شريط الأخبار
اجتماع نواب الرمثا وشخصيات قيادية مع المحتجين الحكومة تعلق على احتجاجات الرمثا مصدر رسمي ينفي صحة إشاعات عن وفاة مواطن بغاز مسيل للدموع بالرمثا وفاة مرتب دفاع مدني في حادث تدهور آلية دفاع مدني في بلعما احتجاجات بالاطارات المشتعلة على اجراءات الحدود في الرمثا البحث مستمر عن مفقود سد الملك طلال نقابة الصحفيين تجدد دعواتها لمقاطعة نشاطات واخبار نقابة المعلمين الحباشنة : الحكومة تعيش حالة من التخبط في ملفّ قانون الانتخاب هل ألغى النواب وقفتهم الاحتجاجية على "الجسر " اليوم؟ وفاة طفلة و4 اصابات بحادث تدهور في معان جاهة لانسحاب القيسي لصالح النعيمات في انتخابات نائب امين عمان نواب يبحثون ملف المصالحة الفسطينية مع عباس في عمان تركيا تقترح تنظيم منتدى مشترك مع الاردن و لبنان والعراق حول ملف اللاجئين السوريين شاهد بالفيديو .. عائلة أسير أردني بسجون الاحتلال تناشد السلطات وزارة التربية : بناء جديد لمدرسة المنسف بلواء ذيبان الرد بالوثائق على الوزير مثنى الغرايبة !! شاهدوا عقود موظفي وزارة الاقتصاد الرقمي !! بالصور...اصابة 3 اشخاص اثر حادث تدهور صهريج دفاع مدني بقضاء بلعما كوادر الاسعاف والانقاذ تبحثان عن طفل غرق في سد الملك طلال المياه و الديسي تنفيان " فبركة" وقف ضخ المياه بسبب المستحقات المالية رئيس الجامعة الأردنية يكشف حقيقة تدخل الرزاز لإنهاء تكليف مدير مركز الدراسات الإستراتيجية
عاجل

المعاني يأمل بإقرار "الجامعات" قبل الفصل الدراسي.. والبدور : نسعى للتوافق

الوقائع الاخبارية :قال رئيس لجنة التربية والتعليم والثقافة النيابية الدكتور إبراهيم البدور انه على الرغم من تباين آراء نواب ورؤساء جامعات حول تعديلات مشروعي قانوني معدل قانون الجامعات الأردنية لسنة 2019، ومعدل قانون التعليم العالي والبحث العلمي لسنة 2019، الا ان الغالبية العظمى تؤيد تلك التعديلات.

جاء ذلك خلال اجتماع خصصته اللجنة الثلاثاء للاستماع الى وجهات نظر رؤساء جامعات رسمية حول مشروعي القانونين، بحضور وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني.

وقال البدور اننا ندرك حالة الجدل السائدة حول التعديلات ونسعى بكل جهد لتحقيق أكبر قدر من التوافق من خلال الاستماع إلى كل الآراء والملاحظات، فيما نقوم الأربعاء بالاستماع أيضا على آراء مجالس الأمناء للجامعات التي لم تشارك في اجتماع اليوم وذلك للخروج برؤية شاملة عن جميع التعديلات، مؤكداً حرصاً اللجنة على معالجة الثغرات التي تعيق تقدم الجامعات الأردنية. ‎

وأوضح أنه تم بحث جميع التعديلات مع الحضور والغايات التي جاءت من اجلها ومبررات كل تعديل لا سيما المتعلقة بتعيين رؤساء الجامعات الرسمية، حيث دار جدل واسع حولها وكيفية وضع آلية تضبط هذا الامر وتمنع هيمنة أي جهة على رئيس الجامعة.

* آراء نيابية :

وفي الوقت الذي أكد فيه النائب نبيل الشيشاني ضرورة إبقاء دور لمجلس الأمناء في تعيين رؤساء الجامعات باعتبارها تضم قيادات وخبرات قادرة على ترشيح أسماء لشغل هذا المنصب، اقترح النواب هدى العتوم وحسن السعود وإبراهيم بني هاني إبقاء التعيين بيد مجلس التعليم العالي، وذلك لإخراج رئيس الجامعة من دائرة المصالح والضغوطات التي قد يتعرض لها من قبل مجلس الأمناء.

فيما دعت النائب وفاء بني مصطفى الى وضع نظام محكوم بأسس ومعايير وضمن مؤشرات واضحة وشفافة لمنع المصالح والمزاجية والاهواء في التعيين سواء كانت من مجالس الأمناء او مجلس التعليم العالي، لافتة الى ان قصة تعيين رؤساء الجامعات لا تكمن بموضوع التوصية والتنسيب، فلا بد من ضبط العملية بشكل يلبي المصلحة العامة.

بالمقابل، تساءلت النائب صفاء المومني "لماذا تم ربط التعيين بمجلس التعليم العالي فقط؟، اليس هذا الامر قد يخضع أيضا لتضارب المصالح"، قائلة إن الاصل إيجاد حل لهذا الامر يحقق الأفضل للجامعات وللعملية التعليمية.

النائب ريم أبو دلبوح من جهتها قالت أتصور أن نوازن ما بين مجالس الأمناء ومجلس التعليم العالي بما يحقق مصلحة الجامعات، موضحة أن تعديل القوانين ظاهرة صحية لمعالجة الثغرات والتشوهات التي تظهر عند التطبيق.

