شريط الأخبار
حماس : نتواصل مع الاردن حول صفقة القرن الصحة توضح للعمال الوافدين بشأن الفحوصات الطبية ورسومها "مكافحة المخدرات" : هذه المنشورات لا يمكن أن تصدر من إدارتنا وزير المالية يوعز بصرف كافة الرديات الضريبية المستحقة للمواطنين والشركات النائب الرياطي بعد طلب الرزاز رفع الحصانة عنه : معقول لأنني سألت ؟! الكلالدة: زودنا الحكومة بملاحظات حول التشريعات الانتخابية «محامو الزرقاء» يرفضون حضور جلسات قاتل الطفلة نيبال بالفيديو ...الدفاع المدني ينقذ قطة علق رأسها داخل علبة حديدية في المفرق توجه لإعادة مبحث (علوم الأرض) ضمن المواد المحتسبة في (التوجيهي) نائب سابق يواجه ظروف مالية صعبة !! باع شقته وسيارته ويبحث عن وظيفة سميرة توفيق : لم أفكر في مقاضاة الفنانة الاردنية ديانا كرازون وفاة الكاتب والوزير الاسبق طارق مصاروة طبيب أردني ينقذ سيدة توقف قلبها على متن طائرة النائب العكايلة: الاردنيون و٢٠٠ مليون عربي ومليار مسلم يقفون خلف الملك وفاة حدث اثر ارتطام راسه باحدى المركبات في السلط الملك يتصدر استطلاع "الشخصية الأكثر تأثيراً" في الجزيرة وزارة الزراعة تحذر من تشكل الصقيع وتدعو المزارعين إلى اتباع إجراءات الوقاية الرزاز يطلب رفع الحصانة عن أحد النواب بناء على شكوى قدّمها مواطن بحقّه المعايطة : اعداد الشباب بالحياة السياسية ضعيفة الأردن يشارك باجتماع طارئ من أجل فلسطين الاحد
عاجل

النقل العام: فوضى الأخلاق وغياب التنظيم

الوقائع الإخبارية : حافلات متوسطة الحجم او «كوسترات» كما يطلق عليها، تفرغ حمولتها على رأس جسر وسط شارع رئيسي في عمان غير آبهة بسلامة الركاب او السيارات خلفها، هذا غيض من فيض ما يعانيه قطاع نقل الركاب في الاردن من مشكلات.
من هذا المشهد غير الحضاري  يتأكد لدينا ان المشكلة الرئيسية في قطاع النقل العام هي «الاخلاق والاحترام» أكثر منها حداثة وسائط او استحداث خطوط، ما يعني ان الجهات الحكومية المسؤولة عن ترتيب القطاع منذ عقود لم تستطع حتى الان حلحلة أزمة السلوك في مهنة التعامل مع البشر مباشرة، فالسائق ما زال يتعاطي مع الركاب كـ «حمولة» مجردة لا تختلف عن اي سلعة تتأتى منها الاجور وسط غياب المسؤولية تماما عن سلامة المواطن سواء كان راكبا او سائقا لسيارته، فسائق الحافلة غير مهتم بمئات السيارات خلفه سواء تسبب بحوادث لعشرات السيارات منها او بأزمة سير خانقة او دهس مواطن بالكاد نزل من الحافلة.
هذه الفوضى في اوسع قطاع خدمي في المملكة الذي تسيطر عليه الملكية الفردية بنسبة 80%، ليست هي الوحيدة فالمشكلات في زيادة بدلا من نقصانها ويفوت القلم احيانا ان يعددها جميعها، فما يواجهه الراكب في الكوستر من سوء طريقة التحميل او التنزيل على الطرقات الخطرة، يواجه غيره في السرعات الفائقة لسائقيها وكأنها صواريخ ملاصقة بالارض تندفع بشكل غير منطقي وسط شوارع مزدحمة مرة تجدها يمين الشارع ومرة أخرى تنعطف فجأة الى شماله في عملية سباق ومنافسة غير مشروعة لالتقاط أكبر عدد ممكن من الزبائن دون ادنى مسؤولية، فإلى متى هذه الظاهرة؟، واذا كان المسؤولون عن القطاع عاجزين عن الحلول فلمن تكون الشكوى؟!
شرذمة معظم «باصات الكوستر» ليست النقطة السوداء الوحيدة في قطاع النقل الذي طالما أمر جلالة الملك عبدالله الثاني في أكثر من محفل بتطويره وتنظيمه لتوفير أفضل سبل الراحة للراكب، فثمة مشكلة في قطاع التاكسي وسلوكيات التعامل مع الزبون في مزاجية الانتقاء واخفاء عدادات الاجرة وعدم التقيد بها وانتهاج السلوك ذاته في التحميل او التنزيل في المواقع الخطرة، ويأتي ممثلو هذا القطاع ليعتصموا احتجاجا على ادخال مفاهيم النقل بالتطبيقات الذكية بحجة تأثر مصالحهم، فالأولى هنا تنظيم وترتيب انفسهم ومواكبة تطورات الخدمات الجديدة ثم الاحتجاج على قطاعات اكثر تطورا وأمنا.
من هذه المنطلقات في عدم معالجة الخلل في النقل العام للركاب في ضوء تواجد هيئة تابعة لوزارة النقل ومديرية تابعة لامانة عمان يأتي دور اصحاب القرار اذا كانت لديهم التوجهات الصحيحة لترجمة الرؤى الملكية في التطوير والتحسين، وذلك بالبدء بتعميم السلوك الحضاري للعاملين في قطاع نقل الركاب قبل الشروع بفتح مجمعات مكلفة غير مستخدمة او فتح خطوط جديدة لـ"المحاسيب» وتلزيم دعوات الاستثمار او العطاءات ومعاقبة شركات النقل الناجحة التي تضع معايير السلامة في طليعة سلمها العملي، بعقد دورات التثقيف ووضع شروط عدم العمل بالقطاع الا بالحصول على شهادة تجاوز دورات متخصصة في السواقة واللباقة، وسحبها اذا تكررت المخالفات، علاوة على دور الامن العام من خلال مراقبي السير في مراقبة النقاط الخطرة وتفعيل المخالفات حفاظا على سلامة الارواح والممتلكات.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.