العراق يرفع الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي
شريط الأخبار
الدفاع المدني ينقذ شخصين علقت مركبتهم داخل مجرى سيل بمنطقة سد الكفرين إصابة شخصين اثر حادث تدهور في محافظة اربد المصري: الزيادات على رواتب الجهاز الحكومي تنطبق على موظفي البلديات وزارة العمل: إصدار وتعديل تشريعات في القانون لحماية حقوق العُمال عطية للرزاز : الحزمة الثالثة خلت من زيادة رواتب متقاعدي المبكر اشتباك بين لاعبي الاهلي وبعض الجماهير في دوري السلة محامي عوني مطيع يكشف حقيقة وجود تسوية مالية في قضية موكله الشواربة: زيادة رواتب موظفي ومستخدمي الأمانة اعتبارا من العام المقبل الأرصاد تحذر الأردنيين المسافرين إلى آيسلندا من "منخفض القنبلة" اللوزي: العلاقات الأردنية القطرية كانت على الدوام مميزة وزارة البيئة تضبط كميات من أكياس التسوق المخالفة ديوان المحاسبة : الجمارك صرفت سيارة مع سائق لكل عميد متقاعد الساكت: وضع الشخص المناسب في المكان المناسب يمنع تكرار جرائم المال العام البكار: اقتصاد الدولة لا يبنى على "كروز دخان" وخلوات للموازنة مدعي عام غرب عمان يفرج عن مالك التكسي المميز وفاة و6 إصابات بحريق منزل في اربد العمل النيابية تدعو لتنظيم سوق العمل وإحلال العمالة المحلية بدل الوافدة إعلان تجنيد صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية مجلس الوزراء يقرر تعيين العرموطي مراقباً عاماً للشركات بالصور...الملكة تكرم الفائزين بجائزتي المعلم المتميز والمدير المتميز
عاجل

العراق يرفع الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي

الوقائع الإخبارية: رفعت السلطات العراقية، اليوم الخميس، الحجب الذي كان مفروضًا على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وبعد الرفع عادت مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسة المستخدمة في العراق، وأبرزها: فيسبوك، وتويتر، وإنستغرام، وتليغرام، وواتساب، إلى العمل بصورة طبيعية.
وقال المكتب الإعلامي لوزير الاتصالات نعيم الربيعي، في بيان إن ”الوزارة استحصلت الموافقات الرسمية الخاصة برفع الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي بشكل نهائي"، ولم تشر الوزارة إلى الجهة التي استحصلت منها على الموافقات.
وحجبت السلطات العراقية مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنًا مع انطلاق الاحتجاجات المناهضة للحكومة مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ ذلك الوقت، قطعت السلطات خدمة الإنترنت وأعادته، لكن مواقع التواصل الاجتماعي ظلت محجوبة، وهو ما اعتبره متظاهرون وحقوقيون قيودًا غير قانونية على حرية التعبير.
وتقول الحكومة العراقية:"إنها تضع القيود على خدمة الإنترنت، من أجل سد الطريق أمام ”خطاب الكراهية"
ومنذ بدء الاحتجاجات مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سقط في أرجاء العراق 339 قتيلًا و15 ألف جريح، وفق أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.
وغالبية الضحايا من المحتجين الذين سقطوا خلال مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.
وطالب المحتجون في البداية، بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.
ويرفض عبد المهدي الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولًا على بديل له، محذرًا من أن عدم وجود بديل، سيترك مصير العراق للمجهول.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.