شريط الأخبار
 

الصحة العالمية تدعو المجتمع الدولي لدعم لبنان عقب الانفجار الكارثي

الوقائع الإخبارية: دعا المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية شرق المتوسط الدكتور أحمد بن سالم المنظري، المجتمع الدولي إلى أن يُبدي مرة أخرى تضامنه ودعمه تجاه جميع المحتاجين في لبنان، بالنظر إلى التحديات الإضافية التي يواجهونها الآن، عقب الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت الرئيسي.

جاء ذلك، في بيان صحفي صدر عن المنظري بشأن التضامن مع الشعب اللبناني بعد انفجار بيروت القاتل الذي ألحق دمارًا واسعًا في أحياء بأكملها، وأسفر عن مقتل أكثر من 135 شخصًا وإصابة الآلاف.

وأضاف المنظري: "وفي إطار رؤيتنا الإقليمية لتحقيق الصحة للجميع وبالجميع، وإذ ندعو إلى التضامن والعمل، فإن منظمة الصحة العالمية تعرب عن التزامها بضمان حصول الجميع في كل مكان على الرعاية الصحية، ولن يسعنا النجاح في تحقيق هذا الهدف إلا عن طريق جبهة واحدة وموحدة".

وقال "لقد جزعنا جميعاً من قسوة هذا المشهد لبلد وشعب تعرض للتدمير لسنوات بسبب الاضطرابات المدنية، والصعوبات الاقتصادية، وأزمة اللاجئين، وجائحة فيروس كورونا، وها هو يتعرض لانفجار يمزقه ويحوله إلى أشلاء".

وأوضح المنظري، "أن هذه الأحداث برغم قسوتها لا تختبر قدرتنا الفردية والجماعية على تحمل الكوارث فحسب، بل توفر أيضاً بصيصاً من الأمل، فنحن نرى في أعقاب الكوارث أعمالاً تعد من أفضل ما تجود به البشرية، فبعد الانفجار مباشرةً، أسرعت المجتمعات والبلدان عفوياً إلى تقديم المساعدة، وأرسلت بلدان عديدة في الإقليم الأدوية والإمدادات الطبية، والمستشفيات الميدانية، وغير ذلك من وسائل الدع".

وبيّن المنظري، أن المنظمة تعمل بجدية على تحديد الاحتياجات الصحية وسد الثغرات بالتعاون مع السلطات المحلية والشركاء في الميدان، حيث سلّمت المنظمة يوم أمس، إمدادات لعلاج الإصابات الشديدة واللوازم الجراحية بما يكفي لعلاج 2000 شخص.

وأشار المنظري إلى أن إقليم شرق المتوسط أُبتلي بحالات الطوارئ حتى قبل بدء جائحة فيروس كورونا، وتضرر في الإقليم أكثر من 70 مليون شخص تضررًا مباشرًا أو غير مباشر من الصراعات السياسية أو الكوارث الطبيعية التي استلزمت المعونة الإنسانية.