شريط الأخبار
سلطة العقبة في تحليل لها تنفي تصوير فيديو مخل بالاخلاق على شواطئها زريقات: تشكيل لجنة تحقيق بوفاة الطفلة جود ارتفاع عدد وفيات حادث اربد المروع إلى(4) وإصابة شخصين شاهد بالتفاصيل ... شويكة تكشف حقيقة الخلاف مع «أدلاء السياحة» الرزاز: لن نرضى إلا أن تكون العلاقة الأردنية العراقية في أعلى مستوياتها جلالة الملكة للشباب الأردني .. أبدعتم جميعاً وسلمتم بعز وفخر حماد : صلاحية التوقيف الاداري الممنوحة للحكام الاداريين بعيده عن المزاجية الشخصية الملك للسيسي : الأهم دعم الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة من المنامة !! صحافي إسرائيلي يستفز رافضي مؤتمر البحرين بهذه الصورة بالصور..وفاة ٣ اشخاص واصابة اثنين اخرين اثر حادث تصادم في اربد ولي العهد: نظرة سيّدنا وهو يستذكر الحسين تحمل فخراً وحبّاً لا مثيل لهما شاب وفتاة يمارسون الجنس أمام المواطنين على احد شواطىء العقبة شاهد...ردة فعل الملك متفاجئاً بكلمة الأمير حسين مروان المعشر يكتب الصفقة الاقتصادية في ورشة البحرين العموش مديرا عاما للاحوال المدنية والجوازات التنمية : وحدات جديدة متخصصة بالتمويل الاجنبي ومكافحة غسل الاموال في سجل الجمعيات وزير العمل يوعز بتفقد العاملين في القطاع الانشائي والزراعي خلال موجه الحر بالصور...الجمارك تضبط 27 طن مواد كيماوية فاسدة في جمرك العمري "مستثمري المناطق الحرة" يطالبون الرزاز بإلغاء الزام الشركات بتعيين مستشار قانونيّ لا امتناع ولا تمثيل كامل ولا مشاركة للأردن في جدول أعمال المنامة
عاجل

الحواتمة يكتب...الأردن وطن المجد، تحطمت على أسواره أوهام الطامعين

الوقائع الإخبارية: بقلم المديـر العام لقوات الـدرك اللواء الركن حسين محمد الحواتمة
يزهو الوطن في يوم استقلاله متزيناً بخيوط عز هاشمية، ورايات مجد يعربية، ليروي قصة من الصمود لوطن تفرّد في قوته وتماسك بنيانه، وطناً ظل كالحصن المنيع شامخاً عبر تاريخ طويل من التقلبات التي شهدها العالم والإقليم من حولنا، ليبقى الأردن وطناً للمجد تحطمت على أسواره كل أوهام الطامعين.
وما كان الاستقلال إلا وقفة للعز في مسيرة ممتدة من التضحية والعطاء، مضى بها الأردنيون خلف قيادتهم الهاشمية التي برهنت في كل المراحل على شجاعةٍ وحكمةٍ تجاوزت بالوطن كل الصعاب، مثلما برهن الأردنيون في كل مرة على تماسكهم خلف هذه القيادة في سبيل الدفاع عن قيمهم وثوابتهم الراسخة، فاستمد الأردن جل قوته ومنعته من حكمة القيادة الهاشمية، وتوحد الأردنيين وتضامنهم خلفها في وجه التحديات.
ومنذ تأسيس الإمارة مروراً باستقلالها، وحتى يومنا هذا الذي تقف فيه الدولة على أعتاب المئوية الثانية من عمر المملكة، أدرك الهاشميون أسباب القوة الحقيقية التي مكنت هذا الوطن من الصمود والنمو، والدفاع عن حقوقه وصون مكتسباته، فعملت القيادة الهاشمية الحكيمة على توفير عناصر القوة للدولة بأنواعها، ليمتلك الوطن مزيجاً استراتيجياً من القوة المعنوية التي تمثلت بهوية جامعة استندت إلى مبادئ الثورة العربية الكبرى وقيم نهضتها، وقوة مادية كان قوامها نهضة حضارية شاملة، وشبكة متميزة من العلاقات الدولية، تحميها قوة عسكرية وأمنية مثلت الدرع الأمين القادر على الدفاع عن مصالح الدولة العليا، وحمل الغير على احترامها.
وعلى الرغم من كل ظروف المنطقة وحساباتها الأمنية والسياسية المعقدة، ومحدودية الموارد والثروات، فقد اكتسب الأردن قوة ومكانة جعلت منه ركيزة من ركائز أمن المنطقة، وحجر الأساس في استقرارها، وتنامى هذا الدور في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- وصار الأردن في ظل جلالته وبعميق حكمته ودرايته، بناءً متعاظماً من القوة، وتخطى مراحل صعبة استهدفت أمن الوطن بأنواع جديدة من التحديات الأمنية والفكرية والاقتصادية، وخرج الأردن منها أكثر قوة وتماسكاً، وكأن كل ما أريد له أن يضعف هذا البلد زاده قوة، وكل ما أريد له أن يشكك في مواقف أبنائه زادهم عزماً وأيماناً، ووفاءً لإرث أردني هاشمي أصيل.
واليوم، ومع مرور عام جديد على الاستقلال، يغدو الوطن في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين - حفظه الله - أقوى من أي وقت مضى، ونمضي في ظل جلالته، متوكلين على الله واثقين بقوة وعزم، لا يضيرنا تقلب الظروف من حولنا، مثلنا كمثل الذين قال عنهم الله عز وجل: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}.
أدام الله على هذا البلد نعمة الأمن والاستقرار، ورزق أهله من الثمرات، وكل عام والأردن أقوى في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.