شريط الأخبار
وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة اربد للمطالبة بإصلاحات اقتصادية وسياسية ٧٢ مليون دينار قضايا منظورة بحق تاجر سيارات واخر تاجر حلويات حرائق الاحتلال مفتعلة...وقلق بين مزارعي وادي الاردن "الاتصالات" تحذر من رسائل احتيالية حول تعبئة رصيد إضافي بمناسبة الاستقلال افعى تلدغ عامل مصري وتودي بحياته في الكرك السقاف : صندوق الاستثمار وفر 3500 فرصة عمل دائمة في قطاعات حيوية بالصور..مستشفى حكومي يترك قطعة " شاش طبي " عام كامل داخل احشاء مريضة في اربد رجل يطعن زوجته العشرينية في إربد بالتفاصيل .. شركة الكهرباء تعلن عن فصل التيارعن عدد من مناطق المملكة الضريبة: نهاية أيار أخر موعد للإعفاء من كامل الغرامات العثور على جثة شاب متحللة في الغور الصافي بالصور.. وفاة شخصين واصابة آخر اثر حادث تدهور باص في عمان كاتب اسرائيلي: التعامل مع الأردن يجب أن يكون أكثر حذرا حقيقة تفويض وزير الزراعة لاراضي حرجية لاحد الشخصيات العسكرية المهمة بالأسماء...الملك ينعم على مؤسسات وطنية ورواد عطاء وإنجاز بأوسمة ملكية الرزاز للملك خلال حفل عيد الاستقلال: معكم وبكم نمضي متسلحين بوحدتنا الوطنية الحواتمة يكتب...الأردن وطن المجد، تحطمت على أسواره أوهام الطامعين بالصور...الملك يرعى الاحتفال الوطني بالذكرى 73 لإستقلال المملكة في قصر الثقافة بالصور...تحويل السير عن نفق المدينة الرياضية بعد تدهور مركبة الملك يرعى اليوم احتفال المملكة الرسمي بعيد الاستقلال
عاجل

الفنانة عبير عيسى عضو في لجنة مناقشة رسالة ماجستير في إعلام اليرموك

الوقائع الإخبارية :    أشادت الفنانة الأردنية عبير عيسى  بالتوجه العلمي  لدى القائمين على عمادة كلية الإعلام في جامعة اليرموك لفتح ملف الدراما التلفزيونية الأردنية ليتم تناوله من وجهة نظر البحث العلمي وإخضاعه للتقييم والتحليل للوقوف على الجوانب الايجابية والسلبية وصولا إلى النتائج والتوصيات التي ستسهم برفع سوية هذه الأعمال، جاء ذلك خلال مشاركتها في لجنة مناقشة رسالة ماجستير للباحث هاشم بني عامر والتي جاءت بعنوان:  "القيم الاجتماعية في الدراما التليفزيونية الأردنية في الفترة بين (2011-2017) دراسة تحليلية لثلاث عيّنات عشوائية من المسلسلات الأردنية هي: رعود المزن، وزينه, وتل السنديان"، برئاسة وإشراف الدكتور مخلد الزيودي، وعضوية الدكتورة ناهده مخادمة رئيس قسم الصحافة في الجامعة.

وثمّنت الفنانة عبير عيسى دور المشرف والباحث لاختيارهم موضوع غاية في الأهمية وهو القيم الاجتماعية في الدراما التلفزيونية الأردنية وهذه الرسالة بالضرورة ستفتح آفاق جديدة أمام الباحثين للتعمق أكثر وأكثر في مضامين الأعمال الدرامية سواء كانت محلية، أو عربية أوعالمية من خلال رصد وتحليل هذه المضامين وتأثيرها على الأجيال.

وحول اعتماد  الباحث نظرية "ترتيب أولويات – أجندات" أكدت بصفتها عاملة في مجال الدراما، أن هنالك أجندات متعددة تقف وراء صناعة الدراما،  كون الدراما لا تؤمن بالصدفة بمعنى كل ما يرد من تفاصيل في العمل الدرامي على صعيد الشكل والمضمون ينبغي أن يكون (مبرر ومُسبب ومحتمل الحدوث) من وجهة نظر فنية ونقدية ومنذ نشأة الدراما الأولى خضعت هذه الصناعة لاشتراطات سياسية وعقائدية وغيرها.

وعن تناول الباحث لموضوع تنوع عناصر التنشئة الاجتماعية ومصادرها في المجتمع وتأثيرها على القيم الاجتماعية المُقدمة من خلال المسلسل التلفزيوني باعتباره أكثر هذه الأشكال مشاهدة وتأثير، طالبت الفنانة العيسى أن تضاف الدراما في فقرة منفصلة لتصبح مصدر من مصادر التنشئة الاجتماعية في عصرنا الحديث وان هذا التصنيف للدراما ربما، يُشكّل إضافة جديدة تُحسب لصالح البحث.

وحول عيّنة البحث والحد الزمني لها من العام 2011 – 2017 أشارت أن مرحلة نهاية السبعينيات وحتى بداية التسعينيات شهدت إنتاج كم كبير من الأعمال التلفزيونية وتركّزت على المسلسل البدوي و الريفي بالدرجة الأولى وكان هناك عدد لا بأس به من الأعمال التاريخية والمعاصرة.  

وفي النهاية المناقشة طلبت إلى الباحث إضافة توصية تدعوا إلى ربط صناعة الدراما بشقيها الحكومي والخاص بمراكز الأبحاث والدراسات في الجامعات من اجل توفير دراسات وأبحاث علمية حول المجتمع وقضاياه.

الدكتور مخلد الزيودي رئيس لجنة المناقشة والمشرف الأكاديمي على الرسالة ثمّن دور الفنانة الأردنية عبير عيسى على مشاركتها في لجنة المناقشة بوصفها صاحبة تجربة تطبيقية غنيّة وخبيرة في موضوع الرسالة، لافتا إلى أن تعليمات البحث العلمي في جامعة اليرموك تنصّ على مشاركة الخبراء في مناقشة الرسائل الجامعية وان مشاركة الخبراء نظام معمول به في معظم الجامعات في الأبحاث التطبيقية وغيرها.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.