودية وفاة شاب بحادث دهس في الزرقاء رئيس تونس : هكذا هي الزعامة .. ابارك للاردن ملكا وشعبا عودة الباقورة والغمر الجمارك: اغلاق عدد من المحلات التجارية لبيعها دخان مهرب ضبط معصرة زيتون تقوم بتفريغ مادة الجفت في مجرى وادي بمنطقة عنجرة حبس مُشتكى عليهم بحيازة أسلحة نارية دون ترخيص الصفدي: على المجتمع الدولي العمل على وقف العدوان على غزة تحذيرات من سيدة تقوم ببيع مصوغات ذهبية محشوة بالنحاس في الأردن أمن الدولة ترفع جلسة قضية الدخان للثلاثاء المقبل بالتفاصيل...قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم ضبط ٣٣ شخصا بحوزتهم ٣٢ سلاحا ناريا شاب ينتحر باطلاق النار على نفسه في اربد ولي العهد يواصل تدريباته بقاعدة الملك عبدالله الجوية الملك يشدد على ضرورة العمل لتنفيذ إنجاز حقيقي على أرض الواقع يلمس أثره اهالي عجلون وزير الصحة: إنشاء مجمع لمديريات الوزارة المتفرقة الحموري : اجراءات حكومية لتسريع اجراءات التخليص على البضائع في موانئ العقبة
عاجل

تسلل

عصام قضماني
بالطبع حتى لا يذهب البعض بعيدا لا اقصد بعنوان هذه الاستراحة الأسبوعية هو التسلل في كرة القدم ولا التسلل عبر الحدود ولا أي نوع من التسلل.. التسلل هو سلوك اللصوص الذين لا يريدون لاحد ان يرى افعالهم لكن آثارهم تدل عليهم ونتائج افعالهم ايضا.

في المجتمع كثير من المتسللين عبروا ومن خلال ثقوب جدراننا ينتهزون فرصة انشغالنا فيتسللون.

ينطبق هذا على من يدس الشائعات وعلى من يعيد ويزيد في بث فيديو لا يرغب احد في رؤيته وعلى من يفتي في حادثة ليفرض رأيه على الجميع.. أقول ذلك ليس تعليقا على حادثة جرش بعينها بل على ما فعلته أيدينا اذ بالغنا في الترويج فأخذنا الفعل المتسلل من حيث لا ندري فذهبنا نفتي ونحلل ونتوقع ونحن لا نعلم باننا نشرنا الفعل وعممنا اثاره ونتائجه وجعلنا من «جبان» خدع الناس والتف ليطعن بغدر وخسة الأكثر شهرة.

مررنا بالعقبة.

هذه المدينة الساحلية النشطة على بعض يسير من ساحل البحر الأحمر الكبير بحوافه الخشنة لا تكترث بضيق ساحلها وهو يخترق بإرادة ما صنعه الله في جوف اليابسة لينعم على هذا البلد المحروم بطلة على البحر أي بحر تهوي إليه أفئدة الناس لترطيب أمزجتهم ويلامسوا الراحة والهواء العليل.

هذه المدينة تعج اليوم بالسياح المعجبين بها وبمناخها وبأهلها المضيافين.. من قال ان أبناء العقبة حديثو عهد بالسياحة والسياح.. هذا ليس جديدا عليهم فقد ولدوا في ظله وفي كنف تنوعه ولا يحتاجون لمن يرشدهم او يعلمهم كيف يستقبلون السائح وكيف يرحبون به وكيف يمنحونه ما يريد من الراحة والمتعة والحرية في فضاء المدينة وساحلها وشوارعها، وميادينها العامة ومطاعمها ومقاهيها ومتاجرها.

العقبة.. ليس لها من اسمها نصيب وهي ليست ثغرا كما يشاع.. ما لنا وما للأسماء المتعبة التي لم تعكس حقوق هذه المدينة ولو كان الأمر بيدي لأسميتها ضوء.. لانها ضوء او لأسميتها بسمة وهي ابتسامة ولأسميتها هبة فهي هبة الله للأردن.

هبوا الى العقبة فان تبسمت ضحك الأردن كله من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه ولو كره من أراد.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.