تجربة يابانية "بشرية-حيوانية" تثير جدلا كبيرا!
شريط الأخبار
سامي الداوود: قرارات الدمج لن تمس حقوق الموظفين ورواتبهم النائب أبو السيد يطالب بمعالجة الصحفي الفلسطيني العمارنه في الأردن موعد دخول التعديلات الضريبية على السيارات حيز التنفيذ الحكومة تعلن عن بيع شقق وأراض للأردنيين بالتقسيط بالوثيقة.. التنمية تخاطب الديوان بخصوص طلب مواطنين للاستفادة من سكن المكرمة المحكمة الإدارية تلغي قراري أمين عمان الكبرى ومدير المدينة فيها النائب الزوايدة يهاجم "هيئة الأفلام" ووزير المالية توجه لتعديل أسس التخلي عن الجنسية الأردنية واعادتها النائب محمد الظهراوي يقترح على الحكومة نثر القمح على رؤوس الجبال النائب السعود يكسر المايك تحت القبة.. والحباشنة يطالب بإلغاء اتفاقية السلام تفاصيل مشروع "السكن الميسر" وشروط التقديم .. وفتح الطلبات لـ 3 مشاريع مجلس النواب يهاجم الإدارة الامريكية: لا تتلاعبوا بمصالح الشعوب الزراعة تُعلق على “فيديو البندورة”: ظاهرة فسيولوجية الانتهاء من حفر بئر الغاز 49 في حقل الريشة الذي يبلغ انتاجه 16 مليون قدم مكعب يوميا بالصور..القبض على ٢٩ شخصا بحوزتهم كميات متفرقة من المواد المخدرة والاسلحة النارية تأجيل النظر بقضية الدخان بسبب تواجد الحمود في مدينة الحسين الطبية ارشيدات : إحالة 41 محامياً إلى مجلس السلوك والتأديب عطوة عشائرية بحادث دهس فتاة في دير غبار بالعاصمة عمان الفايز: استعادة الباقورة والغمر رد بليغ على المشككين بمواقفنا الوطنية العضايلة: لا أثر قريب ملموس لدمج الهيئات .. والقرار سينعكس ايجابياً على الإقتصاد الوطني
عاجل

تجربة يابانية "بشرية-حيوانية" تثير جدلا كبيرا!

الوقائع الإخبارية: يحاول علماء يابانيون زراعة الأعضاء البشرية في الفئران على أمل نقلها بعد ذلك إلى مرضى المستشفيات في تجربة مثيرة للجدل دانها خبراء رعاية الحيوانات.

وتهدف التجربة العلمية إلى حل مشكلة الرعاية الصحية الرئيسية: قلة الأعضاء البشرية المخصصة لعمليات الزرع الطبية.

وفي حال تمكن العلماء من إنتاج الأعضاء داخل الحيوانات ثم حصادها، فإن ذلك يزيل الحاجة إلى المتبرعين بالأعضاء البشرية، ويخلق بشكل فعال كمية غير محدودة من الأعضاء.

وفي حديثه مع Asahi، قال هيروميتسو ناكوتشي، الأستاذ في جامعة طوكيو والباحث في المشروع: "لن يجري إنشاء الأعضاء البشرية على الفور. ولكن إذا نُفذت الطريقة المتبكرة، فستكون قادرة على إنقاذ حياة الكثير من الناس. نريد أن نتابع تجربتنا بحذر شديد".

وحاليا، ينتظر الباحثون موافقة لجنة الأخلاقيات على طلب التجربة، قبل الحصول على الضوء الأخضر من الحكومة اليابانية.

- كيف تعمل التجربة؟

أولا، يقوم الباحثون بإنشاء بويضات مخصبة من الفئران، مع معالجة "جينات البويضات" بحيث لا يكون لدى الفئران والجرذان القدرة على تكوين البنكرياس الخاص بها.

وبعد ذلك، يزرع الباحثون الخلايا الجذعية البشرية (iPS) في البويضات المخصبة، لتكون النتيجة عبارة عن "جنين خيمر حيواني-بشري".

وتُزرع الأجنة المتحولة في أرحام الفئران الإناث، حيث يبدأ البنكرياس البشري في النمو داخل الأجنة.

وبهذا الصدد، سارع خبراء الحيوانات إلى إدانة التجربة، وقالت الدكتورة جوليا بينز، كبيرة مستشاري سياسات العلوم في "بيتا"، إن العثور على أعضاء لعمليات الزرع "هدف يستحق الثناء"، ولكن الغاية لا تبرر الوسيلة.

وفي حديثها مع "ذي صن"، قالت بينز: "إن التدخل في جينات الحيوانات الحساسة لإنشاء أعضاء بشرية هو أمر بعيد المنال ومضيعة للوقت والمال. على الرغم من أن البنكرياس يشارك في تنظيم الجلوكوز، إلا أن الفئران والجرذان تختلف عن البشر في كل المستويات البيولوجية الأساسية للتنظيم، من الأحماض النووية والبروتينات والمسارات والخلايا والأنسجة والأعضاء، إلى تطور المرض على مستوى الكائن الحي".

واستطردت موضحة: "بدلا من ذلك، يجب أن نشجع المزيد من الناس على التسجيل للتبرع بالأعضاء والاستثمار في العلوم غير الحيوانية المتطورة، لتقليل الحاجة إلى زراعة الأعضاء في المقام الأول".

وتسترشد الدراسة بالإرشادات الحكومية المنقحة، والتي حظرت من قبل هذا النوع من التجارب.

وتسمح الإرشادات الجديدة للعلماء بزراعة البويضات المخصبة في الحيوانات، دون قيود على "فترة الزراعة". ومع ذلك، فإن تزاوج الحيوانات التي ولدت بهذه الطريقة محظور.

وفي هذه التجربة بالذات، لن يصل الباحثون إلى نقطة الولادة، حيث ستُستخرج الأجنة "في المرحلة الوسطى من التجربة" لمعرفة ما إذا تشكل البنكرياس بشكل طبيعي، وما إذا كانت الخلايا البشرية انتشرت في مكان آخر.

ويتمثل الهدف النهائي في ترجمة التجربة هذه إلى إنماء الأعضاء داخل الحيوانات الكبيرة، التي تعد أقرب إلى البشر.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.