شريط الأخبار
11 % من محكومي الإعدام بالأردن من النساء ترجيح تخفيض أسعار المحروقات لشهر أيلول القادم بالفيديو ...إدارة السير تضبط سائق مركبة ارتكب مخالفة المسير بعكس اتجاه السير بالفيديو والصور ..عتداء يوقف ضخ مياه الديسي لعمان والزرقاء ومحافظات الشمال اسبوعا البطاينة : قرار الامين العام بخصوص حادثة ضبط " العامل الوافد المخالف " صحيحاً الغرايبة يربط سقف الإعفاء الضريبي على الشراء الالكتروني براتب الموظف الأردني تقدير أضرار الاعتداء على قسم العظام بمستشفى البشير بــ" 500 " دينار ضبط ٧٥٠ شخصا بحوزتهم ٨٩٥ سلاحا ناريا منذ بداية الحملة الامنية استيفاء مبلغ 1200 دينار تعويضا من المعتدي على قسم العيون بالبشير ديوان الخدمة المدنية يوضح تعيينات التجيير في اقليم الجنوب الخدمة المدنية يستعد لاجراء المقابلات الشخصية المركزية لتعبئة شواغر 2019 الأردن يسلم فلسطين دفعة ثانية من المصفحات العسكرية بالصور....الملك يلتقي وفداً من مساعدي أعضاء الكونغرس الأمريكي الرزاز يحذر خلال لقائه وفدا من الكونجرس الأميركي من غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية الرمثا .. شاب يحاول الانتحار بقطع عنقه بواسطة أداة حادة "الغذاء والدواء" تستجيب لشكوى مواطنين وتغلق مطعما في ماركا بالصور .. الملك يشارك في تشييع جثمان الأميرة دينا عبدالحميد شاهد بالاسماء .. تغييرات شاملة في " الأمانة" أبو البصل: صندوق الزكاة يدعم المشروعات الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة تأكيد استكمال أسرى أردنيين في سجون الاحتلال لمحكوميتهم في الأردن
عاجل

اللواء الحمود: الاستقلال .. منارة العز، وأهل عزم لا يلين

الوقائع الاخبارية: كتب مدير الامن العام اللواء فاضل الحمود مقالا بمناسبة عيد الاستقلال الـ 73.

وتاليا مقال الحمود:

يحل بنا يوم الاستقلال في ذكراه الثالثة والسبعين شاهدا على مسيرة وطن ملؤها المجد والفخار، مسيرة مضى فيها الأردنيون تحت قيادة الهاشميين فأضاءوا في التاريخ منارات للعز وسطروا في صفحاته حكايات أهل عزم لا يلين، وكان الاستقلال حصيلة مواقف مر بها وطننا ليتوج باستحقاق بذلت في سبيله الدماء والأرواح، وانتقل الأردن منذ ذلك التاريخ المجيد في الخامس والعشرين من أيار عام 1946 ليكمل ما بدأته إمارة شرق الأردن التي باتت المملكة الأردنية الهاشمية، ومضت الدولة الأردنية تحت لواء بني هاشم على ثبات من موقفها تجاه الأمتين العربية والإسلامية، وسار الخلف على نهج السلف يرفع البنيان ويعزز قيمة الإنسان، وفي كل محطة فارقة كما يوم الاستقلال يغدو الأردن بقيادته الهاشمية أشد عوداً وأعظم قدراً.

وفي ظل هذه المناسبة الغالية (يوم الاستقلال) نشهد عن قريب أياماً وطنية في كل منها عبق ذكرى علا بها الأردن ، فمن روح الثورة العربية الكبرى قامت الدولة الأردنية على ذات الثوابت والقيم، ونهض الأردن برسالته التي حمل لواءها بنو هاشم من عهد جلالة الملك المؤسس عبد الله الأول حتى جلالة القائد الأعلى الملك المعزز عبد الله الثاني ابن الحسين الباني، وفي يوم الجيش نستحضر دور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حفاظ الأردن على استقراره وأمنه في خضم إقليم يشهد ظروفاً صعبة وتحديات على كافة المستويات، وفي إحدى أعز المناسبات علينا ألا وهي ذكرى الجلوس على العرش نتطلع لأردننا وقد ازداد منعة وقوة كمحصلة حتمية لحنكة قائدنا وثاقب حكمته.

إن استذكارنا لهذه المناسبات الغالية على قلوبنا، يرسخ في وجداننا عظيم ما قدمه الأردن والأردنيون من تضحيات، ويحيي فينا أمجاداً لا زال أثرها متوقدا في نفوسنا، ويدفع بنا نحو مزيد من البذل والعطاء وكلنا يقين أن عزائم شعبنا العزيز، وريادة القيادة من آل هاشم الأطهار مادة نجاحنا شعباً وقيادة في الارتقاء لما نحن فيه اليوم من قوة واستقرار، ويشهد لنا القاصي قبل الداني أن الأردن شكل انموذجاً فريداً في صموده بالرغم من الظروف التي تعصف بالمنطقة.

وما كان لهذا أن يتحقق لولا أن الأردن ارتكز في منظومته الأمنية على ثلاثة أضلاع، أولاها قيادته الهاشمية، حيث مضى جلالة الملك عبد الله الثاني منذ تسلم سلطاته الدستورية على مسيرة سلفه يدفع نحو الإنجاز، وفي مسيرة حكم رشيد جاوزت العشرين عاماً كان التحديث والتطوير في كل أركان الدولة، ولقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية _ ضلع الأمن الثاني _ نصيب ٌكبيرٌ من هذا التحديث والتطوير فباتت اليوم بدعم ورعاية جلالة القائد الأعلى في أعلى المستويات إقليميا ودولياً، تنهض بواجباتها في تكامل وتنسيق منقطع النظير، وتحقق أهدافها يدا بيد مع شعبنا الأردني ضلع المنظومة الثالث الذي ضرب أعظم الأمثلة في وعيه وتلاحمه خلف القيادة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ليحمي منجزات الوطن ومقدراته، ويقف سدا منيعا يذود عنه جنبا إلى جنب مع كل نشمي ونشمية تزينت جباههم بشعار العسكرية.

إن كل نشمي ونشمية من منتسبي الأمن العام ليجددون بهذه المناسبة عهدهم بالولاء لقيادتهم الهاشمية وانتماءهم الذي لن يتبدل لتراب وطنهم الغالي، ماضين على ما ارتضوه لأنفسهم من قيم أصيلة ومعايير أخلاقية وضوابط قانونية، لتكون عماد عملهم الملتزم بالاحترافية والمهنية، بوصلتهم الوطن وعينهم ساهرة على أمنه وأمن كل من تواجد على أراضيه، وتتردد في ضمائرهم رسالة الأمن النبيلة، وتستمر بسواعدهم إنجازات من سبقوهم وتضحيات من قضوا شهداءا حفروا ذكراهم في قلوبنا وبهم وبما قدموا ازداد الوطن منعة وقوة، وحافظ الأمن العام على مقدرات الوطن ومكتسباته وأرواح الأردنيين وأعراضهم وممتلكاتهم.... حفظ الله الأردن وقيادته وشعبه من كل سوء وأدام عليه نعمة الأمن والأمان في ظل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وكل عام والوطن والشعب وقائدنا بألف خير.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.