شريط الأخبار
 

المهندسين الأردنيين توضح كيفية استخدام أجهزة التكييف مع ضمان عدم نقلها لفيروس كورورنا

الوقائع الإخبارية: قال نقيب المهندسين الأردنيين المهندس أحمد سمارة الزعبي، إن النقابة قامت بتشكيل فريق عمل للمساعدة الفنية في مكافحة الأوبئة، وذلك في اطار مساهماتها في تقديم الدعم الفني والعلمي للمساعدة في الحد من انتشار فايروس كورونا العالمي الحالي أو ما يعرف COVID-19 ، واضطلاعها بالمسؤولية المجتمعية في حماية المواطنين والحفاظ على صحتهم.

وأشار المهندس سمارة إلى إن الفريق يضّم نخبة من المهندسين المختصين في مجال التكييف والتدفئة والتهوية، إضافة إلى مهندسين مختصين في السلامة العامة والبيئة الصحية، مبينا أنه جاء بالشراكة مع جمعية جودة الهواء الداخلي الأمريكية.

ولفت إلى أن فكرة تشكيل الفريق جاءت لغايات إعداد نشرات إرشادية لتشغيل أنظمة التكييف والتهوية بشكل آمن وصحي في الأماكن المغلقة والمواقع التي سوف يعود العمل بها مباشرة بشكل كلي أو تدريجي، وذلك لضمان أن تكون تلك الأماكن جاهزة الاستجابة لمواجهة جائحة فيروس كورونا، إضافة إلى مواجهة أي خطورة أخرى من أي وباء أو جائحة طارئة قد تحدث في المستقبل.

وقال عضو مجلس النقابة رئيس شعبة الهندسة الميكانيكية، المهندس رائد الشربجي، إن فريق العمل عقد اجتماعات عديدة ناقش خلالها ما تضمنته كودات البناء الأردنية والنشرات والأدلة الصادرة عن كل من الجمعية الأمريكية لمهندسي التبريد والتدفئة وتكييف الهواء (ASHRAE)، واتحاد جمعيات التدفئة والتهوية وتكييف الهواء الأوروبية (REHVA)، وجمعية جودة الهواء الأمريكية (IAQA) من التوصيات العلمية لتشغيل أنظمة التهوية والتكييف في ظل جائحة كورونا.

وبين المهندس الشربجي أن الاجتماعات تمخضت عنها إصدار النشرة الأولى من الدليل الارشادي لتشغيل أنظمة التكييف والتهوية في المباني في فترة الجائحة، حيث تضمنت التأكيد على أن عملية التهوية وتنقية الهواء التي توفرها أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء يمكن أن تقلل من تركيز العدوى المحمولة بالهواء، مبينة أن تعطيل أنظمة التكييف والتهوية ليس إجراء موصى به للحد من انتقال الفايروس باعتبار الأماكن غير المكيفة قد تسبب إجهاداً حرارياً للأشخاص الذين قد يكونون مهددين صحياً وبشكل مباشر حيث يقلل هذا الإجهاد من مقاومتهم للعدوى والاصل في هذه الحالة كوقاية هو اتباع الإجراءات الموضحة بالنشرة لتشغيل أنظمة التكييف والتهوية بشكل آمن .

كما أوضحت النشرة، الآلية الآمنة لتشغيل أجهزة التكييف والتدفئة والتهوية ضمن عدة تعليمات إرشادية مفصلة على المسؤول عند إشغال الحيز إتباعها قبل وبعد وحين تشغيل التكييف، حيث أكدت النشرة على ضرورة الاعتماد على التهوية الطبيعية مع التكييف وكذلك حصر الهواء الداخل عبر أجهزة التكييف بالهواء النقي فقط واعتماد التشغيل المستمر لمراوح طرد الهواء.

وتطرقت النشرة لوسائل تعقيم وتنقية الهواء الإضافية وأنواعها وأماكن تركيبها في حالات خاصة مع التأكيد بأن تصميم أنظمة التكييف والتدفئة والتهوية المستخدمة في المستشفيات والمراكز الصحية والصناعات الدوائية عادة ما تكون ذات تصاميم خاصة للمحافظة على نظافتها وتوفير المستوى العالي من متطلبات التهوية والتعقيم وحركة الهواء، وبالتالي لا توجد ضرورة لاتباع إجراءات وقاية إضافية.

وأكد المهندس الشربجي أن اللجنة ستستمر بالقيام بمهامها ومسؤولياتها لمتابعة ما يستجد بهذا الخصوص على المستوى المحلي والعالمي، ليتم اصدار المزيد من النشرات الارشادية التي تساعد على حياة آمنة من مخاطر انتشار هذا الوباء.