شريط الأخبار
إخماد حريق منجرة في العاصمة الافراج عن اثنين من اصل ثلاثة مواطنين اردنيين كانوا محتجزين في ليبيا حماد: فك منع الدخول عن 200 شخص من البحارة مصطفى النوايسة أميناً عاماً لديوان التشريع والرأي تعيين المهندس باسم الطراونة امينا عاما لوزارة الإدارة المحلية بالفيديو...انضمام الرزاز الى اجتماع الحكومة ومجلس نقابة المعلمين في وزارة التربية والتعليم النجداوي أميناً عاماً للمحكمة الدستورية أمن الدولة ترفع جلسة الدخان إلى الثلاثاء المقبل الوزير الأسبق الدكتور محمد خير : كل مسؤول لا يقدم الحل عليه تقديم استقالته توقيف صاحب مطعم شاورما في الزرقاء بعد تسمم 12 مواطنا الحبس والمصادرة بقضايا حمل سلاح ناري بلا ترخيص واطلاق عيارات بلا داع الحبس لثلاثيني اطلق عيارات نارية لتهديد سيدة مداهمة أمنية في الزرقاء وضبط مروجي مخدرات بالصور .. رئيس فرع نقابة المعلمين في المفرق يرد على شائعة كسر الإضراب شاهد بالاسماء .. مدعوون للامتحان التنافسي لعدة وظائف القبض على 60 شخصاً بحوزتهم 65 سلاحاً نارياً خلال الأسبوع 12 من الحملة الأمنية رئيس بلدية الزرقاء يطالب الحكومة بالإعتذار للمعلمين إغلاق 10 صيدليات بالشمع الأحمر في محافظة إربد البطاينة: هدف معارض التشغيل ربط القطاع الخاص بالباحثين عن العمل مباشرة بدء محاكمة "إضراب المعلمين" غدا.. وتوقع حوار جديد بين الحكومة والنقابة اليوم
عاجل

بالصور...إشهار كتاب "في خدمة العهدين..شهادات للتاريخ" للدكتور فايز الطراونة

الوقائع الاخبارية : أكد متحدثون أن كتاب "في خدمة العهدين..شهادات للتاريخ" لرئيس الوزراء الأسبق ورئيس الديوان الملكي السابق الدكتور فايز الطراونة، في حفل إشهار وتوقيع الكتاب، مساء اليوم الأربعاء، في منتدى عبدالحميد شومان الثقافي، يساهم في إطلاع القارئ على تفاصيل أحداث ومحطات سياسية حساسة ومفصلية ويسهم في إظهار الحقائق وإزالة الغموض وإبراز المعطيات التي تشهد على صدقية وقوة المواقف الأردنية.
وفي ندوة احتفائية بالإشهار حضرها رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز ورئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة ونائب رئيس الوزراء الدكتور رجائي المعشر، ورئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، وشارك فيها رئيس الوزراء الأسبق رئيس مجلس الأعيان الأسبق زيد الرفاعي، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال السابق الدكتور محمد المومني الذي أدار الاحتفائية وقدمها؛ إن الدكتور فايز الطراونة قدم مؤلفاً رفيعاً تضمن توثيقاً سياسياً لمراحل عمله في خدمة العهدين: عهد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين وعهد جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأشار المومني في الاحتفائية التي حضرها عدد من الوزراء الحاليين، ورؤساء وزراء ووزراء سابقين، وكبار المسؤولين والشخصيات الرسمية، إلى أن الكتاب الذي يقع في 526 صفحة من القطع الكبير موزعة على 16 فصلاً، شكل شهادة سياسي من الطراز الثقيل على أحداث حساسة ومفصلية كان شاهد عيان عليها.
ولفت إلى ما يحتويه الكتاب من تفاصيل مهمة ومثيرة لم تسمع أو تكتب من قبل حول أحداث سياسية مركزية تضمنها الكتاب.
وقال إن الكتاب وثق لأهم التحديات الاقتصادية الجسيمة والقرارات الصعبة التي كان لا بد من اتخاذها، ورحلات الأردن مع برامج الاصلاح المختلفة، وقد كان الطراونة مشتبكاً مع هذه التحديات منذ كان مستشاراً اقتصاديا برئاسة الوزراء ووزيراً للتموين منذ نهاية الثمانينات.
وبين أن الكتاب جمع بين الشخصي والتوثيقي ما يجعله روائيا وتأريخياً نافع لجمهور الباحثين والمؤرخين وأيضاً القارئين الآخرين، وصيغ بلغة خبيرة سلسة، غاية في الدقة من استخدام للمصطلح ووصف الأحداث.
ولفت إلى أن النبرة الطاغية في الكتاب بمختلف فصوله كانت مليئة بمعاني الفخر بالوطن والاعتزاز به والإيمان بانتصاره وحتمية تقدمه وتفوقه، وكانت ثنايا التحليل والتوثيق تشير دوما لمنظومة القيم الاردنية من عزيمة وعدل وموضوعية ووسطية واحترام التعدد ودفء التعامل وأخلاق التخاصم وفروسية المواجهة.
بدوره، استعرض الرفاعي في مستهل قراءة قدمها حول الكتاب والمؤلف، العلاقات العائلية والشخصية التي تجمعه مع الدكتور الطراونة.
وقال إن الكتابة عن فصول التاريخ السياسي بما شهدته من أحداث ومحطات صعبة من مدخل التجربة ليست بالأمر السهل، وربما تتطلب من الكاتب الجاد والملتزم جهداً كبيراً من التوثيق وجمع المعلومات ومناقشة الروايات، فضلا عن تقديم شهادته الشخصية بأمانة ودقة ومسؤولية.
وأشار إلى أن الطراونة مؤهل بامتياز للقيام بهذه المهمة الصعبة لأسباب كثيرة منها أنه تشرف بخدمة ملكين عظيمين وقائدين ملهمين عن قرب ولسنوات مديدة وأنه تولى مناصب سياسية مختلفة وكان في مواقع اتخاذ القرارات ورسم السياسات.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.