شريط الأخبار
العمل: لا خلاف بين الوزير البطاينة ورئيس "اليرموك" بالصور...انحراف مركبة ودخولها إلى مطعم في خلدا وفاة ستيني إثر تعرضه لضربة شمس في الكورة الاعتداء أحد أطباء الاختصاص العاملين بمستشفى الكرك العسكري توقعات بخفض أسعار الدواجن الشهر المقبل نقابة الممرضين تمهل مستشفى الجامعة الاردنية 14 يوماً الخارجية : الافراج عن المواطن الاردني المحتجز لدى اسرائيل استكمال سماع شهود النيابة بـ "قضية الدخان" الثلاثاء المقبل حريق 90 دونم اشجار مثمرة وحرجية في جرش المعشر: المرحلة المقبلة تتطلب ضبط المالية العامة وإعادة هيكلة النفقات وتخفيضها الاحتلال يحتجز اردنيا تسلل عبر الحدود...والخارجية تتابع القضاء الاردني يرفض تسليم عراقي لبلاده متهم بجرم الاضرار بأموال الدولة الحواتمة : الأردن يتمتع بمنظومة أمنية قادرة على الدفاع عن مصالحه الوطنية صحيفة أمريكية: الأردن يبحث عن طريق ثالث التربية توضح حقيقة شطب السؤال الرابع وإعادة توزيع علامات مبحث الفيزياء العلمي بالصور .. الملك يزور القوات الخاصة السنغافورية ويحضر تمرينا عسكريا "صحة النواب" توصي بتوظيف الأطباء خريجي العام 2012/2013 القيسي: القضية الفلسطينية ستبقى تتربع على سلم أولويات الأردن وزير الداخلية يوعز بالسير باجراءات اصدار وتجديد جوازات سفر المقدسيين اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي
عاجل

بالصورة .. " المتسوق الخفي " لمعاناة البسطاء في ظل حكومة الرزاز

الوقائع الإخبارية : في ساعات الفجر الأولى من هذا اليوم ...كان يرابط هذا الشخص مرتدياً الشماغ الأحمر يبحث في حاويات القمامة عن لقمة العيش لعائلته التي تنتظر منه جلب ما يسد رمقهم في أيام رمضان الفضيل .
أكثر ما استهواني في مشهد هذا الشخص انه يبحث عن مخلفات الطعام في ساعات متأخرة من الليل ، وبالكاد عندما تقترب منه أن يريك وجهه وأنت تتحدث إليه ، في رسالة أن الصمت ابلغ من الكلام ، ناهيك عن " العكاكيز " التي يركنها على جانب الحاوية ، أي انه يعاني من إعاقة الى جانب عوزه واحتياجه.
" المتسوق الخفي " كان الأجدر تكليفه بالوصول إلى هؤلاء الذين ما زالوا يبحثون عن لقمة العيش في حاويات القمامة بدلا من ملاحقة موظفي الوزارات والمؤسسات الدوائر الحكومية
يا حكومة الرزاز...لقمة العيش صعبة. وهي اختصار لمعاناة البسطاء على "رصيف الفقر".. فهي واقعاً مؤلماً لفئة بقيت بعيدة عن أنظار الحكومات السابقة وحكومتكم الحالية، وسلّمت نفسها مجبرة لقسوة الحياة، ومشقة البحث عن "مصروف يومي" تسد حاجتها، وتكفيها مذلة السؤال.
"فئة معدمة" تخرج من بيوتها المتهالكة ، وهي تحمل جراحها وآهاتها بحثاً عن "أي شيء" يشعرها أنها باقية على قيد الحياة، وأنها ماضية لتعود، وبعيدة لتقترب من الفقر أخاً وصديقاً يواسيها بآلامه، وقسوته، وحرمانه، ثم تبقى مع كل ذلك تنتظر "لحظة التغيير" التي غابت عن الوجود، والوجوه، والظهور، وكأن الزمن يدور بعقارب صامتة، ومحزنة، وربما مخجلة.
نتمنى من وزارة التنمية الاجتماعية تكليف " باحث خفي " لكسر حواجز الكرامة لمثل هؤلاء ، ودراسة أوضاعهم المعيشية للوقوف إلى جانبهم في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يواجهها المواطن الأردني


 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.