كما ناقش الحضور بحسب البدور التعديل المتعلق بمنع الجامعات من فتح مراكز ومكاتب ارتباط لها والسماح لها بإنشاء مراكز للتعليم والتدريب والاستشارات والخدمات وإنشاء مدارس وأي برامج خاصة في موقع الجامعة فقط الى جانب التعديل الذي حصر مكان عقد مجلس الامناء اجتماعاته داخل الحرم الجامعي بدلا من في الحرم الجامعي.

وقدم الحضور ملاحظاتهم في الاجتماع الذي حضره النواب : ابتسام النوافلة وصباح الشعار وجودت الدرابسة حول التعديل الذي أجاز لعضو هيئة التدريس الذي يشغل رتبة الاستاذية في الجامعة تمديد خدمته سنة فسنة لمدة لا تزيد على خمس سنوات شريطة ان يكون لائقاً صحياً لممارسة اعماله الاكاديمية بقرار من مجلس العمداء بناء على توصية مبررة من المجالس المختصة بالجامعة.

وايّد غالبيتهم تلك التعديلات داعين الى ضرورة انتهاج سياسات جديدة ووضع ضوابط تزيل جميع التحديات والصعوبات التي تواجه الجامعات وتحسن من أوضاعها المالية ومخرجاتها التعليمية.

* المعاني:

من جهته أجاب الوزير المعاني على جميع استفسارات اللجنة لافتاً الى ان السبب والاستعجال بتقديم هذه التعديلات هو ادراكنا ان بعض الأمور تحتاج إلى اصلاح سريع لان بعضها كان له انعكاسات سلبية في التطبيق معرباً عن أمله بأن يقر قبل العام الدراسي الجديد ليتسنى لهم اعداد التجهيزات اللازمة التي تمكنهم من النهوض بالعملية التعليمية.

ورداً على أسئلة الحضور أوضح المعاني ان التعديل يمس مكاتب الارتباط وليس الكليات فهي تعتبر من حرم الجامعة وتستطيع الجامعات أيضا انشاء كليات وفق متطلبات الاعتماد.

وأكد على ضرورة استغلال مساحات ومباني الجامعات بحيث تبقى أبوابها مفتوحة حتى فترة المساء ليستفيد منها الطلبة الذين لا يستطيعون الدراسة الا في تلك الفترة .

وقال المعاني ان جامعاتنا متميزة ومستواها عال ولها خصوصية ورئيسها ليس موظفاً بل هو رجل قيادي ويحمل صفات قيادية مؤكداً ان خلق بيئة تعليمية مناسبة يحتاج الى رؤساء اكفياء قادرين على تبصر المستقبل.

واقترح المعاني شطب عبارة "أن يكون لائقاً صحياً" المتعلقة باعضاء هيئة التدريس الذي يشغل رتبة الأستاذية في الجامعة وذلك اكراماً لخبرته وكونه أصلاً يخضع لفحص طبي قبل التعاقد معهم.

* رؤساء الجامعات :

من جهتهم ابدى رؤساء الجامعات الأردنية البلقاء الدكتور عبد الله الزعبي والجامعة الهاشمية كمال بني هاني والجامعة الألمانية – الأردنية الدكتورة منار فياض والعلوم والتكنولوجيا الدكتور صائب خريسات ملاحظاتهم حول التعديلات.

وأشاروا الى ان التعديلات تحوي إضافات نوعية وسيكون لها انعكاسات إيجابية خصوصاً فيما يتعلق بتعيين رؤساء الجامعات وإضافة لجنة قانونية لمجالس الأمناء وعملية تعيين أعضاء هيئة التدريس ممن بلغوا سن السبعين حيث كانت في السابق من صلاحيات رئيس الجامعة وليس لمجلس العمداء والان أصبحت عن طريق مجلس العمداء وهذا حقق انصاف لهم وللجامعة في ذات الوقت .

وفيما اشادوا بخطوة الغاء مراكز الارتباط خارج الجامعات كونها تنفي الحياة الجامعية تساءلوا عن مصير المراكز القائمة حالياً بعد نفاذ القانون الامر الذي طالب فيه النواب بضرورة وجود نص ومصوغ قانوني يحكم عملية الانتقال.

وفيما أكد خريسات على ضرورة وجود أسس ومعايير واضحة وشفافة لتعيين واختيار رؤساء الجامعات ومجالس التعليم العالي ومجالس الأمناء، فضّل الزعبي وبني هاني ان يتم تعيين رؤساء الجامعات من قبل مجلس التعليم العالي.

كما ناقشت اللجنة في نهاية الاجتماع أبرز التعديلات الواردة بمشروع القانون المعدل لقانون التعليم العالي والبحث العلمي لسنة 2019 والتي جاءت لتنظيم شؤون فروع الجامعات الاجنبية غير التابعة لمؤسسات التعليم العالي ومكاتب ارتباطها وتوضيح مهامها بمقتضى نظام يصدر لهذه الغاية، ولتمكين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من وضع سياسات لتوفير التمويل للملتحقين بالتعليم الجامعي عن طريق المنح والقروض بدلا من تخصيص منح وقروض، بالإضافة الى ضرورة وجود لجنة قانونية في مجلس التعليم العالي.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.