شريط الأخبار
اجتماع نواب الرمثا وشخصيات قيادية مع المحتجين الحكومة تعلق على احتجاجات الرمثا مصدر رسمي ينفي صحة إشاعات عن وفاة مواطن بغاز مسيل للدموع بالرمثا وفاة مرتب دفاع مدني في حادث تدهور آلية دفاع مدني في بلعما احتجاجات بالاطارات المشتعلة على اجراءات الحدود في الرمثا البحث مستمر عن مفقود سد الملك طلال نقابة الصحفيين تجدد دعواتها لمقاطعة نشاطات واخبار نقابة المعلمين الحباشنة : الحكومة تعيش حالة من التخبط في ملفّ قانون الانتخاب هل ألغى النواب وقفتهم الاحتجاجية على "الجسر " اليوم؟ وفاة طفلة و4 اصابات بحادث تدهور في معان جاهة لانسحاب القيسي لصالح النعيمات في انتخابات نائب امين عمان نواب يبحثون ملف المصالحة الفسطينية مع عباس في عمان تركيا تقترح تنظيم منتدى مشترك مع الاردن و لبنان والعراق حول ملف اللاجئين السوريين شاهد بالفيديو .. عائلة أسير أردني بسجون الاحتلال تناشد السلطات وزارة التربية : بناء جديد لمدرسة المنسف بلواء ذيبان الرد بالوثائق على الوزير مثنى الغرايبة !! شاهدوا عقود موظفي وزارة الاقتصاد الرقمي !! بالصور...اصابة 3 اشخاص اثر حادث تدهور صهريج دفاع مدني بقضاء بلعما كوادر الاسعاف والانقاذ تبحثان عن طفل غرق في سد الملك طلال المياه و الديسي تنفيان " فبركة" وقف ضخ المياه بسبب المستحقات المالية رئيس الجامعة الأردنية يكشف حقيقة تدخل الرزاز لإنهاء تكليف مدير مركز الدراسات الإستراتيجية
عاجل

الطالبات: اللقاء حلم تحقق وأثبت لنا أننا وجلالته على خط واحد

الوقائع الإخبارية: "بكلمات حانية ورقة واحترام في التعامل وشخصية قريبة ومتواضعه، بدد جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني التوتر، الذي كان يسيطر علينا قبيل ان نلتقي بجلالته”، بهذة الكلمات تصف طالبات من جامعتي الأردنية واليرموك شعورهن خلال لقائهن مع جلالته، والذي يقلن إنه” حلم قد تحقق”.
وتؤكد الطالبتان أسيل الرواشدة وأروى السرحان، أن اللقاء كان غير عاديا، تناول جلالته فيه ذكريات بأدق التفاصيل للعائلة الهاشمية وغيرها من المواضيع التي تهم مستقبل الأردن.
وقالت أسيل الرواشدة خريجة قانون من الجامعة الأردنية، "كنت أشعر وزميلاتي بالتوتر والمسؤولية قبل لقاء جلالة الملك، إلا أنه وأثناء اللقاء سرعان ما تبدد ذلك شعرنا بالراحة”.
وأكدت الرواشدة أن جلالة الملك ذات شخصية متواضعة جدا لكنها وبنفس الوقت تفرض هيبة واحترام في المكان، مشيرة إلى أن اللقاء اتسم بالصراحة في كثير من القضايا.
وأشارت إلى أن إجابات جلالة الملك على الأسئلة التي وجهناها له كانت تتسم بالهدوء، لكنها تحمل الكثير من الرسائل، موضحة أن "إجابات جلالته كانت تعطي دفعة أمل وتفاؤل، سيما وأنها أكدت لنا أننا والقيادة على خط واحد من الأهداف والرؤى والنظرة المستقبلية للأردن”.
فيما قالت الطالبة أروى السرحان من قسم الصحافة بكلية الإعلام في جامعة اليرموك، أنها كانت تشعر بالتوتر لدرجة عدم قدرتها على تركيب السماعات والمايك، لكن جلالته بادرها بقوله "ولا يهمك ما تخافوا خذي الأمور ببساطه”.
وأكدت انه وأثناء اللقاء كانت وزميلاتها تشعر كل واحدة منهم بأنها تجلس مع والدها، لما يتمتع به جلالة الملك من عفوية أثناء المقابلة.
وأضافت أن المقابلة كانت مقابلة عفوية وعائلية، وتركزت الأسئلة عن الذكريات الشخصية المحزنة والحلوة التي حدثت مع جلالته.
وأشارت إلى انها وجهت سؤالا لجلالة الملك "بعض الناس ما بتخيل أنه الملك إنسان عادي وعايش زينا، عمره حدا حكالك هذا؟”.
وبثت مساء الأربعاء المقابلةُ الخاصة لجلالة الملك عبدالله الثاني مع طالبات من جامعتي اليرموك والأردنية، والتي تضمنت حديثاً ملكياً يروي خلاله جلالته ذكريات خاصة لم تنشر من قبل.
وبثت الجامعتان على صفحتيهما عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك” خلال الأيام الماضية مقاطع فيديو ترويجية للمقابلة، في أحدها يظهر جلالة الملك وهو يدخل إلى قاعة ليصافح ثلاث طالبات، قبل أن يجلس إليهن لإجراء المقابلة.
ولم يتضمن المقطعان أي حديث لجلالته سوى كلمات بسيطة يشيد فيها بأسئلة الطالبات قائلا: "أسئلة ما شاء الله.. أوكي”.
وفي مقطع فيديو آخر يظهر فيه سؤال إحدى الطالبات لجلالته عن أكثر صفة تزعج الملك بالإنسان، وما هي أكثر صفة يحبها جلالته بالإنسان.
وقال جلالته في مقطع آخر من المقابلة ردا على سؤال: "ليش ما شاركت في الأولمبياد”؟، "كنت كابتن لفريق المدرسة في ألعاب القوى وسباق 100 متر، وكنت بحب أمثل الأردن في الأولمبياد، لكن آخر سنة صار معي …”.
وظهر جلالته في فيديو آخر وهو يستذكر علاقة الملك الحسين مع جده الملك عبدالله الأول وحفيده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.